- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

أحد المجمع المسكوني الأول

first_council_of_nicea (3) [1]

تعيّد الكنيسة في هذا الأحد لتذكار الآباء القديسين المجتمعين في المجمع المسكوني الأول في نيقيا، حيث دافعوا عن الإيمان القويم ومن ألمعهم القديس أثناسيوس الكبير والقديس اسبيردون العجائبي.

عبّر المجمع، وبإلهام الروح القدس، عن التقليد الإيماني والتعليم العقائدي للكنيسة للشخص الثاني للثالوث القدوس، كلمة الله، الإله المتجسد يسوع المسيح. تكمن أهمية هذا المجمع أنه حمى الإيمان من هرطقة آريوس وأعوانه، الذين علّموا أن المسيح ليس الله بل إنسان. هذه هي أكبر هرطقة على مرّ الزمان، لأنه، وكما شدد كل الآباء، إن كان المسيح مخلوق أي إنسان عندها كيف يمكن لإنسانٍ أن يخلص الإنسان؟.

يَظهر، ووفقاً لتعليم الكنيسة الأرثوذكسية، في اسم المسيح كل الثالوث القدوس، وظهر لنا بالتجسد إله إبراهيم واسحق ويعقوب بشخص يسوع المسيح، وهذا المتجسد ليس إلا كلمة الله يسوع الإله الإنسان، الذي هو جوهر الإيمان.

المسيح والكنيسة

المسيح في إيماننا الأرثوذكسي وحياتنا الكنسية، ولا يمكن فصله عن الكنيسة الذي هي جسده، وبالمقابل الكنيسة لا يمكن فصلها عن المسيح الذي هو رأسها وبدايتها وحياتها. والذين يفصلون المسيح عن الكنيسة أو الكنيسة عن المسيح يقومون بخطأ كبير ويسقطون في الخطأ والهرطقة: يعرّون و يسلخون المسيح، كلمة الله المتجسد، عن جسده. وبالنتيجة هم يسلخونه عن الإنسان والعالم.

تغلّب شخص يسوع المسيح الإله المتجسد على سلطان الخطيئة ولعنة الناموس وسلطان الموت، وكل الذين اعتمدوا على اسم الثالوث القدوس ولبسوا السيد ودخلوا في جسده، أي الكنيسة، أخذوا القدرة على هذه الغلبة بنعمة الروح القدس.

هويتنا الأرثوذكسية

أعطى آباؤنا القديسون اليوم رسالة جديدة لعيش الحرية الداخلية والخارجية وعيش الهوية الأرثوذكسية. وكي نحياها نحتاج أن نحرق ذواتنا في لهيب أفكارنا الخاصة ونصقلها بتعليمهم القويم، لأنهم يعرفون أن العدو الأكبر لشعب ما هو موت لوم الذات وانحلال أخلاقه الذين ينبعون من ذات الإنسان وفكره.

الحل الأمثل للإنسان هو الخروج من ذاته ومن مشاكله وأن يؤمن أن الجوهر موجود في جوهر الشيء لا في صيغته الشكلية، ليكون شاهداً للإيمان بصون وحفظ نفسه، وأن يحمل التقليد في فكره وأن يحميه في قلبه من جيل لجيل.

بكلام آخر، علينا أن نتمركز في الكنيسة لنكبر فيها ولنعيش فيها بواسطة الأسرار التي تحوي بداخلها كل الكشف الإلهي والتذوق للحياة الفردوسية المستقبلية.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
5 Comments (Open | Close)

