- المنارة الأرثوذكسية - http://www.almanarah.net/wp -

أحد رفع الصليب / ٢٠١٥

cross [1] رتبت الكنيسة ان يتم في منتصف الصوم وضع الصليب امام المؤمنين كي يتحملو مشقات الصوم ليكون لهم مشجعا ان يستمروا بجهادهم متذكرين الصليب والتعب الذي قدمه المسيح من اجلنا.

تحدثنا سابقا عن الصليب ومعناه في حياتنا، والذي لفت نظري ان الكنيسة تعلمنا ان ننظر للآخر أن فيه وجه المسيح حتى أتعامل معه بشكل صحيح متحملا أي شي منه كصليب، ولكن ما فكرت به كيف يمكنني التعامل مع الآخرين من جهتي أي فلنسائل أنفسنا كيف كان الله سيتصرف في هذا الموقف أو مع هذا الشخص؟ أي لأضع المسيح في وجهي ولأطلب منه أن يتصرف أو يتكلم.

هكذا أستطيع أن أحدد كيف سأتصرف مع الآخرين بطريقة ترضي الله، وهل هناك من طريقة غير تحمّل الآخر كصليب لي يودي بي للخلاص؟

المعادلة واضحة: تريد أن تتقدس؟ ما عليك سوى أن تحمّل الآخر، كان من يكن، كصليب وتتبع المسيح نحو موت التحمل فيدلك المسيح على طريق الجلجلة ومنها وصولاً نحو ملكوت السموات

أتريد ذلك؟ لك الحرية في الاختيار، اذ لا صليب بدون الأخر ولا حمل الصليب الا بطريقة المسيح أي الموت على طريق الجلجلة نحو أورشليم العلوية.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]