
القاسية أو الجافة
|
الغير ناضجة
|
الناضجة
|
دنيوي
|
فريسي
|
قديس
|
الأنا هي المركز
|
المظاهر هي مركز حياته
|
الله هو مركز حياته
|
لا يهتم بالله
|
يفكر بالله
|
يعيش من أجل الله
|
يبتعد عن الكنيسة
|
يشارك بالكنيسة
|
هو الكنيسة
|
يطيع مشيئته
|
يطيع مشيئته ويقول أنها مشيئة الله
|
يطيع وصايا الله
|
يفرح بكل ما هو جيد
|
يشكر الله على كل شيء جيد
|
يشكر الله على كل شيء
|
دائما يبقى بعيداً عن الله
|
يبقى بقرب الله ما دامت الأمور بخير
|
يبقى دائماً ملتصق بالله
|
بعد تجربة قاسية يؤكد بعدم وجود الله
|
تهتز علاقته بالله بعد أي تجربة قاسية
|
بعد تجربة صعبة (مرض قاسي أو موت شخص قريب أو محبوب) تقوى علاقته مع الله
|
لا يصلي
|
يصلي حتى يساعده الله أن يحقق أهدافه
يصلي حتى يجد مساندة من الله
يصلي حتى يتخلص من الضغط النفسي
يصلي حتى يساعد نفسه
يصلي حتى يتمم واجباته
|
يصلي محبة بالله
يصلي حتى يقوي علاقته بالله
يصلي حتى يرحم الله العالم
يصلي لتواضع الخطأ
|
يرغب دوماً أن تتحقق مشيئته
|
يرغب دوماً أن تتحقق مشيئته بمساعدة الله
|
يرغب دوماً أن تتحقق مشيئة الله
|
يسعى لتحقيق مصلحته الشخصية
|
يسعى لتحقيق مصلحته الشخصية مبررا إياها بحاجاته الدينية
|
لا يسعى لتحقيق مصلحته الشخصية
|
يعطي ما يفيض عنه
|
يعطي ما يجب
|
يعطي ما يملك
|
يسعى ويفضّل الغنى
|
يرفض أنه يسعى للغنى الذي يفضله
|
يسعى ويفضّل الفقر
|
يفضّل أن يذهب حيث يمضي أوقات جيدة
|
يفضّل أن يذهب للاجتماعات الكنيسة برفقة أشخاص حسني العبادة
|
يفضّل أن يذهب حيث يحتاجونه
|
يلبس بأناقة وبشكل مُعثر
|
يلبس بأناقة راغباً بالظهور
|
يلبس بشكل بسيط غير راغبٍ بالظهور
|
يخدم ذاته
|
يُظهر ذاته
|
ينكر ذاته
|
يشعر نفسه أنه أحسن من الآخرين وأنه يتبرر بنجاحاته
|
يشعر نفسه أنه أحسن من الآخرين وأنه سيتبرر بأعماله الحسنة
|
يعتبر نفسه من أسوأ الناس، ولا يقوم بأي عمل صالح لينال تبريراً من الله
|
لا يلوم نفسه
|
يلوم نفسه بقساوة
|
يلوم نفسه بسرعة
|
لا يحمل صليبه. ويحاول أن يواجه المحن بكل الأساليب
|
يحمل صليبه بتذمّر ويطلب معونة الرب والبشر
|
يحمل صليبه بدون تذمّر
|
لا يعرف النعمة الإلهية
|
تهرب منه النعمة الإلهية
|
تسكنه النعمة الإلهية
|
إن حدث أن عاش خبرة روحية يفسرها تفسير نفسي أو فلسفي
|
تزيده الخبرات الروحية حباً بالظهور
|
تزيده الخبرات الروحية تواضعاً
|
يسند اتزانه على ذاته ويتقوى عندما لا يتعرض للشدائد
|
يسند اتزانه على إيمانه الشخصي الذي يقوى إذا لم يتعرض للشدائد
|
يسند اتزانه على الله ويتقوى بالشدائد
|
يتعلق بأمور كثيرة ويعبدها
|
يتعلق بأشياء كثيرة ويعبدها إنما يرغب بعبادة الله فقط
|
لا يتعلق بشيء ويعبد الله فقط
|
وجوده يفسد العالم
|
وجوده يمرمر العالم
|
وجوده يجمّل العالم
|
يسير وفق قوانين المجتمع
|
يقاد بواسطة قوانين الكنيسة
|
يتغذى من النعمة
|
يعتبر أنه من الطبيعي أن يغضب أو يضطرب
|
يحاول أن يظهر بأنه هادئ، سلامي
|
هادئ، سلامي
|
يقوي أنانيته بكل الطرق
|
يقوم بأشياء سلبية ضد ذاته ليقول أنه متواضع
|
يعيش التواضع المقدس
|
يسعى للغنى
|
يتحدث عن العجز ويمدح الفقر
|
لا يملك شيء خاص به
|
متهوّر ومتقلّب
|
مُرائي و مزّيف
|
نشيط ولديه حس المسؤولية
|
يقول ما يريد