5 Comments To "أحد المجمع المسكوني الأول"

#1 Comment By george abdelly On 04/06/2011 @ 9:26 م

المجمع المسكوني الأول هو أحد المجامع المسكونية السبعة وفق للكنيستين الرومانيّة والبيزنطيّة وأحد المجامع المسكونية الأربعة
سمي مجمع نيقية بهذا الاسم نسبة الي المدينة التي عُقد فيها وهي العاصمة الثانية لولاية بيثينية وتقع في الشمال الغربي لآسيا الصغرى، وموضعها الآن قرية إزنيق التركية.
حضر افتتاح المجمع الامبراطور قسطنطين الأول وبدأ مجمع نيقية جلساته في 20 مايو 325 ولا يعرف بالضبط عدد من حضره من الاساقفة ولكن يعتقد ان العدد تراوح بين 250 الي 318 اسقف معظمهم من الشرق (يعود عدد الاساقفة ال318 إلى ما بعد السنة 360).
عقد المجمع بناء على تعليمات من الامبراطور قسطنطين الأول لدراسة الخلافات في كنيسة الإسكندرية بين آريوس واتباعه من جهه وبين الكسندروس الأول (بابا الإسكندرية) واتباعه من جهة أخرى حول طبيعة يسوع هل هي نفس طبيعة الرب ام طبيعة البشر.
اخذ الامبراطور قسطنطين الأول موقفا دينيا محايدا من قرارات المجمع حيث انة كان في ذلك الوقت وثنيا ولم يتم تعميدة الا علي فراش الموت، إلا إن اهتمامة بالموضوع كان لسبب سياسي محض حيث كان مهتما بحسم الصراع لصالح أحد الطرفين ليستطيع ان يكبح جماح الفتنة الناتجة عن تصادم العقيدتين.
أنكر آريوس أزلية يسوع فاعتقد بأنه كان هناك وقت لم يكن يسوع موجودا فيه, واعتبره رفيعا بين مخلوقات الله ومِنْ صُنْعِهِ, كما اعتبر أن الروح القدس من صُنْعِ الله أيضا. بينما أكد الكسندروس الأول (بابا الإسكندرية) علي أن طبيعة المسيح هي من نفس طبيعة الله وتغلب رأي الكسندروس الأول (بابا الإسكندرية) بالاقتراع ورفض آريوس وأثنين من القساوسة باصرار التوقيع.. واصاب اريوس ألم شديد في بطنه ووجدوه بعد ذلك في مكان التبول وقد انشقت بطنه وخرجت احشاؤه) وحرقت كتب آريوس وسمي مذهبة ببدعة اريوس وصم أتباعة الي اليوم بلقب أعداء المسيحيه.
تم أيضا في المجمع الاتفاق علي الاحتفال بعيد القيامه وعلي موعدة علي ان يقوم بطريرك الإسكندرية بالاعلان عنة سنويا.

#2 Comment By george abdelly On 04/06/2011 @ 9:41 م

المجمع المسكوني الأول

نيقية 325 م

في هذه المدنية التأم أول مجمع كنسي على المستوى المسكوني.

الداعي الى المجمع : الإمبراطور قسطنطين الكبير (+ 338 م) بعد مشاورات قام بها أحد الثقات لديه وهو هوسيوس, أسقف قرطبة الإسباني

الدافع :

الخطر الذي هدد وحدة الكنيسة بسبب البدعة الآريوسية المتعلقة بطبيعة المسيح، ولتحديد إيمان الكنيسة القويم لجهة شخص الرب يسوع المسيح, من هو, وما صلته بالله الأب, وذلك حسما للخلاف المقلق المشَوِّش الذي أثاره تعليم نُسِب الى أحد كهنة الإسكندرية, المدعو آريوس.

همّ قسطنطين الأول, فيما يبدو, كان تماسك الإمبراطورية والحؤول دون ما يمكن أن يصدّعها. أرسلت الدعوة الى أساقفة المسكونة وأمّنت الدولة نقلهم الى نيقية على نفقتها.

