- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

العنصرة – 2011

rabbula-pentecost [1]

حضور المسيح

“قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه”

ترتكز الكنيسة في حياتها على القداس الإلهي و العنصرة. كان المسيح منظوراً في زمن الإنجيل، أي في التاريخ، أمام تلاميذه وكل من حوله، لكن في عيد العنصرة يحضر المسيح سرّياً للعالم أجمع ويظهر لا أمام التلاميذ لكن في القلوب.

يتفعّل هذا الحضور السري للمسيح في القلب بواسطة الروح القدس، والروح القدس ليس قوة إلهية مستقلة ولكنه واحدة من الأقانيم الثلاثة للثالوث القدوس، فهو المنبثق من الآب والمرتاح في الابن.

إذاً المسيح يرسل الروح القدس والروح القدس يُنمّي المسيح في قلوبنا، فيأتي المسيح باسم الآب ليطبّق ويفعّل إرادته في العالم ومن جهة أخرى يأتي الروح القدس باسم الابن كي يشهد له ويتمم عمله.

الروح القدس والكنيسة

يشهد أباء الكنيسة ويؤكدون أن علاقتنا مع الروح القدس تتحقق في الكنيسة. يأتي هذا التأكيد الآبائي لأنه بدون الاتحاد مع الروح القدس تصل البشارة إلى فراغ، والخدمة تصبح عملاً، والصلاة حديث فردي، والخدمات الاجتماعية تتحول لعلاقات سطحية بلا معنى، والعمل الرعائي يصبح حركة اجتماعية فارغة. وبالمقابل مع الروح القدس لدينا حياة مع الله و انتقال من السقوط إلى القيامة ومن الخطيئة إلى التوبة والحياة الجديدة، فكلّ الذين يعتمدون على اسم الثالوث القدوس ويلبسون المسيح ويدخلون جسده، أي الكنيسة، بنعمة الروح القدس يحصلون على الحياة بالمسيح أي على الظفر والقيامة.

الروح القدس والإنسان

يجب أن ينصبّ كل اهتمام الإنسان وجهاده على اقتناء الروح القدس وثماره لأنه الهدف الأساسي لحياة الإنسان، وباقتناء نعمة الروح القدس يحصل على خلاصه، هذا الخلاص الذي يتحقق بالمسيح لا يمكن أن يكون بدون الروح القدس، فنحن بدون الروح القدس غرباء وبعيدين عن المسيح ولكن بشركتنا بنعمة الروح القدس نصبح بالنعمة شركاء في الأُلوهة، ولكي نكون في الله الآب يجب أن يكون الروح القدس في داخلنا. وإذا كان الإنسان يحمل المسيح بداخله فهذا بسبب حضور الروح القدس في حياته.

الروح القدس يبني جسد المسيح ويتمم أسرار الكنيسة ويفعّل ويتمم كل شيء ويهبنا كل بركة في الدهر الحاضر والمستقبل.

يؤدي غياب الروح القدس من حياة الإنسان خراباً لحياته الداخلية ودماراً وضياعاً أو ما يسمى بضعف الحياة الروحية وفشلها. ويسبب غياب الروح القدس من العالم أزماتٍ ومآسي، والسبب الرئيسي لهذا الغياب هو غزو العولمة لحياتنا والتي سببت إبطالاً لنعمة الروح القدس واستبدلتها تماماً بالرغبات والمتطلبات البشرية.

متى جاء الروح القدس!!!

نعيش في عالم يقدم برامج لتحسين الحياة الطبيعية المادية للإنسان ولكن يأتي عيد العنصرة ليجعلنا نُعيد تقييم هذا الأمر ويعلّمنا أهمية نعمة الروح القدس في حياتنا وأن الوجود الحقيقي للإنسان هو عند ظهور هذه النعمة في حياته، وبواسطة هذه النعمة يستطيع أن يتغير للأفضل ويصل حتى إلى القداسة.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
16 Comments (Open | Close)

16 Comments To "العنصرة – 2011"

#1 Comment By georgeabdelly On 12/06/2011 @ 1:18 ص

عيد حلول الروح القدس على التلاميذ

فى اليوم الخمسين

عيد الصعود وعيد حلول الروح القدس أعياد سيدية كبرى، وكان يرمز لعيد حلول الروح القدس، وكان يرمز له عيد الأسابيع أو عيد الحصاد، وأيضاً اليوبيل، عيد الخمسين هم (49 + 1) (7 فى 7 + 1) فيكون أول الأسبوع الثامن. لأن رقم 8 يُشير إلى الحياة الجديدة، (10 فى 5) 10 رقم سماوى والـ5 تشير للإنسان، 40 = 10 فى 4 العشرة رقم سماوى والأربعة تُشير للأرض لذلك الأربعين يقولون عنها السماء فى الأرض، واليوبيل رقم الخمسين، لذلك يوم الجمعة العظيمة نعمل 50 ميطانية ناحية الشرق بعد ال400، هذه إشارة للحرية التى نلناها. الأربعة يشير إلى أركان الأرض الأربعة والخمسة تشير إلى الحواس الخمسة.

