+ مدونة المتروبوليت سلوان أونر +



paralitikos1

الخطيئة والمرض – الخلاص والشفاء

ما قاله السيد لمخلع كفرناحوم “مغفورة لك خطاياك” يربط المرض بالخطيئة والغفران بالشفاء، بالأول المسيح يشفي الأساس وجذر المرض أي الخطيئة وبعدها يقدم الشفاء الجسدي، هذ الشفاء يوضح أن المسيح ابن الله له سلطان على الأرض لغفران الخطايا، إذا لا يوجد علاقة بين الشفاء والغفران كان لكلام المسيح عنهما لا داعي له، المسيح يعظ كمنتصر على الخطيئة ينتزع الأثقال من على الكاهل ويشفي الأمراض.

التعليم المسيحي والعلم

الكلام عن ارتباط الخطيئة بالمرض علمياً يعتبر غريب وغير مقبول، ولا بأي كتاب طبي يقول بوجود أي علاقة بين الخطيئة والمرض ولا بالتأكيد بين الشفاء والخلاص، طبعاً لا يوجد طبيب يستطيع رفض أن الخطيئة كتعدي على ناموس الطبيعة هي عنصر غريب في جسم الإنسانية وحمل يضغط على النفس يقود إلى مرض روحي وجسدي ومنه إلى الموت الطبيعي، ويقول البعض أن المرض الجسدي ممكن أن يكون بسبب المرض الروحي والذي هو أساس كل حزن وألم في العالم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

يسوع

المعرفة الروحية

يبتدأ الصيام الأربعين المقدس من هذا الأحد، هو سباق روحي وميدان للجهاد الروحي الذي سيساعدنا أن نصل ونحيا العيد العظيم أي الفصح، تُدخلنا الكنيسة بواسطة كتاب التريودي في هذا الجو الروحي المقدس وهو مغاير كلياً لمجريات حياتنا اليومية وطريقة عيشها وهو يميز العيش مسيحياً عن الطرق الأخرى.

الغفران

قال المسيح بمحبتنا لبعض كمسيحيين سيفهم العالم أنكم تلاميذي: “بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضا لبعض” (يو 35:13)، إنما أحياناً تصرفاتنا تكون أسوأ من تصرفات الذين لا يؤمنون، المسيح على الصليب أخذ خطايا البشر كلها ونحن لا نستطيع أن نغفر لأخينا أي خطأ فعله معنا، وهذا يدل على حجم خطايانا وحالتنا الروحية العمياء، والأمر بحاجة أن نطلب في صلاتنا القدرة على المسامحة.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

اعتذار وشكر

almanarah

صوم مبارك

أكتب لأعتذر عن تأخري عن الكتابة في الفترة الأخيرة، وأريد أن أشكر استفقاد الكثيرين عن سبب التوقف هذا إن دل فهو دليل أن المنارة الأرثوذكسية تروي بعض العطش عند المؤمنين، سأحاول في بداية الصوم أن أعود للكتابة، والشكر الخاص لكل من أهتم وصلى من أجلي ومن أجل المدونة.

ميدان الجهاد قد بدأ فلنسعى جميعنا أن نلوج به ونخرج منتصرين بالقيامة.

صلوا من أجلي

تلميذ المحبة

الشاب-الغني

يُطرح موضوع الحياة الأبدية في كل الكتاب المقدس بشكل قوي جداً وخصوصاً في قصة الشاب الغني، بالتالي يجب أن تكون هدف حياتنا ومبتغاها ولتحقيقها ما علينا إلا أن نطبق الوصايا الإلهية “أيها المعلّم الصالح ماذا اعمل لأرث الحياة الأبدية…. انت تعرف الوصايا لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تسلب أكرم اباك وأمك” (مرقس17:10-19)، بالمعنى العام ليرث أي انسان مسيحي الحياة الأبدية عليه أن يطبق الوصايا التي تؤهله كي ينال الحياة الأبدية.

“ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله” الغنى ليس نقمة، أستطيع أن أكون غني وأدخل ملكوت السماوات، أما الغني الذي يستغني عن الله من أجل المال هو بإرادته لا يريد ملكوت الله.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

world

في فناء الزمن، وانحدار العالم، وطغيان المال على كل شيء وتشوه الحب وتحول الطموح الى سلعة والشهادة العلمية الى مكانة بين الناس و…. يقف الشاب المسيحي ويسأل ماذا بعد؟ أين الفرح وسط الألم؟ أين الأمل وسط الضياع؟ أين الحب وسط اللاوجود؟ أين الألف والياء؟ أين أنت يا إلهي وسط كل ذلك؟

عندها يسمع صوتا يقول: كيف تريد الأمل والوجود والفرح والحب؟ كيف تريد أن تحصل على نعمي وأنت لا تعرفني بعد؟ كيف تريدني وانت لا تعرفني؟ ناديتني وانت لا تعرف مني سوى اسمي يسوع المسيح!!! أنا أخبرك أني موجود بكل حركة مبدعة في هذا الكون، أنا موجود بكل خير يقوم به أي مخلوق، أنا موجود بكل لحظة يتوجه فيها الانسان لخير البشرية انا موجود في اعماق ذاتك عندما تكشفها لي لأن مملكتي ليست من هذا العالم الذي تراه بهاتين العينين بل من العالم الذي لا تراه مملكتي في داخلك ان فتحت لي المجال ان ادخل اليه.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

العودة لبداية المدونة
 << 1 2 3 4 5 6 7 8 ... 46 47 48 49 >>