30 أكتوبر 2009 | كتبه الأب سلوان

يعيش بعض الناس مالئين حياتهم بقصصٍ لا تنتهي، بعضها واقعي وأكثرها من مخيلتهم، يحبكونها متصوّرين أنها حقيقة، فلا يتقبّلون أنها من محض خيالهم وأنها مرض يجب أن يعالجوا أنفسهم منه، فيختلقون الكذب مقدّمين لنا أحداثاً وحوارات بين أشخاص، لم تحدث، ورغم ذلك فهم مؤمنون بحدوثها ويحاولون أن يقنعونا بها.
مصدر هذا الوهم هو مرض في الشخصية، سببه نقص في نوع التربية التي يتلقاها هذا الإنسان في منزله وطريقتُها، فيشعر أنه إذا لم يقع في الوهم لا تكتمل شخصيته وحياته ولا يستطيع بدونها أن ينجح في أي شيء علمياً كان أو اجتماعياً. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: روحية, مقالات | 13 تعليقات » | 650 قراءة للموضوع | طباعة
23 أكتوبر 2009 | كتبه الأب سلوان

لطالما كان الفكر البشري مركز للدراسات العلمية والنفسية لمقدار ما يحوي من تشعبات ومفترقات صعبة التحديد. فيختلف الإنسان مع أخيه الإنسان ليس فقط بالشكل إنما بالفكر. مسيحياً نرى الاختلاف مصدر إلهي من مبدأ الوزنات والمواهب التي يوزعها الله لكي يستطيع الإنسان أن يخلص بها، ولكن يبقى السؤال ما دام طريق الخلاص واحد لماذا لا يتشابه البشر بالمواهب؟ أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: اجتماعية, روحية, مقالات | 9 تعليقات » | 745 قراءة للموضوع | طباعة
16 أكتوبر 2009 | كتبه الأب سلوان

السفر بواسطة البر يجعلك ترى مناطق جميلة جداً وخاصة إذا كانت المسافة طويلة، وفي رحلتي الأخيرة إلى اللاذقية مررنا بتركيا ومناطقها الجميلة، فرأينا مدناً كبيرة وقرى صغيرة متنوعة الأشكال والألوان تختلف باختلاف المنطقة التي عبرنا منها.
مررنا بمدينة كبيرة وكانت فترة الغروب بنهايتها فانتظرت أن تنار الأضواء لأن الظلام بات على وشك الحلول ولكنها بقيت منغمسة في ظلام يزداد مع الوقت وعندما لم تشتعل أضواء الشوارع توقعت أنني سأرى أضواء البيوت وسيكون منظراً جميلاً ولكن حتى أضواء البيوت لم تضئ فمر إلى ذهني أن المدينة خالية وأن لا سكان فيها ولكن بعد برهة وجدت بيتاً يخرج منه ضوء متحرك فعلمت أنه التلفاز وبعد قليل أصبحت أرى أضواء بعض المحلات المفتوحة وعندما بدأنا الخروج منها بدأت بعض أضواء الشوارع الخجولة أن تنار فعلمت أن المدينة ليست خالية من الناس بل بدت لي أنها خالية من النور.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: اجتماعية, روحية, مقالات | 8 تعليقات » | 671 قراءة للموضوع | طباعة
28 سبتمبر 2009 | كتبه الأب سلوان
الإخوة الأعزاء
سأكون في رحلة إلى الجبل المقدس في الأيام القادمة وهناك لن أتمكن من الرد على تعليقاتكم أو على رسائلكم الخاصة، أرجو أن لا تعتبروا عدم الرد موجه لأي شخص وإهمال لأرائكم الهامة بالنسبة لي ولكل قراء المنارة الأرثوذكسية.
أترك لكم ساحة الحوار كي تتولوها بغيابي، لكم مني كل المحبة والإحترام
صلواتكم
الأب سلوان أونر
تصنيفات: أخبار | 22 تعليقات » | 1,357 قراءة للموضوع | طباعة
25 سبتمبر 2009 | كتبه الأب سلوان
2- الخريستولوجيا:
الخريستولوجيا موجودة في مركز فكر القديس سلوان الآثوسي، وعاشها حقيقة في حياته وليس بفكره، كما نعرفها نحن من خلال الكتب العقائدية. كأمين للتقليد الروسي، إذ يذكّرنا بدوستويفسكي و آباء مفكرون روس آخرون، فالقديس سلوان يعيش الخريستولوجيا عبر إنكار الذات مشدداً على درب الصليب كطريق أساسي للخلاص. لا يمكنك إدراك الحياة إن لم تمت، كما مات المسيح قبل قيامته. يذهب القديس سلوان بهذا الموضوع إلى أعمق حد له، بطريقة دوستويفسكية، بعبارته المشهورة: "إحفظ ذهنك بالجحيم ولا تيأس". هذه العبارة تصبح بلا معنى و لا قيمة خارج الخريستولوجيا. لأنها إذا استعملت خارج الإطار الخريستولوجي فإنها تؤدي للانتحار. بهذه الحالة عبارة "ضع ذهنك بالجحيم" للقديس سلوان هي معبر وليست هدف، لأننا لم ندعى للسكنى في الجحيم. ما من طريق آخر أمامنا يمكننا استخدامه لنهرب من هذا المعبر(الجحيم)، إن كنا نرغب الوصول إلى هدفنا الأخير الذي هو ملكوت الله. هكذا هي الأمور، إذ السيد المسيح بذاته قد عاش هذه الخبرة. هذه الفكرة هي خريستولوجية لهذا السبب لا تقودنا إلى اليأس. يشكل انتصار المسيح على الجحيم أساساً لنا للعبور من خلاله، و به يتحقّق عبورنا من الموت إلى القيامة، فقيامة المسيح تسبق دخولنا الجحيم، لهذا السبب لا يمكن أن ننقاد إلى اليأس. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تصنيفات: مواضيع | 4 تعليقات » | 648 قراءة للموضوع | طباعة