- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

لماذا ليس لدينا نساء كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

يرفض تقليد الكنيسة الأرثوذكسية سيامة المرأة كهنوتياً للأسباب التالية:

[1]

1. لأسباب لاهوتية لأن الكاهن هو صورة عن المسيح الذي كان عندما تجسد: الله + الرجل. الكاهن لا يُختار ليقوم بوظيفة بل ليكون شريكاً في كهنوت المسيح.

2. لأن المسيح لم يختار أي امرأة لتكون من الرسل الإثني عشر.

3. المرأة المستحقة أن يكون لها دور كهنوتي هي العذراء مريم لأنها استحقت أن تكون أماً للإله المتجسد ابن الله وكلمته، ومع ذلك لم تُشَرطَن كاهنةً. (مثال العذراء هو كافي كجواب).

4. لم يقم الرسل في الزمن الرسولي الأول ولا الآباء في القرون الأولى بسيامة أية امرأة كاهنة.

من جهة أخرى يمكن للمرأة الأرثوذكسية المشاركة بطرق كثيرة وهامة جداً، ومنها:

1. أن تكون زوجة للكاهن، خورية، تشاركه في خدمة الرعية.

2. في الأعمال الخيرية التي تعتمد بشكل أساسي ورئيسي على النساء.

3. أن تشارك في خدمة المرضى والفقراء، وفي الدعم المعنوي للعائلات وخصوصاً في مشاكلهم وصعوباتهم، تهتم بالكنيسة وحاجاتها، وأمور أخرى كثيرة…

4. المرأة (وكما أي مسيحي أرثوذكسي) تستطيع إتمام خدمة المعمودية الخاصة التي تقام في حالات المرض وقبل الموت أو ما تسمى بـ “معمودية الهواء”.

5. يمكن للمرأة أن تتقدّس وتصبح قديسةً مثلها مثل أي رجل يعيش حياة القداسة في المسيح.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
25 Comments (Open | Close)

25 Comments To "لماذا ليس لدينا نساء كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟"

#1 Comment By ابتسام On 28/05/2010 @ 9:36 م

الله معك ابونا
الفقرة 4-لم افهمها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صلواتك

#2 Comment By الأب سلوان On 28/05/2010 @ 9:48 م

الله معك ابتسام
هناك فقرتين يشير لهما الرقم 4
على كل حال بالنسبة للفقرة الأولى التي تتحدث عن تاريخ الكنيسة الأولى فالتاريخ لا يشير إلى وجود سيامات كهنوتية للنساء وهذا يدل على أنها وصية من الله لأنه إذا كانت ممكنة لكانوا فعلوا، نعرف فقط الشماسات الخادمات للمساعدة الكهنة في بعض الخدم وهي ليست رتبة كهنوتية بل رتبة خدمية رعائية

بالنسبة للنقطة الثانية التي تحمل الرقم 4
نعرف في كنيستنا وفي الحالات الخاصة جداً وقبل أن يموت الشخص أو الطفل يستطيع أي مسيحي معمّد أن يعمّده بالنفخ على وجهه بشكل علامة صليب ولثلاثة مرات أو برشمه بالماء ثلاثاً والكنيسة تعترف بها كمعمودية ثابتة له، وفي حال لم يمت فلا نقوم بتعميده ثانية بل نكمل طقس المعمودية على أساس أنه تغطس ثلاثاً
صلواتك

#3 Comment By لينا و ثائر On 28/05/2010 @ 10:20 م

سلام الرب معك
يمكن نحن تعودنا على عدم كهونية المرأ’ة لكن الآن اتضح الأمر أكثر شكرا
والأكيد أنو الرب بتعاليمه أعطى المرأة الحرية و الآحترام وهي بدورها عليها أن تعمل
لتصل للقداسة بتربية الرب عظيم جدا
صلواتك أبونا

#4 Comment By الأب سلوان On 28/05/2010 @ 11:15 م

شكرا لينا
أنا أرى أن الله أعطى المرأة شيء، بنسبة أكبر عن الرجل، لا يقدر بثمن وهو العاطفة والحنان وهما أمران مهمان للمحبة ولتربية الأولاد، وأعطى الرجل القدرة على العمل القاسي بنسبة أكبر منه عند المرأة حتى يستطيع أن يعيل عائلته. وبكل هذا أرى الإنسجام والتناغم الرائع. أما القداسة وتحقيقها فهي واحدة عند الإثنين ومطلوبة منهما أيضاً.

