+ مدونة الأرشمندريت سلوان أونر +



عيد الصليب \ 2014

صليب

الصليب هو قبول الأخر، حب الآخر، حمل الأخر كي يصل إلى بر الأمان والخلاص

الصليب هو نبع الخلاص كونه لا يتم بدون ألم، والألم والموت بروح القيامة يعطيان الخلاص

فلنحمل صليبنا، إن كان الآخر أو ذواتنا، بصبر لأن الصبر الناتج عن تحمل تعب حمل الصليب هو الطريق للخلاص

“خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك، وامنح عبيدك المؤمنين الغلبة على الشرير، واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك”

كل عام وأنتم مصلوبون من أجل الخلاص

sundaybeforcross

رتبت الكنيسة الأحد الذي قبل عيد الصليب والأحد الذي يليه ليكونوا معاً مع عيد رفع الصليب مجالاً للمؤمنين حتى يكرموا الصليب ويدخلوا في سر تضحية المسيح بالصلب، والمقطع الإنجيلي الذي نقرأه من يوحنا الإنجيلي سيحدثنا المسيح مسبقاً عن موته على الصليب، ويقول كيف أن موسى رفع الحية في البرية هكذا هو بذاته سيرتفع ويكون الضحية كي كل من يؤمن به ينال الحياة الأبدية، وهكذا استعمل قصة من العهد القديم كي يساعد تلاميذه أن يفهموا الكلام ويتحضروا كي يتقبلوا حدث الصلب.

نلاحظ من قراءة سفر العدد إصحاح 21 في العهد القديم من الكتاب المقدس، أنه بعد خروج بني إسرائيل من مصر، وفي طريق ارتحالهم من جبل هور إلى أرض أدوم، تذمّر الشعب على الله وعلى موسى النبي الذي كان يسير الشعب بقيادته. وعندما تذمّروا "أرسل الرب على الشعب الحيّات المحرقة، فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من إسرائيل. فأتى الشعب إلى موسى وقالوا: قد أخطأنا إذ تكلمنا على الرب وعليك، فصلي إلى الرب ليرفع عنا الحيات. فصلى موسى لأجل الشعب، فقال الرب لموسى: اصنع لك حية محرقة وضعها على راية، فكل من لُدغ ونظر إليها يحيا. فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية، فكان متى لدغت حية إنساناً ونظر إلى حية النحاس يحيا" (عدد 21:6-9).

أكمل قراءة بقية الموضوع »

العودة للتدوين

الله معكم

التدوين أمر رائع ولم أستطع الأستغناء عنه رغم ضيق وقتي، ورغم تحول الكثير من القرّاء لمحبة الإطلاع على تدوينات قصيرة، لذلك قررت العودة خلال الفترة القادمة للتعبير والكتابة ولن أقف هنا لأي سبب بل سأتابع بصلواتكم ومتابعتكم

الراجي صلواتكم الأب سلوان

الطيب الروحي

حاملات-الطيب

يعيش الإنسان على هذه الكرة الأرضية ينتظر العالم أن تفوح منه رائحة طيبٍ زكية حتى يستطيع أن يعيش حوله بفرحٍ وسعادةٍ، ولكن السؤال من أين يأتي الطيب؟ ومما يتركب؟

يقول البعض أن الطيب العالمي هو رائحة عطور زكية تجعل الذين يستنشقوه يشعرون بغبطةٍ وفرح، لكنني لا اتحدث عن هذا الطيب فهو طيب وقتيّ.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الصليب

على مر العصور لم يُفهم معنى الصليب بشكل صحيح، و أيضاً في زمننا، الذي يسود عليه الراحة والرخاء، لا يتفق مع منطق هذا العالم بل هو مخيف وهو ضد تحقيق السعادة والرفاهية عند البعض، يقول المسيح في الإنجيل باصرار وبثبات: "من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"، يحدد الصليب صحة دعوتنا ووجهتنا، نحن في البداية نشعر باليأس والإحباط ولكن في النهاية يعطينا الصليب الرجاء بأن الملكوت يكتسب من ورائه، ولكنه من جهة أخرى يظهر يأس الإنسان إن لم يكن مُشبع من روح الله.

الصليب وانكار الذات

انجيل الصليب مليئ بمشاعر صلب يسوع المسيح عندما قال: "من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الانجيل فهو يخلّصها"، هنا اختار السيد الطريق الذي سيسلكه بذاته كي يخلّصنا، وأيضاً يحدد الطريق الذي سيسلكه المؤمنون كي يأتوا إليه، وهما طريقان ليسا متناقضين ولكنهما منطقيين يُطلب منا أن نثق بالحقيقة التي يكشفها لنا الله، هو طريق قاسي وشاق ومؤلم ولكن نهايته الخلاص، أُنْكر ذاتي يعني أتحرر من قبضة الأنا، أتحرر من أي عبثية التي تدفعني في ايقاع نفسي بالوثنية والحاق الهزيمة بها، لأننا كل مرة نهتم بحاجياتنا ننسى حاجات الآخرين، وهكذا نغلق الباب في وجه الله ولا نستطيع الإتحاد به.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 1 2 3 4 5 6 7 8 ... 44 45 46 47 >>
العودة لبداية المدونة