ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم أفسس (17:3)
29 أبريل 2007 | كتبه الأب سلوان
العيشُ مع المسيح مبني على أساس قدرة الإنسان على أن يدعوه للسكنى في قلبه. فوجوده على شفاهنا أو على أوراقنا أو على جدراننا أو في متاحفنا، لا يعني أننا نعرفه، بل نتوصّل لمعرفته عندما يسكن في قلبنا، لأن المسيح هو المحبة، والقلب هو عرش المحبة.
إذا كان المسيح في قلبك، فهو إلهك. أما إذا كان موجوداً على شفتيك أو على أوراقك أو على جدرانك أو حتى في المتحف، فحتى ولو قُلتَ بأنه إلهك، فهو تسليتك وأنت لا تعرفه. فانتبه، لأن الذي يلعب ويتسلى مع الله لا يهرب من العقاب.
القلب، نظرياً، عضو صغير، ولكن يمكن أن يسكن فيه الله. فيصبح ممتلئاً، ولا يسع فيه أي شيء آخر. وإذا وضعتَ فيه العالم كله بدون الله فإنه يبقى فارغاً.
يا إخوة، دعوا المسيح وسيد الكون يسكن قلوبكم بالإيمان، فتمتلئ هذه القلوب، لأنه لن يسكنها بدون الإيمان. وإذا لم عندكم إيمان، فسيبقى المسيح على شفاهكم وفي أوراقكم وعلى جدرانكم وحتى في المتاحف التاريخية. لأنه ما الفائدة؟ ما الفائدة أن تضعوا معطي الحياة على شفتيكم والموت في قلبكم؟ لأنكم إذا احتفظتم بالعالم بأكمله في قلوبكم والمسيح على شفاهكم، عندها كأنكم تحتفظون بالموت في قلوبكم والحياة على شفاهكم. أسكِنوا المسيحَ الحيّ في قلوبكم وعندها ستشعرون بفرح لا يوصف.
أيها السيد القائم، طهِّر قلوبنا من الأهواء المميتة الممتلئ منها، وتعال أنت إليها، لنصبح أحياء ونمجدك. لأنه بك يليق المجد والشكر إلى الأبد.
أيها السيد القائم، أنر أذهاننا بنورك، لكي نقبل بسهولة أكبر محبتك غير المدركة نحو البشر، ونبكي من الحزن لقساوة قلوبنا وفساد ذهننا وشرّه، لكي نبكي من الفرح لمحبتك لنا، نحن الأشرار الفاسدين.
آمين
| عيد التجلي في يوم التجلي صعد الرب على جبل ثابور وهناك شعّ منه نور كبير وتكلم مع موس وايليا وقال الله الآب: “هذا هو ابني الحبيب... | الأحد ما بعد الظهور الإلهي / 2009 (متى 12:4-17) يُظهر إنجيل أحد ما بعد الظهور ثلاث أحداث مهمة تمت بعد معمودية السيد، وهي سجن يوحنا المعمدان "لما سمع يسوع... | أحد الأرثوذكسية / 2009 أحد الصوم الأول (يو 44:1-52) رتبت الكنيسة أن نحتفل في الأحد الأول من الصوم الكبير بعيد مميز جداً هو عيد أرثوذكسيتنا،... | نسب المسيح يعتبر ميلاد السيد المسيح من أكبر عجائب الثالوث القدوس، الآب أراد أن يخلّصنا، الابن كان الأداة التي بواسطتها... |