- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

ما هو الفتور وما هي مراحل الإيمان؟

prayer [1]مراحل الإيمان:

1. عبادة الشيطان، 2. الإلحاد، 3. الفتور، 4. الشكليات والمظاهر، 5. الإيمان العامل والنشيط.

في أيامنا المعاصرة صار بعض الناس يعلنون إيمانهم بعبادة الشيطان فصاروا جماعة منظمة، أعضائها لو عرفوا المسيح لما كانوا وصلوا لعبادة الشيطان، أما الإلحاد فهو الهروب من الالتزام بأي شيء، أما إذا كنا ننتمي للفئة الثالثة أو الرابعة، والتي ينتمي إليها الكثيرون، ننتقل، للأسف، إلى جماعة الشرير “من ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق” (متى 30:12) وبما أنه لا يمكننا أن نخدم سيدين (لوقا 13:16) بالتالي علينا الاختيار، وهنا الصعوبة. إن الكسول في الإيمان أي لا حار ولا بارد لن يقبله الله (رؤ 15:3-16)، إن الذين لديهم إيمان قوي ويجاهدون هم الذين سينالون ملكوت السموات (متى 12:11). في الفتور هناك عدم مبالاة وكسل، التي سندفع ثمنها عند الموت ضريبةً غالية الثمن بأن نخسر الملكوت، ونحن ندفعها بالأغلب لأننا لم نكن حارين في قبول الله أو لأنه كنا فاترين أو باردين مع الله الخالق.

بالعموم نحن نريد إله متسامح مجبول وفقاً لرغباتنا، فنعيش براحتنا راغبين أن نجمع كل شيء في هذه الدنيا بيد واحدة، وأن يكون هذا الإله طائعاً لأهوائنا. لكن هذه ليست الحقيقة، فالمسيح يهب الحياة عندما نجاهد للحصول عليها، ولكن يجب أن نقرر أما إذا كنا نريد المسيح أم لا؟، وعندما نقرر أن نطلب السيد المسيح عندها ننال القيامة فالحياة، بعد تعب وجهاد، أما إذا قررنا لا فسننال الموت، الحلول الوسطى غير موجودة.

دعونا أن لا نحكم على الناس إذا كانوا جيدين أم لا، بل أن نميزهم بين الذين يرفضون المسيح أو يقبلونه، هم يرفضونه بسبب من كبريائهم المخفي في داخلهم، يقول المسيح: “لو لم أكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية. وأما الآن فليس لهم عذر في خطيئتهم” (يو22:15) هو جاء وعلّمنا ونحن الذين نعرف وصاياه وتعاليمه دعونا أن لا نصبح فريسين جدد.

الإيمان بالله لمصلحة ما

الكثير يؤمنون بالمسيح ولكن بأي طريقة؟ هل إيمانهم حقيقي؟ هل الله والعذراء وجميع القديسين هم لوقت الحاجة والضرورة؟؟ أي نطلبهم فقط عند الوقوع في صعوبات ومشاكل معينة، أليس هكذا إيمان هو “إيمان مصلحة”؟، الصلبان المعلقة على الأعناق أو الأيقونات الموزعة في كل مكان تصبح، في أحسن أحوالها، للزينة أو لنوع من السحر في الحماية من شر ما أو للحصول على مصلحة مادية أو لصحة جسدية، فهي موجودة ليس لعلاقة إيمانية بل لتحقيق طلب وفق مصلحة مادية معينة، هكذا إيمان هو غير حقيقي.

في بعض الأحيان نزور دير ما لنسجد لأيقونة عجائبية، أو نزور أحد الكهنة الذين يستطيع أن يعرف المستقبلات أو لديه موهبة الشفاء، وكلّه كي نطلب منه شيء مادي ملموس ليس أكثر، ومن هذه الأشياء التي نطلب أن نعرف المستقبل أو أن يشفينا من مرض ما، كل الكهنة أو الرهبان الآخرين الذين لا يملكون هكذا مواهب لا نهتم بهم وربما يكونوا قديسين، وكلمة منهم يمكن أن تفيدنا روحياً بشكل كبير فتفتح لنا عيوننا كي نرى الحقيقة، الكثير من القديسين ليس لديهم قدرة على صنع العجائب ولكنهم كانوا على درجة كبيرة من القداسة والقرب من الله وممكن أن يفيدونا روحياً بشكل كبير حتى نتقدّس. ولكن نحن لا نهتم بهم لأننا لا نستطيع الاستفادة منهم مادياً أو جسدياً فنخسر كل الكنوز الروحية التي ممكن الحصول عليها حتى ولو بحوار صغير معهم.

