+ مدونة المتروبوليت سلوان أونر +



الروح-القدس

اليوم هو عيد العنصرة، هو بالمعنى العام عيد التأسيس الحقيقي للكنيسة، فيه بدأت الكنيسة كجسد المسيح في العالم، طبعاً البعض يعودون بتأسيس الكنيسة إلى الفكرة الأزلية في ذهن الله والآخرون إلى لحظة بشارة والدة الإله من قبل الملاك ميخائيل وهو مقبول، ولكن الأقوى هو حلول الروح القدس على الكنيسة الأولى المجتمعة في العلية ومنها انتشرت في كل العالم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

المسيح قام

القيامة

عبارة نرددها مثل عبارة "كل عام وأنتم بخير"، هي تقال حتى لو كانت سنة سيئة، القيامة الحقيقية،وصرخة المسيح قام، تكون بظهور المسيح في حياتنا، أين المسيح في صراعاتنا مع الآخرين، أين المسيح في أنانيتنا، أين المسيح في عائلاتنا، أين المسيح في حياتنا الشخصية، أين…، ابحث عنه إن ام تجده فلم يقم المسيح بعد، واعمل أن يظهر المسيح في كل شيء لأنه الحياة والنور والسلام والحب و… عندها تستطيع أن تصرخ المسيح قام…. ويجيبك الذين ظهر المسيح فيهم "حقاً قام"، فيارب أهْلّني أن أصرخ "المسيح قام…" وأهْلّ الكل أن يجيبوا "حقاً قام"

بقيامة المسيح في حياتنا نحن منتصرون على الموت والخطيئة

هل تريدون الإنتصار على الخطيئة والموت؟ أظهروا المسيح في حياتكم

المسيح قام حقاً قام

الشعانين

“مبارك الأتي” هكذا صرخ الحشد الكبير عند دخول السيد المسيح إلى أورشليم قبل ألامه، بشخصه تحققت نبؤات العهد القديم وهذه هي الأولى والكبيرة لأثبات ألوهيته، بالحقيقة يسوع هو المسيح الذي كتب عنه زخريا النبي “ابتهجي جدا يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت اورشليم هوذا ملكك يأتي اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان” (زخر9:9).

مبارك الأتي…

هي أول مرة يُذكر كلمة “مبارك”، مبارك هو الرب أب السيد يسوع المسيح الذي منحنا عبر ابنه بركاته الغنية السماوية والروحية “مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح” (أفس3:1)، المبارك هو الإله الإنسان السيد الذي من لحظة مجيئه للعالم جلب بركات كثيرة للإنسان “وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة انت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك” (لو42:1)، تحدّث في عمله البشاري لمدة ثلاث سنوات عن الحياة الأبدية، والتي ليست إلا أن يعلّم العالم عن الإله الحقيقي أي الآب السماوي وابنه يسوع المسيح “وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته” (يو3:17)، كلمته كانت على الأرض عجيبة، وعجيبته التي عمل عليها هي محبته للإنسان التي بذرها في العالم طوال الثلاث السنوات، الآن يستعجل للصلب ليعلّم المحبة الحقيقية فيدخل مدينة أورشليم بشوق وكملك.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مريم-المصرية

انجيل اليوم يتحدث عن مسيرة المسيح الأخيرة نحو أورشليم، رحلة مؤثرة جداً لتلاميذه الاثني عشر لأنه حدّثهم عنها “ابتدأ يقول لهم عما سيحدث له” (مر32:10)، ولكن حياة المسيح مع التلاميذ بحد ذاتها رحلة نحو الآلام، ولد في مغارة كإنسان التي أصبحت سلّماً ليصعد على الصليب وبالصليب سينقل الإنسان من الموت إلى الحياة بالقيامة.

يسوع المسيح هو المخلّص

يسوع هو المخلّص الذي أعطى ذاته كي يخلصنا ويشترينا ويحررنا من عبودية الموت، هو بذاته قدم الخلاص على الصليب “الذي بذل نفسه لأجلنا لكي يفدينا من كل اثم ويطهر لنفسه شعبا خاصّا غيورا في اعمال حسنة” (تيط14:2)، من بعد أحداث صلب وقيامة يسوع المسيح لم يعد أيٌّ منا يملك نفسه لأن الله اشتراه ودفع ثمنه “ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لأنفسكم لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله” (1كو19:6-20)، كي يحرره “قد اشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيدا للناس” (1كو23:7)، والثمن ما هو؟ “عالمين انكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح” (1بط18:1-19) كما يؤكد بطرس الرسول.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الشيطان

إخراج-الشيطان

يؤكد بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين أن: “تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس” (عبر14:2)، وانجيل اليوم يتحدث عن صراع وانتصار المسيح على الشيطان. دائماً وبشكل خاص في فترة الصوم الأربعيني المقدس يضيّق الشيطان التجارب على الإنسان المسيحي المجاهد، الذي هو إنسان طبيعي بضعفات.

الشيطان هو عدو الإنسان

الشيطان هو رئيس عالم الأرواح الشريرة هو شرير وكاذب فلا يقول الحقيقة أبداً والكذب هو اختراعه. ليس هو مخترع العداوة فقط بل يفرح ويرتاح لخلق العداوات بين البشر. يجعل الإنسان عدو مع نفسه. تجلب الأرواح الشريرة الدمار مادامت ظلامية ومتوحشة، الشيطان هو شخص موجود ومن الخطأ اعتباره تجسيد للشر، هو يؤمن بوجود الله ويقشعرّ: ” انت تؤمن ان الله واحد حسنا تفعل والشياطين يؤمنون ويقشعرون” (يع19:2)، يتحدث مع يسوع المسيح ويعرف أن ساعة العقاب ستأتيه “واذا هما قد صرخا قائلين ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت الى هنا قبل الوقت لتعذبنا” (متى29:8)، يرتجف أمام القديسين وبقايا أجسادهم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 << 1 2 3 4 5 6 7 8 ... 46 47 48 49 >>
العودة لبداية المدونة