الحضور:

لا نعرف تماما عدد الذين حضروا. بعضهم قال 270 وبعضهم 300, وابتداء من السنة 360م اعتُبِر العدد, رسميا 318 أبا. أكثر الأساقفة كانوا من الشرق, ستة فقط من الغرب, بينهم هوسيوس السابق ذكره وممثلان عن أسقف رومية, الكاهنان ثيتون وفكنديوس.من الأسماء المعروفة التي قيل أنها اشتركت كان القدّيسون أفسطاتيوس الأنطاكي والكسندروس الإسكندري ومكاريوس الأورشليمي واسبيريدون العجائبي ونيقولاوس أسقف ميرا ليكية, وبفنوتيوس الصعيدي ويعقوب النصيبيني وأثناسيوس الكبير الذي كان, آنئذ, شمّاسا. كثيرون من الذين جاؤوا كانوا معترفين حملوا في أجسادهم آثار العذابات من زمن الاضطهاد.الى هؤلاء وسواهم, حضر عشرون أسقفا أيّدوا آريوس من وراء الستار, أبرزهم أفسافيوس, أسقف نيقوميذية, وأفسافيوس القيصري وثيودوتوس اللاذقي وغريغوريوس البيروتي وأثناسيوس, أسقف عين زربة.افتتح المجمع في 20 أيار سنة 325م واستمر الى 25 تموز من السنة نفسها, وقد رأسه أفسافيوس أسقف أنطاكية او ربما هوسيوس الإسباني. وحضر افتتاحه الإمبراطور نفسه .أول ما يَلفت نظر الباحثين هو أن علامات الاضطهادات – التي هدأت – كانت ظاهرة جليا على أجساد معظم الآباء الذين أتوا من كنائس العالم ليشهدوا للمسيح الحي والغالب على الدوام. فأعضاؤهم المشوّهة او المبتورة وآثار الجروح والضرب والجلدات شهادة على أن الإيمان الحق الذي دونوه في نيقية كان محفوظا في قلوبهم وعقولهم ومكتوبا على صبر أجسادهم.

الموضوع الأساس :

كان التصدي لبدعة الكاهن الليبي الأصل آريوس ، كما بحث الآباء أمور عديدة بينها تعيد الفصح .

ماذا قال آريوس ، ما هي الآريوسية ؟
قالت بالمسيح يسوع إلهاً مخلوقاً خلقه الله الآب من العدم. هذا معناه أنه ” كان وقت لم يكن فيه ابن الله موجوداً, وأنه ليس مساوياً للآب في طبيعته وهو من جوهر آخر.الى ذلك قالت الآريوسية أنه وان كان ابن الله مخلوقا فليس كسائر المخلوقات . لأن الآب خلقه قبلها ثم خلقها بواسطته . على هذا, ليس ابن الله, في نظر الآريوسية, لا إلها حقاً ولا مخلوقاً كسائر المخلوقات.و آريوس كاهن إسكندري اسمه آريوس اخذ يعلّم في العشرينات من القرن الرابع ان الآب وحده أبدي وان الكلمة (الابن) ليس أبديا وانه ليس مثلـه غير مخلوق، وانـه مخلوق الهي كامل وان لم يكن مثـل بقية الخلائق، جمع ضد آريوس الكسندروسُ رئيسُ أساقفة الإسكندرية مجمعا مكانياً ( محلياً ) وشجب تعليمـه وقطعـه وقطع اتباعه من جسم الكنيسة . ولكن آريوس وجد بعضاً من التأييد لتعاليمه في بعض المجامع المحلية في فلسطين وآسيا الصغرى .