س) ماذا حدث يوم الخمسين؟

(أع 2: 1-6) “ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع بنفس واحده وصار بغته من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأت كل البيت حيث كانوا جالسين وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار، واستقرت على كل واحد منهم وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا، فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيروا لأن كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته”. وأيضاً (أع 2: 7 – 11).واضح أن الجميع صاروا يفهمون بعضهم البعض، عودة البشرية إلى ما قبل بابل.

سمع الجمع من 14 مكان بلغتهم ما يُصلى التلاميذ به، وكان هذا حصاد فعل الخلاص الذى تممه الرب يسوع للبشرية، نقل البشرية إلى حالة ما قبل بابل أى ما قبل بلبلة الألسن، بالإضافة أيضاً إلى المواهب التى أعطاها الروح القدس للتلاميذ وللكنيسة عموماً، “أنواع مواهب موجوده ولكن الروح واحد وأنواع خدم موجوده لكن الرب واحد وأنواع أعمال موجوده ولكن الله واحد الذى يعمل الكل فى الكل ولكن لكل واحد يُعطى إظهار الروح للمنفعه، واحد يُعطى بالروح كلام حكمة ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد ولآخر إيمان بالروح الواحد ولآخر مواهب شفاء الروح الواحد ولآخر عمل قوات ولآخر نبوة ولآخر تميز أرواح ولآخر أنواع ألسنة ولآخر ترجمة ألسنة ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء لأن كما أن الجسد هو واحد وله أعضاء كثيرة وكل أعضاء الجسد الواحد إذا كانت كثيرة هى جسد واحد كذلك المسيح أيضاً ” (1 كو 12: 4 – 12).

#2 Comment By elhamnaddour On 12/06/2011 @ 11:50 ص

“ثمر الروح القدس هو المحبّة، الفرح، السلام…”

(غلا 22:5) وضع أوّلاً المحبّة وبعدها ذكر الفضائل الأخرى. وضع أوّلاً الأساس ثم أضاف بقيّة البناء. بدأ بالنبع ثم وصل إلى الأنهار.
في الواقع لا نستطيع أن نشعر أولاً بالفرح إن لم نحسب فرح الآخرين فرحنا، إن لم نحسب خيرات الآخرين خيراتنا. إذاً لا نستطيع أن نصل إلى الثمار الأخرى إن لم تسدْ فينا المحبة.
لأنه كجذر تجعل الفروع تنبت وتزهر بلا حدود. وهي كنبع يُخرج مياهاً غزيرة وكأمّ تجمع في أحضانها كلّ الذين يلجأون إليها.
هذا ما كان بولس يعرفه تماماً. لذا سمّى المحبّة ثمرَ الروح القدس وفي مكان آخر أعطاها ميزة عظيمة حتى قال:
“إن المحبّة هي كمال الناموس” (رو 10:13)
فاعتبرها الميزة الأولى لتلاميذه
“بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم محبّة بعضكم لبعض” (يو 35:13)
. حيث تكون المحبّة تتوقّف شهوات النفس الغريبة. “المحبة، يقول بولس، لا تتفاخر ولا تنتفخ لا تطلب ما لنفسها ولا تقبّح” (1كور 4:13-5)
المحبة لا تؤذي الآخرين، حيث المحبّة لا يقتل الواحد أخاه. أَخرج من قلبك مصدر الفساد تُخرج أنهار الرذائل كلّها. اقطع الجذرَ تقطع في الوقت نفسه الثمرَ أيضاً. أقول هذا لأني أحزن على الذين يفسدون ويُبغضون أكثر من المُبغضين لأن المبغضين هم الذين يتأذّون أكثر من غيرهم. لأن البغضَ إن تقبلّناه يصبح فرصة للإكليل والأجر.
أنظر أرجوك كيف أن الصدّيق هبيل يُمدح ويُذكر يومياً ومقتله أصبح له مدعاةً للمديح. وهو بعد موته يتكلّم بحريّة ويدين قاتله بصوت عال. لكن قاين أخاه بقي في الحياة أخذ أجره وفقاً لأعماله فبقي يتنهّد ويرتعد. أما هبيل الذي قُتل فقد ظهر بعد موته ذا دالةٍ كبيرة. كما أن خطية قاين جعلته يعيش حياةً شقيّة أشقى من الأموات، كذلك فضيلة هبيل جعلته يعيش بعد موته أبهى من قبل.
لذلك ونحن أيضاً لنكتسب دالة في هذه الحياة وفي الأخرى، لكي نتمتع بالفرح الناتج عن العيد لنقضِ على كلّ الألبسة الدنسة التي للنفس لنتعرَّ خاصة من لباس الغيرة والحسد…