|
يقول كل ما هو مفروض
|
يقول ما يريد وكل ما يجب
|
لين- رخو
|
غير مرن - عنيد
|
مرن
|
يتصرف كمراهق
|
يتصرف كرجل
|
يتصرف كطفل
|
لا يسامح أبداً
|
يسامح على كل شيء لم يزعجه
|
يسامح على كل شيء
|
يريد بشتى الطرق أن يشعر أنه قوي وأن يرفع من قيمته، بالمقابل داخلياً لديه شعور مؤكد أنه أعلى من الآخرين
|
يحاول أن يدرك أنه "لا شيء" لكي يقنع نفسه والآخرين من حوله أنه يتقدّم روحياً. بالمقابل لديه داخلياً شعور مؤكد أنه أفضل من الآخرين
|
علاقته مع الله تدخله بتواضع طبيعي. تحسسه للمحبة الإلهية يحطم كبريائه. يشعر أنه بحالة جيدة عندما يشترك وجودياً وعقلياً بكمال الله الغير منقطع
|
يرغب أن يشرد ذهنه دائماً
|
مهما صلى فعقله يشرد بعيداً
|
مهما يفعل فإن عقله في الصلاة
|
يعمل ويتكلم ما يريده
|
يعمل أقل مما يتكلم
|
يعمل أكثر مما يتكلم
|
يُبعد الله بأسلوب حياته
|
يختفي الله بأسلوب حياته ومن ثم يحاول أن يقنع الآخرين بوجوده
|
يظهر الله بأسلوب حياته ويبشر به في صمته
|
-
|
يُحزن الآخرين وعندما تراه تخاف أن تصبح مؤمناً
|
يُلهم الآخرين وعندما تراه يفتح شهيتك أن تعرف الله
|
عندما تراه... تشعر بالرغبة أن تُخطئ
|
عندما تراه... تشعر بالرغبة أن تهرب منه
|
عندما تراه... تشعر بالرغبة للتوبة
|
يحزن على ألم الآخر ولكن لا يقدم أي مساعدة له
|
يهتم بألم الآخر لكنه لا يقوم بأي شيء مهم لمساعدته
|
يشارك بألم الآخر ويفعل ما يستطيع أن يساعده
|
يُعجب بالبعد المنطقي للكتاب المقدس
|
يقف عند حرف القانون
|
يُدرك المعنى العميق للكتاب المقدس
|
يضع الآخرين لخدمته الشخصية
|
يضع الإنسان ليخدم القانون الروحي
|
يضع القانون الروحي بخدمة الإنسان
|
يهتم بالخطأة
|
يُدين الخطأة
|
يُحب الخطأة
|
لا يهتم بخطيئة الآخر
|
خطيئة الآخر تخرجه من صوابه
|
تجرحه خطيئة الآخر
|
يرى نفسه فقط
|
يرى الأمور من خلال ذاته
|
يرى الأمور من خلال الآخر
|
لا يهتم بسلوكية أو خصوصية الآخر
|
يسخر من سلوك الآخر ولا يحترم خصوصيته
|
يحترم سلوك وخصوصية الآخر
|
يتظاهر
|
يتأفف
|
يصبر
|
إنه حر أن يفعل ما يشاء
|
إنه مُقيّد في تطبيق القوانين حرفياً
|
حر في تطبيق القوانين وذلك وفق قانون المحبة
|
يهرب من المشاركة بالخدم الكنسية
|
يتعب من المشاركة بالخدم الكنسية
|
يفرح أن يشارك بالخدم الكنسية
|
لا يشعر أبداً بالندم
|
يقصد أن يندم باستمرار دون أن يشعر
|
يشعر دائماً بالندم دون أن يقصد
|
لا يؤمن بالتوبة
|
يصدق توبة الآخرين إن كانت أمامه
|
يصدق توبة الآخرين أمام الله
|
يرى نفسه بعين الآخرين
|
يرى الله بواسطة عينه الخاصة
|
يرى نفسه بعين الله
|
يُدين الآخرين وفق حاجاته الخاصة
|
يُدين الآخرين وفق وصايا الله
|
يُدين نفسه وفق وصايا الله
|
بسرعة يُدرك ما يريده هو من الآخرين
|
بسرعة يُدرك ما يريد هو من الله
|
بسرعة يُدرك ما يريده الله منه
|
لا يصلي
|
يصلي في كنائس للذوات ويذهب ليحتسي معهم القهوة
|
يصلي ويخدم في رعيته
|
تشعره مسيحيته بالخجل
|
تشعره مسيحيته بالسلطة والحقوق
|
تُشعره مسيحيته بالمسؤولية
|
يتأفف عندما يجبروه على الصوم
|
يحزن عندما يصوم
|
يفرح عندما يصوم
|
يحاول أن يخفي سيئاته ليظهر أنه قوي
|
يحاول أن يخفي حسناته ليظهر أنه متواضع
|
يحاول أن يخفي حسناته تواضعاً
|