نتائج المجمع النيقاوي الأول

أدان آباء المجمع آريوس وبدعته وأعطوا دستورا للإيمان شكّل, في معظمه, القسم الأول من دستور الإيمان الذي خرج به المجمع المسكوني الثاني (القسطنطينية 381 م) والذي ما زالت الكنيسة الأرثوذكسية تتلوه بأمانة الى اليوم. وقد توقّف المجمع النيقاوي عند عبارة ” وبالروح القدس”. قال الآباء عن الرب يسوع المسيح انه ” ابن الله الوحيد المولود من الآب, ومن جوهر الآب, إله من إله, نور من نور , إله حق من إله حق, ومولود غير مخلوق, مساو للآب في الجوهر, الذي به كل شيء ما في السماء وما على الأرض……”. واستعملوا عبارة ” مساوٍ للآب في الجوهر(هومووسيوس) ” للتشديد على تساوي الأقنومين الأول والثاني في الثالوث .و حرموا ” كل من يقول انه كان وقت لم يكن فيه ابن الله أو أنه قبل ان يولد بالجسد لم يكن أو أنه خلق من العدم أو من جوهر يختلف عن جوهر الآب أو طبيعته أو أنه مخلوق, أو أنه عرضة للتغيّر والتبدّل ” .إيماننا بألوهية الابن أوضحه القديس اثناسيوس الإسكندري الذي كان شماسا في المجمع النيقاوي ووضع كتابا رئيسيا “في تجسد الكلمـة”. انطلق في تعليمه من الفداء وقال: ان الذي علق على الصليب كان إلها لأن الإله وحده يفدي البشر وكان إنسانا حقيقيا لكي يتم صلبه. الكنيسة في المجمع النيقاوي لم تأت بجديد؛ انها أوضحت فقط إيمانها الإنجيلي بكلمات اضطرت اليها لكون آريوس رفض مساواة الابن بالآب .اصطلاح “هومووسيوس” (مساوٍ للآب في الجوهر) سبب جدلا كبيرا داخل المجمع وخارجه, لأن أصحاب الرأي المشؤوم ومَنْ انقاد الى ريائهم قالوا بأن العبارة غير كتابية, واتّهموا الآباء بالوقوع ببدعة صاباليوس (الذي اعتقد بإله واحد ذات أشكال ثلاثة), وذلك لأن عبارة “هومووسيوس” – في العالم اليوناني – كانت تفيد “الكيان الواحد”. الأفلاطونية الحديثة والغنوصية في القرن الثالث استعملتا اللفظة للدلالة على الكائن العاقل او الشخص. بيد أن آباء المجمع الذين دحضوا “شكلانية” صاباليوس (اي الاعتقاد بإله واحد ذات أشكال ثلاثة), والذين هم, كما يقول القديس غريغوريوس النزينزي, من أتباع طريق الصيادين – الرسل وليس طريقة الفلاسفة, سَمَوا فوق الفلسفة البشرية وجميع مناهجها, فعمّدوا لفظة هومووسيوس اي أنهم أعطوها معنى مسيحيا مؤكدين أنها وإن لم توجد حرفيا في الكتاب المقدس الا أنها مستوحاة معنويا منه. وقد ورد في مجموعة الشرع الكنسي (ص 45) أن القدس إيريناوس أسقف ليون استعمله أربع مرات, كما أن الشهيد بمفيليوس روى أن اوريجانس المعلم استعمله ايضا بالمعنى ذاته الذي أراده له المجمع النيقاوي. مما قاله آباء المجمع:” بما أن الابن هو من جوهر الآب, فالابن إله كما أن الآب إله, وتاليا يجب القول إن المسيح هو من الجوهر الواحد مع الآب ” . من القرارات الأخرى للمجمع : وضع مجمع نيقية تحديدا في تعيين تاريخ عيد الفصح, فأقرّ القاعدة التي كانت كنيسة الإسكندرية تحتفل بموجبها بالعيد, وهي التي تجعل عيد الفصح يقع بعد أول بدر بعد الاعتدال الربيعي في 21 آذار. كما عني المجمع بتنظيم الكنيسة الإداري فسن عشرين قانونا, منها تثبيت رفعة مكان كَراسٍ ثلاثة كبرى وهي رومية والإسكندرية وإنطاكية (قانون 6), وقرر أن يحتل كرسي أورشليم مكانة الشرف الرابعة على أن يبقى خاضعا لمتروبوليت قيصرية فلسطين. لم يأتِ مجمع نيقية على ذكر القسطنطينية لأن مدينتها دُشنت بعد المجمع بخمس سنوات.

نهاية هرطقة .

