+ مدونة المتروبوليت سلوان أونر +



أرشيف: مارس, 2011

الدور الرابع من المديح

نعيش، يا إخوة، في زمن صعب نحتاج فيه إلى المعونة الإلهية كي نعبره بسلام. يقول الكثيرون أن النهاية قَرُبَت فالقلاقل والحروب تزداد، ومن أهم علامات النهاية هذه هي ضعف الإيمان وازدياد الهرطقة، أي ازدياد قوة الشيطان. ضَربُ الإيمان بوجود الله هدف كبير للشيطان لإضعاف الكنيسة والمسيحية، وهذا ما يسمى بالإلحاد، أما الإلحاد اليوم فهو مختلف […]

إقرأ الموضوع كاملا »

أحد السجود للصليب

“من أراد أن يخلّص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يخلّصها” “من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني”، من وراء هذه الكلمات يدعونا السيد إلى الحرية. الحرية من عبودية ذاتنا وأهوائنا وكبريائنا. على الإنسان أن يتعب جداً للحصول على الغنى الروحي، فالبعض يبتعد عن الزنى أو السرقة […]

إقرأ الموضوع كاملا »

الدور الثالث من المديح

“افرحي يا شجرة لذيذة الثمر يغتذي منها المؤمنون” اليوم، يا إخوة، وصلنا إلى الدور الثالث من المديح، أبيات المديح هي شعر كنسي روحي رائع، وهو مهم لسببين: الأول أن أهميته استمرت لسنوات طويلة وما زال يُردد حتى يومنا هذا، أما الشعر العالمي فتختلف أهميته من زمن لآخر فالشعر الذي كُتب منذ خمسين سنة لا يردده […]

إقرأ الموضوع كاملا »

أحد المخلّع – الرحمة

محبة الله “يا بنيّ مغفورة لك خطاياك” عمل المسيح وتعليمه في هذا العالم، كالعجائب والتعليم بالأمثال، ووجوده في عالمنا هذا هو عمل محبة، وتؤكد ذلك أعجوبة المخلّع، التي تشدد بوضوح على ألوهية المسيح وذلك عندما قدَّم للمخلّع مغفرة الخطايا. هو جاء يطلب الشفاء من مرضه الجسدي لكنه نال حل الخطايا. الحرية والرحمة تُحدث الخطيئة، التي […]

إقرأ الموضوع كاملا »

الدور الثاني من المديح

كل دور من أدوار المديح له خصوصية تميزه عن آخر، وما يميز الدور الثاني أنه يركز على ميلاد السيد من والدة الإله، على حين ركز الدور الأول على البشارة. كلنا نعرف أن المديح رُتِّل لأول مرة قبل أربعة عشرة قرناً، في626 م، في مدينة القسطنطينية، وقت حصار البربر لها، براً وبحراً، مهددين أهلها الذين لم […]

إقرأ الموضوع كاملا »

التالي »

العودة لبداية المدونة
 1 2 >>