#3 Comment By سامي العيد On 12/06/2011 @ 6:19 م

كل عام وانتم بخير
اليوم نتم طقوس قيامة الرب وقيامتنا من الخطيئة
فالروح القدس لما حل على التلاميذ ومنحهم المواهب هو بالحقيقة حل على كل مسيحي من بعدهم بالمعمودية
ومنحه المواهب كل حسب احتياجه وقدرته
الرّوح القدس هو الّذي يعطي ابناء الكنيسة القدرة على اعتناق منطق الملكوت، فبالرّوح القدس لا يحيا المسيحيّ بعد بحسب الجسد، وبحسب منطق العالم الحاضر، بل يحيا في العالم كمواطن للملكوت، يسعى الى زرع كلمة الله في العالم، إنّما دون أن ينسى أن موطنه هو حيث الرّب يسوع قائم عن يمين الآب. بالروح القدس يتحوّل المعمّد من كائن يحيا بحسب الجسد وقوانين الجسد، الى كائن يحيا على قناعات الرّوح، يحيا في الجسد ولا ينغلق وجوده على بعد الجسدي وعلى واقعه الماديّ، يحوّل جسده كلّ يوم أكثر فأكثر الى آلة يعزف أنغام الرّوح القدس، يصير جسده هيكلاً يليق بالروح القدس الّذي حلّ فيه في المعموديّة وعضواً مقدّساً يكمّل جسد المسيح السرّي ويساعدها في الوصول الى القداسة.
مواهب الروح القدس تحل على جميعكم
واعادها الله عليكم بالخير

#4 Comment By georgeabdelly On 12/06/2011 @ 7:47 م

اسماء عيد حلول الروح القدس

(1) سمى عيد حلول الروح القدس بعيد العنصرة :

ذلك لأنه كان من اهم اعياد اليهود عيد يعرف بعيد العنصرة , وهى كلمة عبرية معناها ” الجمع ” أو ” الإجتماع ” أو ” الحفل المقدس ” , لأن فيه كانوا يجتمعون ويعبدون …

وجاءت المسيحية فدعت عيد حلول الروح القدس بإسم ” عيد العنصرة ” لأن الروح القدس حل فيه على جماعة التلاميذ وهم مجتمعين فى العلية .

(2) وسمى عيد حلول الروح القدس بعيد الخمسين [ ” البنطيقستى ” باليونانية ] :

ذلك لأن عيد العنصرة عند اليهود كان معروفا بإسم ” عيد الأسابيع ” أو ” عيد الخمسين ” , لأنه كان يأتى بعد 7 أسابيع من ثانى يوم عيد الفصح أى فى اليوم الخمسين من عيد الفصح .

وجاءت المسيحية فدعت عيد حلول الروح بإسم ” عيد الخمسين ” , [ عيد البنطيقستى ” ] لأنه يقع فى اليوم الخمسين من قيامة الرب .

(3) وأيضا تحتفل الكنيسة بعيد حلول الروح القدس فى يوم العنصرة أو عيد الأسابيع أو عيد الخمسين الذى يأتى بعد 7 أسابيع من ثانى يوم عيد الفصح لما يأتى :

لان فى ثانى يوم عيد الفصح كان اليهود يحتفلون بتقديم حزمة أول حصيد من القمح امام الرب ,

وبعد 7 أسابيع يحتفلون بتقديم كل إنسان رغيف من باكورة حصاده , ولذلك دعوا هذا اليوم ” عيد الحصاد ” .

