2 سبتمبر 2010 | كتبه الأب سلوان
يصنف آباء الكنيسة الخطيئة وفق ما يلي:
1. المميتة: وهي الخطايا التي تبعد الإنسان عن الله وتطرد منه نعمة الروح القدس، وهي الخطايا السبعة التالية: التكبر، محبة المال، الزنى، القتل، الشراهة، الحسد و التراخي بالأمور الروحية.
2. الغير المميتة: يقول القديس نيقوديموس الآثوسي أن هذه الخطايا تضعف قوة الروح في الإنسان وتدمر الإخلاص والتفاني للمسيح وتعيق النعمة الآتية من الله وتفتح نوافذ للتجارب والخطايا، وإن هي لا تقتل الروح إنما تجعله يمرض، وخصوصاً عندما يستمر الإنسان بالوقوع فيها لفترة زمنية طويلة، وذلك بسبب ميله وإرادته لعيشها، فالأمر مختلف بين أن تقول كذبة ما لمرة أو اثنتين عن أن تقول الكذب في كل دقيقة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: روحية, مقالات | 2 تعليقات » | 59 قراءة للموضوع | طباعة
26 أغسطس 2010 | كتبه الأب سلوان
ما هي الوصايا الأساسية التي على المؤمن المسيحي أن يصونها؟
1. عليه أن يحب الله.
2. عليه أن يحب أخيه الإنسان.
3. عليه أن لا يتخاصم مع أخيه الإنسان وأن لا يسمح للكره أن يدخل قلبه لا بل على العكس عندما يحدث سوء تفاهم عليه أن يذهب إليه ويتصالح معه وينقي الأجواء بينهما.
4. عليه أن لا يكون فضولي.
5. عليه أن لا يحلف لا على الصدق ولا على الكذب.
6. عليه أن لا يقابل الشر بالشر.
7. عليه أن لا يتخاصم مع أحد وإن حدث فلا يذهب إلى المحاكم بل ليضع إنساناً مؤمناً بينه وبين الآخر فيحكم بينهم، ليتفادى الدخول في المحاكم المدنية.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: تساؤلات | 10 تعليقات » | 215 قراءة للموضوع | طباعة
19 أغسطس 2010 | كتبه الأب سلوان
تحتفل الكنيسة بأعيادها بواسطة تسابيح وصلوات فحواها يتضمن معاني العيد بعناصر عقائدية وروحية وكتابية، فتعبر الكنيسة عن إيمانها بالصلاة والترتيل وتصرخ مع بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس: “مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب” (أفس19:5).
التسابيح والطروباريات الكنسية هي تعبير عن العبادة الحية للكنيسة الأرثوذكسية والتسبيح المقدس هو صوت الإيمان والتقليد والحياة لكل المؤمنين في الكنيسة، لذلك سنتوقف في حديثنا عند بعض طروباريات عيد رقاد والدة الإله ومنها قطع الطروباريات الثلاثة الأولى في صلاة الغروب فهي تعبر عن العيد بطريقة جلية و سنتوقف عند الأولى منها:
“يا له من عجبٍ مستغربٍ إن ينبوع الحياة قد وُضعت في قبرٍ واللحد صار سلّماً مصعدةً إلى السماء، فافرحي أيتها الجسمانية الخدر المقدّس الذي هو لوالدة الإله، ولنهتف نحوها يا مؤمنين مع غفرائيل رئيس الطغمات قائلين: افرحي أيتها الممتلئة نعمةً الرب معك المانح العالم بواسطتك الرحمة العظمى”
وفيها نلاحظ التشديد على النقاط التالية:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: عظات, والدية | لاتعليقات » | 242 قراءة للموضوع | طباعة
13 أغسطس 2010 | كتبه الأب سلوان
يسمى عيد رقاد والدة الإله الفصح الصيفي، وفيه نعيّد لرقادها وانتقالها إلى العرش السماوي، هذا العيد يعطينا الفرصة أن نتحدث عن أم عمانوئيل الفائقة القداسة والكلية الطهارة. وكل مرة نتجرأ بالكلام عنها نقول مع جبرائيل: “أيما مديحٍ واجبٍ أقدم لكِ أو بماذا أسميكِ؟ إنني أنذهل وأتحير”.
مريم العذراء هي المرأة التي اختارها الله من بين كل البشر لتكون السلم السماوي الذي بها نزل الله الكلمة إلى الأرض. هي المرأة التي ولدت “بالروح القدس” (متى18:1) الإله المتجسد، هي “والدة الإله” كما حدد المجمع المسكوني الثالث. امرأة خجولة صعدت إلى أليصابات لتقول لها سرّها، الذي لم تخبره لأحد، وعندما استقبلتها أليصابات قالت لها “أم ربي” هذا الذي جاءت تقوله سبقتها إليه أليصابات. من هي والدة الإله؟
هي أمة لله وهذا لقب لم يعطها إياه أي إنسان بل هي أعطته لذاتها عندما أجابت بشارة الملاك: “فقالت مريم هوذا أنا أمة الرب” (لو 38:1)، هي لحظة مباركة جداً لأنها من اللحظات القليلة التي تتطابق فيها إرادة الله مع إرادة البشر. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: عظات, والدية | 5 تعليقات » | 271 قراءة للموضوع | طباعة
5 أغسطس 2010 | كتبه الأب سلوان
في يوم التجلي صعد الرب على جبل ثابور وهناك شعّ منه نور كبير وتكلم مع موس وايليا وقال الله الآب: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا” (متى 5:17) .
ونحن بمناسبة هذا العيد مدعوون أن نصلي دائماً كي نتجلى فيظهر نور الله فينا ولنتكلم مع القديسين محققين الغاية أن نكون أبناء الله.
يا إخوة قوة الصلاة كبيرة جداً لأننا بها نستطيع تحقيق التجلي في حياتنا فتكون لنا طريق للقداسة ونور الملكوت، عندها بالصلاة النقية القوية سنستحق أن نكون أبناء الله.
كل عام وأنتم بخير
تصنيفات: معايدة | 5 تعليقات » | 420 قراءة للموضوع | طباعة