#5 Comment By Sophia On 29/05/2010 @ 1:19 م

عفوا أبت الكريم ولكنني أعتقد بأن المسيح لم يختر من تلاميذه نساء لأن دعوته كانت في مجتمع يهودي متخلف ولو كان التلاميذ أو الأنبياء نساء لما لاقت دعواتهم القبول لدى أبناء الشعب اليهودي لأن المرأة في المجتمع اليهودي لا كلمة لها ولا احترام لآرائها لأنه مجتمع ذكوري وليس لأي سبب آخر..
يمكنني أن أرفض كهنوت المرأة بسبب ظروفها كامرأة وما يمر في حياتها من حمل وأعباء منزلية ولكن حتى هذا له حل بأن تكون الكاهنات راهبات..
أرجو ألا تفهم من كلامي يا أبونا أنني مع كهنوت المرأة ولكنني في الوقت نفسه لا أرفضه حتى أقتنع..

#6 Comment By الأب سلوان On 29/05/2010 @ 4:36 م

شكرا صوفيا لمشاركتك
مشاركتك معقولة جداً لأن السبب الذي أعطيته أيضاً موجود، ولكن أنا لا أوافقك على أننا نرفض كهنوت المراة على أساس كون المجتمع اليهودي زكوري، ليس على هذا الأساس، إنما على أساس الكهنوت مستقى من السيد نفسه والكاهن على صورة المسيح أي الرجل، بالتالي نحن نختار الرجال ليكونوا كهنة كما فعل هو وكل رسله.
ومن جهة أخرى، هذا الأمر ضمن تقليد من تقاليد الكنيسة التي نحافظ عليه، لأننا به تستطيع حماية الأرثوذكسية من أي تقلب وتحول يخرجها عن أرثوذكسيتها، لذلك حتى الراهبات لن يستطيعوا أن يكونوا كهنة لأنه خروج عن تقليد الكنيسة وتغيير له.
هذا ليس انقاص من المرأة أبداً، لأن لديها أشياء ليست عند الرجل، كالإنجاب مثلاً، وهو حدث مبارك جداً جداً
براي هناك تكامل بين الرجل والمرأة من أجل العيش مشترك وأجمل.

#7 Comment By ابتسام On 29/05/2010 @ 11:45 م

الله معك ابونا
شكرا لشرحك الوفير….
ولكن هنا عندي سؤال : العمادة لاتحتاج لدرجة كهنوتية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صلواتك

#8 Comment By الأب سلوان On 30/05/2010 @ 12:08 ص

الله معك ابتسام
وشكرا على مشاركاتك معنا

طبعا تحتاج المعمودية لنعمة الكهنوت، أما في الحالة السابقة، والخاصة جدا، قبلت الكنيسة بنعمة الروح القدس، هكذا معمودية، رحمة منها للشخص المقبل إلى الموت وهو غير معمد. وهي حالة خاصة جداً ويجب عدم التهاون فيها واستخدامها بشكل عشوائي، ومن جهة أخرى إذا كان الشخص غير مقبل إلى الموت وتم تعميده بهذه الطريقة فإن معموديته مرفوضة.