نُفي آريوس و أسقفان معـه ، إلا أن َّ الآريوسية بقيت تتهدد الكنيسة حوالي 60 سنـة حتى أواخر القرن الرابع للميلاد. وقد استمرت قرنا أو يزيد, بعد ذلك, في القبائل الجرمانية في الغرب, ثم انطفأت مئات من السنين الى أن أفرخت,من جديد, بشكل من الأشكال, في جماعة شهود يهوه .انتصرت الأرثوذكسية ؛ الإيمان بألوهية المسيح واحد في العالم المسيحي كلـه ولا يشذ عنـه سوى شهود يهوه القائلين بأن الابن مخلوق . كما استمرت الآريوسية لقرنين من الزمن وخصوصاً بين الشعوب الجرمانية التي كانت قد بُشِّرَت عن يد مُرسَلين آريوسيين. كما حدد المجمع بالإضافة إلى ذلك موعد عيد الفصح في الأحد التالي لعيد الفصح اليهودي. وأعطى لأسقف الإسكندرية سلطة على الكنيسة الشرقية تماثل سلطة أسقف روما البطريركية على كنيسة روما. من هنا نشأت البطريركيات .

#3 Comment By بيار On 07/06/2011 @ 4:52 م

الله معكم،

لا أعرف مدى بساطة سؤالي أو “سذاجته”! لقد تكاثرت البدع أكثر من قبل في يومنا هذا. منهم من يقول أن المسيح هو مخلوق، منهم من يقول أن المسيح هو نبي (الهرطقة المئة)، أكهرون يرفضون العذراء كى قديسا أو بالأحرى يرفضون القديسون جميعاً،أو حتى يؤمنون بالمطهر، ومنهم من يؤمن بسلطان الشيطان…….

كيف يعقد مجلس مسكوني أرثوذكسي، ولماذا يعقد…و إن كان لا بد من أن يعقد من يقرر؟ أليست الحالة؟

من عقدة المجامع المسكونية السابقة صاروا أو كانوا قديسين، أين نقف الأن في يومنا هذا؟

عفواً إن كان أو كانت بالأحرى أسئلتي كثيرة لكن أرى أنه يجب أن يعقد مجمع لما نواجه من هرطقة في يومنا هذا.

صلواتكم

#4 Comment By الأب سلوان On 08/06/2011 @ 10:59 م

الله معكم
شكرا جورج على المعلومات القيمة التي قدمتها لنا
أخ بيار
سؤال محرج لأنه مخجل، وهذا مطلب حق، على الكنيسة الأرثوذكسية أن تعقد مجمع خاص بها يضم كل الكنائس الأرثوذكسية في العالم ممثلة ببطركيات أو كنائس مستقلة، من جهة الدعوة يستطيع أي بطريرك أن يطلب لحدوثه وندما يوافقوا الجميع على الدعوة يقوم.
أما موضوع القديسين فتستطيع كل بطركية أن تعلن ما تشاء من قديسين يقوم بالاعتراف به من جميع الكنائس
أما موضوع الهرطقات فهذا أمر (برأي) غير مجدي لأن إيماننا الأرثوذكسي صار واضحاً ولا يحتاج لتوضيح، أما الهرطقات فتسميتها يمكن من أي بطركية أن تسميه
أما لماذا لا يعقد الآن فذلك يعود لبعض الخلافات بين بعض البطركيات على تحديد جدول أعماله
صلواتك

#5 Comment By جورج ابراهيم حنا On 10/06/2011 @ 12:41 ص

المجد للثالوث القدوس المتساوي في الجوهر ,المحيي ,غير المنقسم ,كل حين الآن وكل أوان , وإلى دهر الداهرين آمين !
بارك يا أبتي الحبيب بالرب يسوع المسيح :
الرب يسوع المسيح إشترانا بدمه من لعنة الناموس الذي سفكه على الصليب الذي أطاع حتى الموت موت الصليب .
والكنيسة المقدسة عروس المسيح لاتبرح وهي تفسر لنا وتشرح وتعلمنا بالآباء القديسين كيف نصون إيماننا ونتمسك به يكل جوارحنا , في إحدى المرات سمعت قدس الأب أسبيرو جبور يقول :أورثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي .
سامحني على الإطالة , اذكرني بصلواتك جورج ابراهيم حنا وعائلته