الإيمان والبعد عن الله

ابتعد الكثير عن الإيمان لأنهم لا يروا بأعينهم علامات وعجائب، فيريدون أن يلمسوا بأيديهم ويروا بأعينهم كي يؤمنوا (طريقة فريسية في الحياة)، فربطوا بطريقة مباشرة الكنيسة والإيمان مع السحر، هم يريدون حلول مباشرة وسريعة وسهلة لمشاكلهم فيلجئون للسحرة بدل اللجوء للكنيسة،لأن الكنيسة تتحدث عن الجهاد وتعب وصبر.

هناك سبب آخر لبعدهم عن الله وذلك لأنهم يعتبرون، في أعماقهم، أن الله مسؤول عن كل ما يحدث لهم من مشاكل وحوادث (كأنه ينتقم منهم)، فيرفضونه، فهم يريدون إله يفكر كما يفكرون، إله كي يخدمهم لا أن يخدموه هم.

الإيمان الموسمي

عندما يقوم البعض ببعض الرحلات الروحية إلى أماكن مقدسة أو أديار ويقرؤون كتباً روحية يصبح إيمانهم أكثر حرارة، وإذا لم ينتبهوا لذاتهم يفترون بعد فترة قصير وينسون كل ما سبق، فيعودون لحياتهم الفاترة، يعرف البعض منهم الله في الأعياد فقط فيكونوا مؤمنين موسميين لا مؤمنين حقيقيين، لأن تكريم لله يكون في كل يوم.

كلنا لدينا ضعفنا وخطايانا، ولكن فقط هؤلاء الذين يقبلون بضعفهم ويعرفونه ويجاهدون لتحسين أنفسهم مع الله هم الأبطال الساعين للقداسة، أما الباقين المتكبرين والمتعجرفين فستبقى محاولتهم يائسة في الخلاص.

الإيمان والتخلص من اليأس

هناك سببين، الأكثر شيوعاً، تجعل الناس غير قادرين على رؤية المسيح في حياتهم: الأول، هو الأنانية ورؤية كل شيء حول محور الذات لتصبح حياتهم الروحية مظلمة ليقعوا في الشك كثيراً، ثانياً، عدم تقدير الذات واليأس وخيبة الأمل من الحياة.

ينصح القديس سلوان الأثوسي: “أن تتذكر وتخاف من فكرين: الأول، الذي يقول أنك قديس (التكبر)، والثاني، الذي يقول بأنك لن تخلص (اليأس)، وهذان الفكران هما من الشيطان وليس لهما وجود في داخلنا”.

المبالغة بالشعور بالندم يجلب اليأس، لكن بما أن الله رحيم ويريد لنا الخلاص “يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون” (1 تيمو 4:2)، فهو يقبل كل التائبين، ودائماً في الحياة مع المسيح هناك غير مؤمنين عادوا إلى الإيمان وإلى طريق الملكوت.

الخيار لنا وموجود في داخلنا وفي أعماقنا بأن المسيح هو الحقيقة، وحركة القلب الحار دوما باتجاهه ولكننا نضع دوما حائطً يفصلنا عن المسيح وعن الخلاص.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
14 Comments (Open | Close)

14 Comments To "ما هو الفتور وما هي مراحل الإيمان؟"

#1 Comment By لينا On 18/06/2010 @ 3:17 ص

سلام الرب معكم
كنت بحاجة معرفة الفتور بالايمان جدا لأستطيع تمييز ما يحدث معي
الرب كي يخلصنا تألم و أهين وكذلك كي نرتفع علينا الاتضاع والتعب والتألم والمحبة والايمان القوي لنحتمل كل الضيقات ولنحصل على الخلاص الذي صلب من أجله ربنا يسوع المسيح صلواتك ابونا والرب يشعل قلوبنا بحرارة ايمان لا تنطفئ ومحبة لاتزول (يلي بقلبو محبة الله ما بيسقط لو شو ما صار )

#2 Comment By michael sabbagh On 18/06/2010 @ 9:00 م

الله معك ابونا
بشكرك على هالموضوع الحلو
وكل شي عم تكتبوا عما يكون خبره جديده عما ضيفا لحياتي
صلوتك والرب يقويك

#3 Comment By ثائر On 19/06/2010 @ 1:31 ص

الله معك ابونا ويقدسك.
شكرا كتير الموضوع كتير حلو ونصلي من اجلنا ومن اجل الجميع ان نكون قريبين من الله لنعرف مدى حب الله لنا نحن اولاده ولكي لانكون فريسيين أو أقل لأن الفريسي كان يعشر اما نحن فلا.
وبتمنى ابونا انو نعرف كيف ماتكون حلولنا وخيارتنا وسطى بتعاملنا مع ربنا يسوع المسيح
بالتطبيق على ارض الواقع و الله يباركك ابونا .