#9 Comment By لينا و ثائر On 30/05/2010 @ 11:27 م

سلام المسيح معك
أنا لاأقصد باعطاء الرب حرية و احترام للمرأة سوى المفارقة بين تعاليم المسيح و ما تأثر به المسيحييون في زماننا من المعتقدات الأخرى التي لاتنصف المرأة الرب أعطانا الكثير كبشر نساء ورجال لنكمل بعضنا البعض واتمنى لك بدء صوم مبارك
اذكرني بصلواتك

#10 Comment By الأب سلوان On 31/05/2010 @ 10:42 ص

شكرا لينا
أنك معك بالذي طرحته، وأنا أنادي بتحرر المرأة من قيود المجتمع الشرقي الذي يجعلها في المرتبة الثانية بعد الرجل، وضمن تحررها أطالبها أن تعرف النعم التي خصصها الله بها وأن لا تغيرها بحجة المساواة مع الرجل
صوم مبارك

#11 Comment By بيار On 01/06/2010 @ 10:16 ص

أبتي العزيز،
موضوع شيق جداً،
توضيح تاريخي صغير لو سمحت. لقد قالت الأخت صوفيا ” . . . لأن المرأة في المجتمع اليهودي لا كلمة لها ولا احترام لآرائها لأنه مجتمع ذكوري وليس لأي سبب آخر . . .” لكن المسيحية وجدت في إطار ثقافة رومانية وفي ظل فكر يوناني، وهذه الحضارات كانت تسمح للمرأة أن تمارس شعائر دينية مثلها مثل الرجل. فإذا كانت هذه الحقيقة موجودة مع الوجود المسيحي حينذاك فإن رفض المسيحية لكهنوت المرأة ليس بأمر تاريخي. أعتقد أن هناك أمر أعمق من أن تكون تاريخية أو حضارية. كما تفضلت أبتي، إن مثال والدة الإله الكلية الطهارة هي خير مثال…مع احترامي لكل النساء، إن لم يعطى سر الكهنوت لمريم العذراء، فكيف يكون موقف نساء الكون كله؟
لكن يبقى سؤال أبتي، لماذا هناك رعايا كثر مازالو يمنعون دخول النساء أو الإناث إلى الهيكل لأي سبب كان؟ أعرف أنه لا عمل للمرأة داخل الهيكل ولكن هل هذا يمنعها من دخول الهيكل؟
صلواتكم وصوم مبارك

#12 Comment By الأب سلوان On 01/06/2010 @ 10:19 م

الله معكم
شكرا أخ بيار
الدليل على نقتطتك التاريخية أنه كان هناك كاهنات للمعابد الوثنية.

من أجل موضوع الدخول للهيكل وحسب قوانين الكنيسة فهو ممنوع على كل علماني رجلاً ومرأة، ولكن عبر التاريخ احتاج الكاهن لشخص يساعده في الهيكل فأخذ يعتمد على الشباب، وما دام يسمح للشباب فيجب أن يسمح للبنات، ولكن شعبنا الشريقي ليس على استعداد لقبول هكذا أمر، على أمل في المستقبل أن يستطيع.

أخ رشيد
أهلا وسهلاً بك
بالحقيقة لا أعرف مصدر هذه الأيقونة أو تاريخها، ولكن بالتأكيد هي جزء من أيقونة البشارة حيث فيها مريم العذراء والملاك جبرائيل، هي مرسومة على درفة من درفتي الباب الملوكي للهيكل، ويرسم الملاك جبرائيل على الدرفة الثانية، وترسم أيقونة البشارة على الباب الملوكي إشارة أنها الباب الذي دخل منه الله وسكن بين البشر بتجسد السيد المسيح، أما ما في يدها اليسرى فهو مغزلاً ومكباً من الصوف، كما يعطي الغنم صوفه ليلبس الناس، كذلك تعطي العذراء جسدها ودمها ليبلس ابن الله الازلي ثوبه الانساني، وهي من لحظة تقبلها للبشارة بدأ دورها المهم والأساسي في “جعل كل شيء جديد” وهذا الدور بدأ بنسج جسد السيد المسيح من دمائها، وهذا ما ترمز إليه الخيوط الحمراء التي في يدها

