مصنف في أحاد السنة الليتورجية, الصوم, عظات | بتاريخ 11 مارس 2010
تسمى علامة الصليب علامة الظفر أي النصر، إذ من بعد موت المسيح عليه وقيامته من بين الأموات انتصر على الموت، ومن بعده حتى يومنا هذا يستخدم المسيحيون الصليب لكي ينتصروا على الشر. هذا الشر متعدد الأشكال والمصادر ويمكن تصنيفه وفق المصادر الثلاث التالية: العالم والجسد والشيطان. 1. العالم: ليس المقصود الأرض أو البحر أو السماء [...]
إقرأ الموضوع كاملا »
مصنف في أحاد السنة الليتورجية, الصوم | بتاريخ 10 أبريل 2009
(يو1:12-18) أحد الشعانين هو يوم استقبالُ السيدِ عند دخوله إلى مدينة أورشليم حيث ستتم أحداث الآلام والصلب والموت والقيامة، واستُقبل عند أبوابها من الجموع كملك ومخلّص بالسعف والنخيل وبالهتاف: “أوصنّا في الأعالي مباركٌ الآتي باسم الرب”. من هم هؤلاء الذين استقبلوه؟ ربما رؤساء المدينة أو كبارها أو أصحاب الذوات و المراتب الرفيعة العالية؟ يجيبنا على [...]
إقرأ الموضوع كاملا »
مصنف في أحاد السنة الليتورجية, الصوم | بتاريخ 3 أبريل 2009
أحد القديسة مريم المصرية مر32:10-45 رتبت الكنيسة في الأحد الخامس من الصوم أن نقرأ المقطع الإنجيلي من إنجيل القديس مرقص، والذي تنبّأ فيه السيد عن تسليمه وموته وقيامته وذلك كي نتحضّر نحن أيضاً للآلام والقيامة، وأن نعيّد للقديسة مريم المصرية نموذج التوبة وهامة النسك الكبيرة في الكنيسة. لفت نظري وانتباهي في إنجيل اليوم الفرقُ في [...]
إقرأ الموضوع كاملا »
مصنف في أحاد السنة الليتورجية, الصوم | بتاريخ 26 مارس 2009
أحد القديس يوحنا السلمي (مر17:9-31) رتبت الكنيسة في الأحد الرابع من الصوم أن نقرأ إنجيل شفاء الابن من الشياطين، لتقول لنا، في مسيرة الصوم هذه، أن الحرب ضد الشرير تحتاج إلى الصوم والصلاة والإيمان. ورتبت أن نعيّد لتذكار القديس يوحنا السلمي، مؤلف كتاب “السلم إلى الله”، لتؤكد لنا أن محاربة الشرير والصعود إلى السماء يحتاج [...]
إقرأ الموضوع كاملا »
مصنف في أحاد السنة الليتورجية, الصوم, عظات | بتاريخ 20 مارس 2009
الأحد الثالث من الصوم مر 34:8-1:9 ها قد وصل انتصاف الصوم الكبير سريعاً، فلنسارع مجاهدين بالصوم والصلاة ولنقم بأعمال إنسانية خيرية مبتعدين عن الشر والخطيئة، لنعيش القيامة حقيقةً. السمة الرئيسية لهذا الصوم هو الجهاد ضد أهواء الإنسان الشخصية وضد الخطيئة وكأنها معركة. هي ليست معركة لحظية أو مكانية محدودة بل هي ضد أرواح شريرة وضد [...]
إقرأ الموضوع كاملا »