5 يونيو 2009 | كتبه الأب سلوان
أحد العنصرة هو عيد ميلاد الكنيسة حيث حل الروح القدس على التلاميذ الذين بدورهم ذهبوا وبشروا العالم بالخلاص الآتي من الإله الحقيقي أي الثالوث القدوس.
نعيد في أحد العنصرة للشخص الثالث من الثالوث القدوس أي “الروح القدس”، ولذلك نصرخ قائلين: ” قد نظرنا النور الحقيقي وأخذنا الروح السماوي”، الروح القدس هو شخص لكنه أفضل من الإنسان وحتى الملائكة، هو الشخص الثالث لثالوث القدوس، مساو في الجوهر والعرش للآب والابن، وكما أن الآب هو الإله الحقيقي والابن هو الإله الحقيقي كذلك الروح القدس هو الإله الحقيقي، منبثق من إله حقيقي. الآب إله كامل والابن إله كامل كذلك الروح القدس إله كامل, وهم ليسوا ثلاث آله بل إله واحد، هذا سر الأسرار أي سر الثالوث، الذي يتم بالمعرفة والإيمان بالشيء الذي لا يرى “وأما الإيمان فهو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى” (عبر1:11).
أكمل قراءة بقية الموضوع+
تصنيفات: عظات | 7 تعليقات » | 750 قراءة للموضوع | طباعة
29 مايو 2009 | كتبه الأب سلوان

ورد أمامي حديث عن أحد أفراد رعيتي، وكانت خلاصة الحديث أن حياته مليئة، سألت المتحدث عن معنى وقصد كلامه، ما المقصود بالممتلئة؟ فأجابني بأنه تعب في ترتيب حياته المهنية والعائلية والاجتماعية مع ذلك لم يغادر الفرح وجهه حتى خلال عمله المرهق، وكل هذا لم يمنعه من زيارة أكثر دول العالم، فلا يوجد ساعة فراغ في يومياته.
فأخذت أتساءل إذا أنجزتُ أنا ما أنجزه هل ستمتلئ حياتي وتكون عظيمة؟؟ طبعاً ككاهن مؤمن سأبحث عن الله وراء كل هذا النجاح في الحياة وأين حضورُه فيها؟
امتلأت حياة القديسين في الكنيسة من الله فتقدّسوا، فشرط القداسة الامتلاء من الله، أما سبب بلوغهم هذه الحالة من الملء فهو لأنهم جاهدوا وتعبوا وعاشوا التخلي والفقر بحريتهم المملوءة بالفرح. عندما تمتلئ من الله لا يهمك الزمن لأنك تصبح خارجه، وعندما لا تفعل ذلك فستمتلئ بكل شيء ما عدا الله لأنه لا يمكنك أن تملأ قلبك بأشياء كثيرة ثم بالله، فخطوة التخلي عن المادة هي أساسية ليكون لله مكان في حياتنا، فالكنيسة لم تعرف أشخاصاً تقدسوا كانت لاهتماماتهم العالمية الأهمية الأولى. حتى الذين استشهدوا من أجل المسيح وكانت اهتماماتهم العالميّة قبل استشهادهم كثيرة لما استطاعوا أن يستشهدوا لو لم تمتلئ حياتهم من الله أولاً. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: روحية, مقالات | 7 تعليقات » | 950 قراءة للموضوع | طباعة
22 مايو 2009 | كتبه الأب سلوان

تحقيق مثال الله وسط معترك الحياة مع الضعف البشري ومحاولات الشيطان الدائمة تخلق لنا ساحة معركة، إن شئنا أم أبينا. يجاهد الإنسان وسط هذه المعركة إلا أن صموده لا يستمر إلا لوهلة صغيرة إذا اعتمد فقط على قوته الشخصية وعندها لا محالةَ يخسر هذه المعركة بسرعة.
الإنسان المسيحي يتسلّح بأمرين: بمعونة الله والفضائل المسيحية الآتية منه، تحدث بولس الرسول عن هذه الفضائل فقال: “وأما نحن الذين من نهار فلنصح لابسين درع الإيمان والمحبة وخوذة هي رجاء الخلاص” (1تس 8:5).
نتحدث كثيراً عن الجهاد الروحي دون الدخول في تفاصيل هذا الجهاد وأسلوب العراك، خوفاً أو جهلاً أو تهرّباً أو ربما لكل هذه الأسباب مجتمعةً، وبعضها أسباب غير معيبة لأنها مرتبطة بالطبيعة البشرية الضعيفة غير الخبيرة في هذه المعركة بأغلبيتها، والخروج منها منتصرين يتم بتعلم فنونها بالاعتماد على نعمة الله.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: روحية, مقالات | 8 تعليقات » | 861 قراءة للموضوع | طباعة
15 مايو 2009 | كتبه الأب سلوان
رتّبت الكنيسة أن نقرأ في هذا الأحد حوار السامرية مع الرب يسوع كما كتبه يوحنا الإنجيلي، ونرى فيه السيد يطلب من امرأة أن تعطيه ماء، وقد كانت تلك المرة من المرات القليلة جداً التي يطلب فيها يسوع شيئاً مادياً من إنسان “أعطيني لأشرب”. طلب مساعدتها كي يشرب من ماء نبع يعقوب كي لا يبقى عطشاناً.
لم يكن هدف السيد من طلب الماء أن يشرب ببساطة، لأنه ليس بحاجة للأشياء المادية، بل أن يفتح المجال أمام الإنسان داعياً إياه كي يقدم للسيد من بعض الأشياء المادية التي يحتاجها في حياته اليومية.
لقراءة باقي الموضوع اتبع الوصلة التالية:
http://www.almanarah.net/Sunday_of_Samaritan_woman_2009.html
تصنيفات: أحاد السنة الليتورجية, عظات | لاتعليقات » | 715 قراءة للموضوع | طباعة
9 مايو 2009 | كتبه الأب سلوان
يمكنكم قراءة العظة على صفحة المنارة أو اتبع الوصلة من خلال الأيقونة:

تصنيفات: أحاد السنة الليتورجية, عظات | 5 تعليقات » | 639 قراءة للموضوع | طباعة