+ مدونة الأرشمندريت سلوان أونر +



 

sunday-of-orthodoxy

يسمى الأحد الأول من الصوم بأحد الأرثوذكسية وفيه تعلن الكنيسة انتصار العقيدة القويمة والمستقيمة بانتصار الأيقونات على محاريبها، والأنتصار يعني في مضمونه انتصار سر التجسد الإلهي لأن رفض الأيقونة كان يعني رفض أن المسيح تجسد.

المسيح تجسد لذلك نسمح برسم الأيقونات وبرفض الأيقونات نكون قد رفضنا أن الإله تجسد، واذا رفضنا التجسد يعني أننا لا نتناول جسد المسيح ودمه بالحقيقة، واذا لا نؤمن بالتجسد فهذا يعني أننا لا نؤمن بالخلاص. المسيح تجسد ليأخذ الطبيعة البشرية ويعيدها للفردوس، وبرفضنا للتجسد نرفض هذه العودة أي الخلاص.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الغفران \ 2015

garden-of-eden

الغفران هو حالة الإنسان المُحب، بل هو دلالة القلب النابض بالحياة، يعيش البشر مع بعضهم في عالم ناقص فيخطئون بحق بعضهم، فتدخل الكراهية إلى القلب ويتحول من البياض إلى السواد، لأن الكراهية تمتص ما في القلب من حب.

إن أنت غفرت فهذا يعني أنك تُحب، ولو غفرت بعد حين، المغفرة تُعيد اتصالك بمن يستخدمهم الشيطان ليزرع فيك الكراهية لتربحهم للمسيح، فتكون بذلك ربحتهم للمسيح وأخزيت الشيطان أي ربحت ذاتك.

الالم والجرح هما نبعان للقداسة ان ترافقا مع الغفران، أنت تتألم ممن تُحب، رافقه بالغفران فيقدسك الالم المتحول إلى حب. أكمل قراءة بقية الموضوع »

عيد الصليب \ 2014

صليب

الصليب هو قبول الأخر، حب الآخر، حمل الأخر كي يصل إلى بر الأمان والخلاص

الصليب هو نبع الخلاص كونه لا يتم بدون ألم، والألم والموت بروح القيامة يعطيان الخلاص

فلنحمل صليبنا، إن كان الآخر أو ذواتنا، بصبر لأن الصبر الناتج عن تحمل تعب حمل الصليب هو الطريق للخلاص

“خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك، وامنح عبيدك المؤمنين الغلبة على الشرير، واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك”

كل عام وأنتم مصلوبون من أجل الخلاص

sundaybeforcross

رتبت الكنيسة الأحد الذي قبل عيد الصليب والأحد الذي يليه ليكونوا معاً مع عيد رفع الصليب مجالاً للمؤمنين حتى يكرموا الصليب ويدخلوا في سر تضحية المسيح بالصلب، والمقطع الإنجيلي الذي نقرأه من يوحنا الإنجيلي سيحدثنا المسيح مسبقاً عن موته على الصليب، ويقول كيف أن موسى رفع الحية في البرية هكذا هو بذاته سيرتفع ويكون الضحية كي كل من يؤمن به ينال الحياة الأبدية، وهكذا استعمل قصة من العهد القديم كي يساعد تلاميذه أن يفهموا الكلام ويتحضروا كي يتقبلوا حدث الصلب.

نلاحظ من قراءة سفر العدد إصحاح 21 في العهد القديم من الكتاب المقدس، أنه بعد خروج بني إسرائيل من مصر، وفي طريق ارتحالهم من جبل هور إلى أرض أدوم، تذمّر الشعب على الله وعلى موسى النبي الذي كان يسير الشعب بقيادته. وعندما تذمّروا "أرسل الرب على الشعب الحيّات المحرقة، فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من إسرائيل. فأتى الشعب إلى موسى وقالوا: قد أخطأنا إذ تكلمنا على الرب وعليك، فصلي إلى الرب ليرفع عنا الحيات. فصلى موسى لأجل الشعب، فقال الرب لموسى: اصنع لك حية محرقة وضعها على راية، فكل من لُدغ ونظر إليها يحيا. فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية، فكان متى لدغت حية إنساناً ونظر إلى حية النحاس يحيا" (عدد 21:6-9).

أكمل قراءة بقية الموضوع »

العودة للتدوين

الله معكم

التدوين أمر رائع ولم أستطع الأستغناء عنه رغم ضيق وقتي، ورغم تحول الكثير من القرّاء لمحبة الإطلاع على تدوينات قصيرة، لذلك قررت العودة خلال الفترة القادمة للتعبير والكتابة ولن أقف هنا لأي سبب بل سأتابع بصلواتكم ومتابعتكم

الراجي صلواتكم الأب سلوان

 1 2 3 4 5 6 7 8 ... 44 45 46 47 >>
العودة لبداية المدونة