19 فبراير 2010 | كتبه الأب سلوان
يحدث أحياناً بين بعض الإخوة ما نسميه خلافاً أو مشكلةً، تسبِّب لهم ألماً يتعبهم ويوصلهم إلى الشعور بفقدان الكثير الكثير. يسبِّبُ هذا الخلاف، إن لم يعالج بوقته، شرخاً كبيراً يفقد فيه الإنسان صداقات أو حتى علاقات أخوية.
يتأتّى هذا الخلاف، برأيي، من مصدرين، الأول هو الشرير أي الشيطان الذي شغله الشاغل أن ينغرس في قلوب البعض لكي يتصرفوا كما يريد من أقوال أو أفعال، فيصبحون أداة بيده يستخدمها كي يسبِّب المشاكل أينما كان، يدخل فيهم من خلال أبواب أهوائهم وضعفاتهم وكلما كانت هذه الأهواء والضعفات كبيرة كلما سهل عليه الدخول والسيطرة على هذا الأخ. هؤلاء علاجهم يتم عن طريق التقرب من الله والصلاة وكشف مكنونات القلوب للأب الروحي ومحاولة الجهاد للتخلص من الأهواء والضعف، وإذا لم يقبلوا هذا العلاج فقد يكون من الأفضل شرح غلطهم لهم، وإذا لم يتقبلوا فالأفضل تخفيف درجة الصداقة معهم لأنهم لن يتوقفوا عن إصدار المشاكل، وذلك بعد مرور وقت كافي من محاولة علاجهم من مشكلتهم.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: اجتماعية, روحية, مقالات | 5 تعليقات » | 233 قراءة للموضوع | طباعة
30 يناير 2010 | كتبه الأب سلوان

تسمي الكنيسة الأحد الثاني للتهيئة للصوم أحدَ الابن الضال، فيه تحدثنا عن رغبة الابن بالخروج عن طريق الأب المليء بالكرامة والفضائل والأخلاق ليذهب في طريق الضلال والخطيئة.
حديث مع الابن الضال عن خطيئته:
أيها الابن الضال لقد طلبت الفرح بعيداً عن البيت الأبوي ولكنك وجدت الألم، حلمتَ بالسعادة لكنك وجدت التعاسة، أخذت ميراث أبيك ورميته على الطريق لتأكله النسور وكل طليق بالخطيئة، كنت تعيش وسط البيت ولكنك فضلت تركه والعيش خارجه بعيداً، كان العبيد سابقاً يغارون منك أما الآن فأنت تغار منهم، كنت ابن السيد والآن راعياً للخنازير، كنت ابناً معروفاً عند الكل والآن غريباً، كنت ابناً وصرت ضالاً، كنت شبعاناً والآن جائعاً تشتهي أن تشبع من الخرنوب طعام الخنازير، ركضت وراء المجد والسعادة فحصلت على المهانة والذل، شكراً لله أنك لم تفقد الأمل والرجاء ووقعت بالحنين عائداً للبيت الأبوي وقائلاً: “كم من عبيد عند أبي يأكلون ويشبعون وأنا ابنه أموت جوعاً؟ يا أبت: ابتعدت عنك فلا تتركني حتى تريني ملكوتك السماوي، سقطتُ بإرادتي في الخطيئة لكني أصرخ من أعماقي قلبي: أيها الأب الصالح لست أهلاً بعد ذلك لأن أدعى لك ابناً، ولا مستحقاً أن أكون عبداً لأن عبيدك يبقون في البيت أما أنا فقد غادرت، اجعلني عبدك رغم أنني لا أستحق، لكني أصرخ لك: “إن يوماً في ديارك خيرٌ من ألوف في بيوت الخطأة” (مز11:83)، لذلك أفضل أن أكون مرذولاً في بيتي، ولو كان مكاني عندك الأخير، من أن أسكن في بيت الخطاة. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: أحاد السنة الليتورجية, عظات | 9 تعليقات » | 564 قراءة للموضوع | طباعة
15 يناير 2010 | كتبه الأب سلوان

فترة الظهور الإلهي فرصة للآباء الكهنة – ليست الوحيدة- كي يزوروا البيوت لتكريسها بالماء المقدس طالبين إلى الله أن يبارك البيوت وساكنيها ويحميهم من كل شرّ.
خلال هذه الزيارات يتم التواصل مع أفراد العائلة وخصوصاً مع هؤلاء الذين لا يصلّون في الكنيسة، وعند سؤالهم: "لماذا لا تذهبون للكنيسة، وما هي المعوقات؟" البعض منهم كي يبرِّر عدم ذهابه يرمي الآخرين باتهامات كأن يقول: "أنا يا أبونا لا أذهب للكنيسة لأنني لا أتحمل الذهاب ورؤية المتبرّجات والذين يأتون للثرثرة وملاحظة الآخرين. أنا لا أذهب كي لا أراهم"، والبعض الآخر يبرِّر عدم ذهابه إلى الكنيسة بأنه ليس بحاجة لهذا فيقول: "أنا يا أبونا إنسان لا أوذي أحداً ولا أفعل الشرّ وأربي أولادي وأساعد الفقير في الخفية قدر الإمكان. أشعر أنني إنسان صالح فلست بحاجة للذهاب إلى الكنيسة".
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: رعائية, مقالات | 14 تعليقات » | 396 قراءة للموضوع | طباعة