أخ gabriel
أهلا وسهلا بك
نحن نؤمن بحرية المرأة لأبعد حد يمكن أن تصل إليه، على شرط حفظ الخصوصية لكل من الرجل والمرأة المعطاة لهما من الله، فهي التي تربي وتعطي الحنان وتكون الحضن الحنون والملجاء لأبنائها وعائلتها، وللرجل التعب والعمل الشاق … الخ هذا لا يعني أن الرجل لا يستطيع أن يكون حنوناً أكثر من المرأة ولا يعني أن المرأة لا تستطيع إعالة بيتها، ولكن الأمر يجب أن يكون على طبيعته كما أراده الله.
إن توزيع الأعمال بين الرجل والمرأة لا يعني انتقاص من أي منهما ولكن هو تكامل وتناغم لتصبح الحياة أكمل، لأنك عندما تشعر أنك بحاجة للآخر يزداد الحب له فتشعر بأنه يكملك.
نحن بحاجة للحرية في المجتمعات التي تضطهد المرأة وتعاملها كعبدة وهذا لا ينطبق في المسيحية التي تراها مكملة وشريكة في كل شيء، وهي تتناغم في الحياة مع الرجل ليكونا اثنين ولكن بالحقيقة واحد.
نرحب بك أخ gabriel

#13 Comment By رشيد On 01/06/2010 @ 4:37 م

الله معك أبونا
أود أن أسأل عن الأيقونة الموضوعة لهذا المقال
اسم الأيقونة؟؟
أين توجد النسخة الأصلية؟؟
دلالة هذه الأيقونة( ماذا تحمل بيدها) فأنا لم أشاهدها من قبل؟؟
وشكرا.

#14 Comment By gabriel On 01/06/2010 @ 7:18 م

تحياتي أبونا
وصلت إلى الموقع عن طريق مجتمع المدونات السورية وأثار المقال فضولي لأنه أقرب للحياة الاجتماعية منها للفكر الكهنوتي – الديني

قد يكون اختيار المسيح تلاميذه من الذكور له علاقة بعملية التبشير وبنمط الحياة السائد آنذاك اليوم في عصرنا تستطيع المرأة ان تنجز الاعمال وفي كافة المجالات باعتبار ان مقياس القوة والتحكم لم يعد مرتبطاً بالمقدرات الجسمانية وحسب .

المسيح كإله متجسد كان لابد منه أن يكون واحداً من الجنسين لكنه لا يعني ان الجنس الآخر لا يليق بقدسية الله لأن أجسادنا جميعاً هياكل للروح القدس .

كشخص علماني أرى ان الكنيسة مجحفة بحق المرأة في هذه النقطة فقط لأنها ترفع الرجل لمرتبة أعلى وتسمح له أن يكون راعياً لمجموعة وناشراً للكلمة بينما تقف عائقا امام المرأة لفعل هذا الشيء .

قد يكون الوقت قد حان لإعادة النظر بمفهوم الشراكة بين الرجل والمرأة ( الكنيسة الأولى ) بشكل عصري واقعي .

#15 Comment By michael sabbagh On 01/06/2010 @ 10:57 م

شكرا ابونا عالموضوع الحلو
بس في عالم بينتقدوا المسيحيه من ورا هالموضوع وبيقولوا انوا مابيحقق المساواه بين الرجل والمرأه
والمسيحيه تميز الرجل عن المرأه وتعطيه الاولويه
وهل صوره المسيح ليست موجوده بالمرأة ؟؟؟؟؟؟…….

#16 Comment By الأب سلوان On 02/06/2010 @ 8:04 م

الله معك ميشيل
أتمنى أن تكون بخير

معك حق والسبب هو السطحية في التفكير بمعنى الحرية، نحن في المسيحية نساوي بين الرجل والمرأة، وأكبر دليل وجودد نساء عظيمات أكثر من الرجال مثل والدة الإله، القديسة هيلانة وكل القديسات. نحن في المسيحية نعالج الموضوع بحسب المواهب والخصائص المعطاة من الله، فالله أعطى للمرأة خصوصية عن الرجل وهكذا فعل للرجل على أن تتكامل خصائصهما ليكونا مكملين لبعضهما ومتحابين وكما قلنا يكونان واحد بالزواج.