وحزمة اول الحصاد كانت ترمز الى قيامة المسيح , وبالتالى فعيد الحصاد يرمز الى حلول الروح القدس وتأسيس الكنيسة وبدء الحصاد الروحى بالكرازة والتبشير بواسطة الرسل .
(4) وقد رتب الرب أن يحل الروح القدس يوم الخمسين الذى يحتفل اليهود فيه بعيد العنصرة أو الجنى او الحصاد .

ويقال أيضا ذكرى إعطاء الشريعة لموسى النبى على جبل سيناء :

ذلك ليشاهد اليهود الذين يأتون من جميع أنحاء العالم الى أورشليم للاحتفال بهذا العيد , الأحداث التى إرتبطت بحلول الروح القدس .

++++++++++++

#5 Comment By carol On 12/06/2011 @ 10:09 م

ابتي العزيز:المقالة غنية بأفكارها.فكل جملة تحمل بمعانيها الكثير.”يجب ان ينصب كل اهتمام الانسان وجهاده على اقتناءالروح القدس وثماره لانه الهدف الاساسي لحياة الانسان. ” اسمح لي ان اسألكم…كيف نقتني الروح القدس ؟…..صلواتكم

#6 Comment By elias zakkour On 13/06/2011 @ 11:01 ص

حضرةالأب المحترم.. تعليقنا من بعد كلامك ليس له أهمية.. لذلك سأكتب رداً على السؤال:
كيف نقتني الروح القدس؟؟
برأيي لإقتناء هذه النعمة لابد أولاً ان نعرف المسيح.
وإنطلاق المسيرة يبدأفي المعموديةحيث يحل الروح القدس علينا , وأيضا في كل مناولة نحصل على نعمة الروح القدس إن كنا نستحقه.
ومن يريد ان يحتفظ بهذه النعمة عليه أنت يطيع المسيح وأن يعرف ما يريد الرب منه وماذا يريد هو من حياته.
وفي النهاية كلنا يعرف أن أحد أهم أهداف الحياة المسيحية هو إقتناء هذه الموهبة التي أهدانا الرب علينا إياها, فلنشكر الرب شكرا لائقا وندعو أن لايغيب روحه القدوس من حياتنا , آمين.

#7 Comment By الأب سلوان On 14/06/2011 @ 9:21 ص

كل عام وأنتم بخير
شكراً جورج ووالهام و سامي على المعلومات القيمة التي أغنيتمونا بها
شكرا كارول على طرج هذا الموضوع الهام جداً ويشكل كما قال الياس: أهم هدف في حياتنا المسيحية
اقتناء الروح القدس يحتاج إلى جهاد مستمر (من بعد الإنطلاقة التي تحدث عنها الياس في المعمودية)، وأهم أمر، من بعدها، يجب القيام به هو التطهر من الخطايا، بالإعتراف المستمر، ومع الوقت من الأهواء عندها نصنح إناء طاهر جاهز لسكنى الروح القدس متى هو شاء.
ما رأيكم؟؟

#8 Comment By carol On 14/06/2011 @ 10:53 م

شكرا أبتي على الجواب ….
نصبح اناء لسكنى الروح القدس متى هو شاء.
وفي مكان اخر يقول الكتاب:”هاانا واقف على الباب أقرع.”
فمن ينتظر من؟؟؟
فهل السيد ينتظرنا كي نفتح قلوبنا ويدخل فيسكن فيها!!!أم نحن ننتظر السيد!!!!!صلواتك

#9 Comment By الأب سلوان On 15/06/2011 @ 9:12 ص

الله معكم
موضوع سكنى الروح القدس ينطبق على موضوع التبرير (القداسة) في الكنيسة الأرثوذكسية ويكون ذلك بثلاثة أمور 1.الإيمان 2.الأعمال 3.نعمة الروح القدس أي لا يكفي لحلول القدس الإيمان والأعمال بل يجب أن تأتي نعمة الروح القدس لتكمل الموضوع.
ما تحدثتي به كارول صحيح وهو عبارة عن علاقة افتراضية أي إذا أنا حاولت أن أتطهر من خطاياي فهو كقرع الباب والله سيستجيب ويسكن في، وأنا قلت “متى شاء” لأوكد على فكرة أن القداسة تأتي من جهادنا وبنعمة الله.