#4 Comment By الأب سلوان On 19/06/2010 @ 10:08 ص

الله معكم
شكراً للجميع
الأخت لينا
معك حق، بس عندي سؤال: هل محبة الله شيء ثابت؟ أو هو شيء لا يريده أحد؟ كلنا نريده (أفترض ذلك) ولكن لماذا نسقط؟؟ أو نفتر؟؟

الأخ ميشيل
شكرا لمشاركتك وأرجو في كل مرة تقرأ فيها المنارة أن تنوه لنا إلى شيء أعجبك وكان مفيد

الأخ ثائر
لقد فتحت لي موضوع في ذهني لأفكر فيه: في أيام الفريسين كانوا يعشرون أما في أيامنا ماذا كانوا سيفعلون؟ ما رأيك؟

#5 Comment By george abdelly On 19/06/2010 @ 6:13 م

لماذا لاتصدق الله
عندما ينزرك الله بقوله ..اهرب من الغضب الاتى ..اراك يا اخى لاتهتم و لاتصدق ..فهل لا يستحق انذارات الله اهتمامك كما تهتم بكلام الناس
و اذا قال الله ..النفس التى تخطىء موتا تموت فانك ياخى تدير ظهرك و كأنك لم تسمع شيأ..فهل لايستحق الله ان تسمع تحزيره و اذا اعلن الله لك ان اجرة الخطية موت فأنك يا عزيزى مستمر فى عمل الخطية فهل لا يستحق اعلان الله منك اى اهتمام
و اذا اعلن الروح القدس لك بأن هبة الله لك حياة ابدية بالمسيح يسوع …فأنك تقول ما معناه ليس الان
عزيزى ان كنا نقبل نحن شهادة الناس ..فشهادة الله اعظم
من خلال هذه المقالة الله يقول لك انت لست حارا و لست باردا …الله يريدنا جميعا ان نحيا حياة حارة روحيا ..مملؤةبالحياة الروحية لنفرح قلب الله

#6 Comment By الأب سلوان On 21/06/2010 @ 10:41 ص

الله معكم
أتمنى أن يكون الجميع بخير

شكرا أخ جورج على هذه المشاركة الجميلة التي عودتنا عليها

أخ ثائر
أنا معك، ولكنه أمر يستطيع تطبيقه أشخاص ليسوا مرتبطين بأحد كأولاد أو زوجة وأكيد قديسين أيضاً

شكرا أخ رشيد على فتح هكذا موضوع

موضوع الشر ليس مصدره الله فالله لا يخلق لنا شراً بل يريدنا أن نخلص ويريد لنا كل الخير، كل ما نعتبره شر مصدره غير الله ممكن أن يكون الشيطان الإنسان أو الطبيعة.
أما موضوع عدم استجابة الله لنا فهذا شيء طبيعي لأننا في كثير من الأحيان نطلب أموراً كثير لا تفيد خلاصنا فهو لن يستجيب.
ليس فائدة الصوم والصلوات أن يحقق لنا الله ما نريد فهذا خطأ كبير ونكون بذلك قد أضعنا الهدف، إنما الغاية الأساسية لكل الصلوات والصيام هو معرفة الله، التي تودي للتوبة والخلاص.

#7 Comment By ثائر On 19/06/2010 @ 10:51 م

الله معك ابونا .
سألتني عن رأيي واقول لك انه يجب نعطي كل شيء لا العشور فقط

#8 Comment By رشيد On 20/06/2010 @ 12:19 م

في نقطة الإيمان و البعد عن الله راعني التالي:(إقتباس)
هناك سبب آخر لبعدهم عن الله وذلك لأنهم يعتبرون، في أعماقهم، أن الله مسؤول عن كل ما يحدث لهم من مشاكل وحوادث (كأنه ينتقم منهم)، فيرفضونه، فهم يريدون إله يفكر كما يفكرون، إله كي يخدمهم لا أن يخدموه هم.( انتهى الإقتباس)
أبوناصحيح أنه يوجد لدى الكثير أفكار و معتقدات تقول أن الشر الذي يصيب الإنسان مصدره الله لأنه هو خالق كل شيء و أن ما حصل هو إرادته لذلك تجدنا في كل مصيبة تحل بنانقول هذه هي إرادة الله
أبونا نريد توضيح لهذه النقطة من الناحية العقائدية
لأنها خطيرة جدا و تبعد الإنسان عن الله بحجة أنه
صمنا و لم يستجب. صلينا و لم يستجب. طلبنا و لم يستجب. نذرنا وأيضا لم يستجب. إذا هذه هي إرادة الله
فما فائدة الصوم و الصلاة و التعب ؟؟؟