صورة المسيح موجودة في الشخص مهما كان رجل أم إمرأة، والشخص في المسيحية لا يتحدد بالرجولة أو عدمها بل بالامكانيات المعطاة للإنسان ليصبح قديس

#17 Comment By maria On 06/01/2011 @ 7:42 ص

كثيرا ما اشعر ان الكنيسة مجتمع ذكورى ليست للانثى اى دور فيه.. واسعر كثيرا بعدم المساواة.. فلماذا لا يسمح بدخول الانثى للهيكل؟ فدخول الانثى الهيكل غير مرتبط باى مهمام كهنوتية.. وايضا لا يسمح للمرأة ان تكون من خورس المرتلين فى الكنية الارثوذكسية..فسؤال تردده الاطفال الصغيرات بحزن عميق.. لماذا اخى يدخل الهيكل ويلبس ملابس بيضاء.. ويساعد الكاهن فى المذبح .. وانا لا يمكننى ذلك؟؟ هل نقول لها لانك انثى… وكأن كونها انثى عقاب لها ليحرمها مع كل هذة المميزات…بجد كتير اوى بقول ليه ربنا لم يخلقنى ذكر

#18 Comment By الأب سلوان On 11/01/2011 @ 12:02 م

الله معكم
آسف على التأخير بالرد
أخت ماريا أنا لا أؤمن بصحة القول أن المجتمع زكوري وإن كان الواقع يحتوي على هذه الفكرة إلا أنه ليس الوضع الصحيح، الكنيسة لا تميز بين الرجل والمرأة في القداسة وإنما تفرق بين المواهب وكل شخص بحسب موهبته يعمل.
موضوع دخول الهيكل وبحسب ترتيبات الكنيسة فممنوع الدخول إليه لرجل وللامرأة، إلا للأشخاص المأذون لهم، ويمكن أن يسمح للفتياة بذلك فلا مانع، مثلاً في أديار الراهبات يسمح لراهبة أن تدخل للهيكل لتقوم بخدمتها فيه ومن جهة أخرى لا يسمح لكل الراهبات بالدخول. إذاً قدسية المكان هي التي تفرض عدم دخول أحد إليه.

أخ إلياس هذا يفرحنا

#19 Comment By الياس عيسى On 11/01/2011 @ 10:38 ص

شكرا ابونا عالموضوع الحلو
لقد أخدت هذا الموضوع وسوف أنشره على موقع الحركة الأورثوذوكسية

#20 Comment By زياد خوري On 31/12/2011 @ 1:12 ص

المجد للرب ابونا
اتوقع ان عدم السماح للدخول للمراة للهيكل نوزع من الوقاية للكاهن وهو يقدس القرابين فالكاهن يبقى بشرا وقد يتعرض لفكر شرير وهو امام الكاس المقدسة فمنع دخول المراة لهذا السبب مقارنة بالرجل
المحجد للرب

#21 Comment By زياد خوري On 13/01/2012 @ 3:49 م

الله معك ابونا
تم الاعتراض عللى المقالة على احد صفحات الفيسبوك لعدم توفر المراجع للمقال
نرجو منك اعطاء المراجع لتوثيق المقال
شكرا ابونا