شكرا ربا على الإضافة
ما رأيكم
صلواتكم

#10 Comment By الأب سلوان On 15/06/2011 @ 5:43 م

الله معكم
توضيح ما سبق
قصدت أن القداسة لا تتحقق بدون نعمة الله حتى لو جاهدنا العمر كله، فنحن علينا أن نتعب والله بمشيئته يسكن فينا ويقدسنا
مثال: القديس سلوان كان يجاهد ولكن الرب غادره لفترة ولم يعد يظهر له (رغم جهاده) وذلك لهدف ما عند الرب وعندما شاء الرب عاد وظهر للقديس.
إذا علينا أن نجاهد وإذا كان جهادنا بحسب مشيئة الله وبحسب الروح القدس فهو يستجيب لنا بسرعة لا بسبب جهادنا لكن لأنه هو أراد.
ما رأيكم

#11 Comment By rouba abd al nour On 14/06/2011 @ 11:20 م

كل عام وأنتم بخير جميعا”. اقتناء الروح القدس موضوع رائع والأجوبه رائعة أيضا”.أحب أن أضيف من بعدكم :أننا أيضا” نصبح إناء طاهر لسكنى الروح القدس بصلاتنا الفردية والجماعية ,جهادنا بالصلاة يغذي الروح القدس فينا ,وينميه لنصبح ممتلئين به .

#12 Comment By بيار On 16/06/2011 @ 8:24 ص

الله معك أبونا،

أنا أوافق الرأي أن مهما جاهدنا ولم تكن مشيئة الرب أن يقدسنا أو يملأنا بنعمته فلن تكون، لأنه (بإعتقادي) علينا أن نجاهد أولاً لنكسب الحياة الأبدية. أقصد أن الجهاد فرض إذ كنا نريد الحياة الأبدية، والرب يعطينا مواهبه وروحه القدس إذا هو شاء.

صلواتكم

#13 Comment By الأب سلوان On 16/06/2011 @ 9:21 ص

الله معك أخ بيار
لكن ما معنى الحياة الأبدية بدون أقتناء الروح القدس؟؟ أي لماذا الفصل بينهما وكأن نتيجة الوصول للحياة الأبدية هو اقتناء الروح القدس؟
صلواتك

#14 Comment By carol On 17/06/2011 @ 8:37 ص

صباح الخير:شكرا ابتي للتوضيح…انا اعتقد ان النعمة الالهية والروح القدس لا يغادراننا ولكن قد لا نشعر بهما(بسبب من خطايانا طبعا).والجهاد من دون نعمة الروح القدس مستحيل ان يستمر…….
صحيح ان النعمة غادرت القديس سلوان لكنها كانت قد لبسته اولا فكان جهاده لاعادتها وليس لاكتشافها.
فالرب ساكن فينا دائما لكنه يتحرك ويلهبنا متى يشاء حسب مشيئته الخلاصية.
وتعليقا على كلام الاخ بيير …كيف لي ان اصل الى الحياة الابدية ولست املك احد اهم مفاتيحها(الروح القدس)لذلك لا وصول الى الحياة الابدية من دون الروح القدس.اطلب سكنى الروح القدس في قلوب الجميع بغية الولوج الى الحياة الابدية حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهد.
صلواتكم.

#15 Comment By بيار On 17/06/2011 @ 10:40 ص

الله معك أبونا،

أخت كارول توضيح لو سمحت: أنا لم أقول أو لم أقصد أن الروح القدس ليس مفتاح الوصول إلى الحياة الأبديي، بل قصدت أن أولاً الجهاد هدفه الحياة الأبدية ولم أقول هدفه الروح القدس لأن الأخير موجود سابقاً فينا عند المعمودية. لكن مواهب الروح القدس المعطاة بنعمة وإرادة الأب هي بمشيئته.
صلواتكم

#16 Comment By carol On 18/06/2011 @ 3:28 م

شكرا أخ بيير للتوضيح.
أبتي ….قرأت في كتاب هذه الكلمات وأود ان انقلها لكم:”ان الاله هو الذي يختارناأولا ويبحث عنا ويكشف وجهه لنا وبدون أي عنف يجتذب الانسان الى أبديته لكنه يبقى بامكانه أن يعيده مجددا الى محدودية الزمان.ليس هناك من تفسير لهذا الرجوع الا الامكانية التالية:أن يكشف الانسان في حياته الدنيوية خبرته للكائن المطلق ويشهد للذي هو منذ البدء ولحبه للبشر.ان هذا الرجوع يكون بالنسبة للانسان نفيا عن الرب..فيحس وكأن النعمة قد انسحبت منه ليلقى تحت عبء الجسد الفاني.”
صلواتكم.