#9 Comment By بيار On 21/06/2010 @ 12:23 م

الله معك أبونا،
موضوع رائع جداً إذ إنه يصيب مباشرةً حالة كل واحد منا في هذه الأيام، والمشكلة الأكبر اننا لا ندري أن هكذا حالة هي حالتنا إلا عندما يشير أحد ما إليها، فشكراً لك. وأغناك المسيح معرفةً ونوراً لكي تساعدنا.
الإيمان ذات المصلحة هو كثير التفشي إذ ترى شباب اليوم يكفرون و-“يتبارون” في العبارات المهينة لله ومن ثم يزورون بيت الرب ويرسمون الصليب على وجوههم كل ما وقعو في ضيق. طبعاً ليس بالضرورة أن يستجيب الرب لهم للسبب الذي ذكرته أبونا (الطلب ليس هدفه الخلاص) فيكون قد إنتصر الشيطان لأنه هو قد دخل قلوبهم ووضع هذه الخطة لكي يجعلهم يعتقدون أن الرب لا يستجيب لهم كما يقول. الله يعلم ما نريد قبل أن نطلب لذلك أهم طلب منا له هو أن يمنحنا ملكوت السموات.
خلال مواسم الأعياد، خاصةً عيد القيامة، كلنا نلتهب بإيمان قوي ونقرر اننا سوف نكمل حياتنا بنفس المسيرة لكن تأتي ضعفاتنا أمام متطلبات الدنيوية (طبعاً ليس بعذر) ويسهل للشيطان أن يبذر الخطيئة فينا. في كلا المرحلتين هناك ضياع مطبق وعدم معرفة لنفس و حزن غير مفسر.
أعتقد بتواضع أن عبدة الشيطان أو أي حركة من البدع التي حاربت المسيحية هي مجرد “ضعف” في عقول كل من يعتنقها أو يؤمن بطقوسها. لم أقول نؤمن بها إذ أنها ليست موجودة كى دين أو مبدأ أو رسالة. كل هذه البدع وجدت فقط لمحاربة المسيح والمسيحيين. المسيحية هي مبنية على أساس قوي:
إله متجسد
وجدت لتكمل الناموس لا لكي تنهي أو ترفض
أوضحت عملياً وروحياً وبالإيمان أن هدفها المحبة والتسامح والخلاص…
التضحية من أجل الخلاص
أما إذا نظرنا إلى عبدة الشيطان مثلاً، لا نرى لها قاعدة أو رسالة للشعوب! جاءت لتحارب من أمن بالمسيح. فنرى أن كل طقوسها ورموزها هي العكس الكلي لكل ما نادى به المسيح! ليس لها مبدأ خاص أو رسالة نابعة من مؤسسها! هي فقط ضد المسيح، فنرى:
الرمز الذي يتمثلون به هو الصليب المقلوب! والمعروف أن الصليب هو فقط للمسيحية! لماذا لم يتمثلوا بالنار أو….
نادوا بالإنتحار، وحللوا الزنى وقدموا ذبائح بشرية! وكل من أمن بالمسيح يعرف أن هذه الأشياء هي محرمة في الوصايا العشر.
عفواً للإطالة، لكنه موضوع كبير وعميق جداً ولا أعتقد أنه يناقش فقط ببعض السطور. إذ كل مرحلة هي حالة كبيرة ومتفشية جداً.
صلواتكم،

#10 Comment By الأب سلوان On 22/06/2010 @ 10:41 ص

شكرا بيار على هذا التوسع الجميل

لعل الهدف بأن تسلم حياتك للمسيح هو الذي يحارب من قبل الشيطان ليجعلك تسلم حياتك لكل شيء إلا المسيح: المال، السلطة، الأنانية، …. وبالنهاية الشيطان

#11 Comment By زياد خوري On 07/07/2010 @ 7:33 م

بما ذا نحن واقعون؟
نعم وقعنا في سرطان العبادة وهي الفريسية المعاصرة نعم ان جميع الذين يريدون المسيح يضطهدون ونحن نخاف من ذلك
نعم اخاف ان نكون فريسين معاصرين لايهمنا غير المظاهر الخارجية للعبادة وترك الداخل
واخاف ان يتفشى المرض الى نفوسنا ونصعب علاجه
والله معكم ابونا

#12 Comment By الأب سلوان On 10/07/2010 @ 11:05 م

شكرا زياد
واقع الفريسية المعاصرة اصبح متفشي جداً …. للأسف ولكن من يعي أو من يريد أن يعي؟؟؟؟؟؟؟

#13 Comment By مي خوري On 03/03/2011 @ 12:17 م

رائع، رائع، رائع …. وأكثر من رائع!!!!

يجب أنً يُطبع ويعلق في المنزل، المكتب، على الأبواب، على الثلاجة على الخزانة….أو يُسجل على اسطوانة.

يعطيك العافية ابونا، فعلاً إنك مبدع وذو نعمة.

الرب يحميك

#14 Comment By رمزي On 03/09/2011 @ 11:17 ص

اشكرك ايها الرب على كل شي كلامك جوهر هاد كتير مهم وانا من زمان ببحث عن هاد الكلام
الرب يحميك ويزيدك ايمان