#22 Comment By اماني On 12/10/2012 @ 2:58 ص

سلام …الرب معك
أعجبني طرح الفكرة لانها كثيرا ما تعثر البنات والسيدات ،،،،ولذلك فمناقشتها وتوضيحها امر يمهد الطريق لأعماق في المعرفة …..ومن وجهه نظري البسيطة في امر الكهنوت لماذا يكهن الرجل ولا تكهن المراءه …..سميت الكنيسه الارثوذكسيه بذلك الاسم كما يقولون لانها الايمان المستقيم وهذا لان اصبح لديها قانون تعيش به هو ما تسلمته تسلمه ان كان وصايا الاهيه او فكر آبائي ….والكنيسة أيقنت الحق الالهي في هذا الامر يما يسمي بالقانون الالهي ففي اول اسره خلقها الله علي الارض كان ادم اولا ثم حواء فآدم هو من كان يقف امام الله ويستقبل فكره ويتكلم معه لوقت لم تكن حواء وجدت بعد ثم احضر الله حواء من داخل ادم وربطها بآدم كراس لها اذ هو منبعها كتكوين جسماني وكتكوين ذهني وهذا ما قاله بولس ان الرجل راس المراءه والمسيح راس الرجل وحتي عند السقوط لم يوجه الله الكلام اولا الا لآدم لانه هو المستقبل الاول للفكر الالهي قبل خلق حواء وخروجها من ادم ….اذا آدم هو الكاهن الاول امام الله وهو اول من قدم ذبيحه امام الله بعد ما رأي الله يقوم باول ذبيحه أمامه ليستر عريهم ….فاصبح ادم كرجل كاهن للله هو فكر الله تجاه من يكهن أمامه وبالتالي وعت الكنيسه المستنيرة لتلك الفكرة ومضت بها بالتسليم كايمان مستقيم …..والأمر هنا وان كان كهنوت بالفعل او حرفيا كتقديم ذبيحه حيوانيه سواء في العهد القديم او ذبيحه جسد ودم المسيح علي المذبح بالكنيسة في العهد الجديد فهذا كعمل ووساطه ترتيبيه للشعب امام الله ….لكن لا ننسي انه مع العهد الجديد قال الكتاب علي كل جسد المسيح رجال ونساء ملوك وكهنه وهنا الامر روحاني كما قال المرنم ليكن رفع يداي كذبيحة مسائيه فتساوي الرجل بالمراءه الطفل بالشاب بالشيخ وهذا ما قاله بولس لا فرق بين رجل او أمراءه يهودي او يوناني ……..الكل صار في المسيح واحد أمامه ….. وبالنعمه نحن أمامه ذبيحه حيه…

#23 Comment By الأب سلوان On 19/10/2012 @ 9:33 ص

تحليل جميل
لدي سؤال: هلى المسيح هو راس الرجل؟؟ أم راس الكنيسة بكل مؤمنيها؟؟

#24 Comment By اماني On 20/10/2012 @ 1:53 ص

سلام ومحبه أبونا سلوانس
المسيح كمخلص وفادي هو راس لكل الكنيسه بكل مؤمنيها والرأس اي الفكر والتدبير فهو لنا الطريق للآب فمن رآه رأي الاب …. والكتاب يقول فليكن فينا فكر المسيح ….إذا هو راس لكل الكنيسه إذ رفعه الله عن يمينه وإياه جعل راس لكل رئاسه وسلطه وقوه وسياده ما في السماء وما في الارض وما تحت الارض ….نعم هو راس الكنيسه كلها …..
ولكن كما يوجد طريق عميق روحاني يبداء في النفس ليمتد الي الابديه،، هكذا أيضاً يوجد طريق ترتيبي للنفوس بها تقاد للابديه ،،،،ولهذا وضح بولس هذا الترتيب بان قال ان راس المراءه الرجل وراس الرجل المسيح وراس المسيح الله ….وبهذا تميل أرواحنا لتسلك الطريق الذي بحسب فكر الله فمفهوم راس المراءه هو الرجل هو ترتيب السلطان الاول الذي جبل به الرب ادم ووضع فكره فيه بالتعلم منه شخصيا ومن ثم نقل ادم هذا الفكر لحواء كتسليم

#25 Comment By د.عبدالله عقروق فلوريدا On 25/11/2014 @ 1:15 ص

هل من المفروض ان تعيش الكنيسة الارثدوكسية اسرى لاجل ان اليهود في عهد السيد المسيح كانوا يقللون من اهمية المراة ونحن في القرن الواحد والعشربن ..في الاسلام هنالك فتوات تجيز لتغير بعض الاشياء على اعتبار ان الدين يسر وليس عسرا .