- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

الرؤية الحقيقية للذات

to-know-me [1]هناك الكثير من المسيحيين ولكن القلّة حقيقيون في مسيحيتهم، دُعي المسيحيون لأول مرة بهذا الاسم في أنطاكية من قبل الناس الذين رأوا بأن حياة هؤلاء مشتعلة بالإيمان بيسوع المسيح، لكن مع الزمن تحول البعض منهم إلى جماعة أو مؤسسة لها اسم، مستخدمة اسم المسيح، فشكلوا جماعة باسم المسيح دعوها الكنيسة، ظانين أن أسماءهم كتبت في لائحة المخلّصين، متبجحين بأنهم جاهزون أن يضحّوا بكل شيء من أجل إيمانهم ولكنهم ينكرونه لأقل الأسباب “وقبل أن يصيح الديك ثلاث مرات” كبطرس آخر، ولكن من دون أدنى رغبة في البكاء. وأيضاً سيعملون على محاربة كل الذين سيتكلمون ضد الله وليس فقط بل حتى ضدّ الكهنة والآباء الروحيين. بالنسبة لهم قراءة الكتاب المقدس لا ضرورة لها وهي للجاهل. يشاركون في المحاضرات ويحاربون الهرطقات ويتابعون السهرانيات وكل الخدمات الليتورجية ولكن يخرجون منها كما دخلوا، يومئون برؤوسهم موافقين على كلام الوعظ في الكنيسة ومشيرين برفضهم لأي فكرة مضّادة للإيمان.

هذا التناقض الذي يظهر في سلوك الكثيرين، وبالتأكيد ليس مقصودا، هو من أناس بسطاء يشتركون في الحياة الليتورجية الدينية بدون دوافع خفيّة مقصودة، هم أناس مواظبون على صلواتهم وواجباتهم الدينية، ويحسّون ببؤس الإنسان وكيف أنه يسير بالطريق الوعرة، مرآة الروح لا تظهرهم منافقين.

بالتالي ما هو سبب ابتعادهم عن الحياة الحقيقية وعن الفهم الصحيح لبشارة الكنيسة، ملؤها المحبة و تعبيرها البنوة للمسيح؟ لعله تحطم تلك المرآة التي يرى فيها الإنسان ذاته ولم يعد يرى بوضوح، أو بسبب ظلام العالم وعبادة الأصنام العالمية وبسببها تتشوه قلوبهم وتصبح متضخمة وفي أسوأ الأحوال تتحول هذه المرآة إلى جدار لا يمكن التعامل معه.

هناك أسباب كثيرة للمشكلة، ولكن من الضروري لكل منا أن يكون صريحاً مع ذاته وهذه الصراحة تعكس الصورة الصحيحة لنفسه، لتكون المرآة الحقيقية هي معرفة الذات.

معرفة الذات هي الحلّ الحقيقي الذي يلملم هذه المرآة المتحطّمة أو يصحح التشوه الحاصل فيها، ومن بعد معرفة الذات يجب الوصول لكشف هذه الذات، المتحطّمة، أمام الكنيسة المتمثلة بأب روحي مستنير كي يلملم المتحطم منها ويصحح التشوه الحاصل فيها وذلك بنعمة الروح القدس، الذي به تعود المرآة صحيحة نرى فيها الذات بشكلها الحقيقي وبكل تفاصيلها، ومع هذه الرؤية يبدأ الإنسان في حياته المسيحية الحقيقية الجهادية.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
13 Comments (Open | Close)

13 Comments To "الرؤية الحقيقية للذات"

#1 Comment By carol On 15/07/2011 @ 1:29 ص

مقالة أكثر من رائعة….شكرا أبتي
“كبطرس آخر من دون أدنى رغبة في البكاء”
“معرفة الذات….اب روحي مستنير…تصحيح التشويه ….من ثم بداية لحياة مسيحية حقيقية جهادية….”
المسيحية في جوهرها حياة تعاش….جهاد مستمر…حياتنا المسيحية كالسفينة في وسط بحر هائج..دفتاها بين يدينا..وهدفها الوصول الى ميناء الخلاص….فبمقدار تجديفنا القوي والسليم والمستمر يكون وصولنا آمنا ومؤكدا…مع التأكيد على وجود الربان الماهر لمساعدتنا في اجتياز العواصف.كي نعيد صورتنا الى حقيقتها…”خلق الله الانسان على صورته كمثاله”.
ألا اهلنا الله جميعنا،أن نصل الى مينائه بفرح وسلام منتصرين على كل المصائب والعواقب التي قد تعترض حياتنا ومحافظين على صورة الله داخل كل انسان فينا.
صلواتكم.

#2 Comment By elias zakkour On 15/07/2011 @ 11:42 ص

مرحبا…
المعرفة الحقيقية للذات هي ما ينقصنا جميعاً في حياتنا ويشمل ذلك الكثير من الجوانب ليس الحياة المسيحية فقط.. اعتذر لاني اتكلم بشكل عام ولكن هذا هو الواقع.. فالكثير منا ينقصهم معرفة الامور الخارجية اولاً.. وعدم تحليل هذه الامور للوصول الى معرفة الذات من الداخل فنصل بذلك الى عدم الرضا عن النفس وعدم احترام الناس ونكران وجودهم!!! وهذا كله فقط لنظهر كناس مثقفين عارفين كل شيء ..
وهنا برأيي يظهر سبب هام لهذه المشكلة ألا وهو فقدان التواضع الذي يحجب الرؤية الحقيقية للذات عن اعيننا ويجعلنا متبجحين متعاليين حتى على كهنتنا ومعلمينا وآبائنا الروحيين…
وربماعلى إلهنا.. فالكثير الكثير يتدخلون بما لا يعنيهم ويفرضون رأيهم على محيطهم وينقضون الناس وخاصة الكهنة لمجرد الظهور كعارفين لكل شيء
وهذا هو قمة الكبرياء أم الخطايا .
“أقصر طريق للتواضع هو معرفة الشخص لنفسه ولحدود امكانياته وعدم تجاوز الخطوط الحمراء”

#3 Comment By rouba abd al nour On 15/07/2011 @ 12:53 م

صباح الخير أبونا …
الإنسان المتواضع يصغي ويتعلم ويكمل نواقصه ,فيرى مراّته متحطمة ويعيد ترميمها .
أما الإنسان المتكبر لا يقف على مراّته لرؤية حقيقة ذاته اعتقادا”منه بأنه أصغى وتعلم فهو ليس بحاجة لإصلاح الذات ,ومن هنا تأتي أهمية الأب الروحي المستنير كي يضع المراّة أمام هؤلاء الأشخاص ويصحح التشوة الحاصل بهم بنعمة الروح القدس ….
بعد هذه المقالة المصححه لنفوسنا أتمنى ان تشتعل حياتنا بالإيمان بيسوع .لنعود مسيحيين حقيقين من الداخل .

#4 Comment By جورج استفان On 15/07/2011 @ 5:31 م

شكرا” أبونا على هذه المقالتين .الأولى نبهتنا إلى مراة الخارج المتكسرة والثانية إلى ضرورة أن نملك مراة صحيحة من أي شعر أو كسر.
يقول جبران (اعرف ذاتك).وأنا أقول أن معرفة الذات تأتي من التواضع ثم التواضع.
يتابع جبران القول :أنا لاأعرف الحقيقة المجردة ولكني أركع متضعا” أمام جهلي، وفي هذا فخري وأجري.
أذا كان هذا الفيلسوف بكل علمه وعبقريته يقر بأنه جاهل.فأين نحن من هؤلاء؟

#5 Comment By الأب سلوان On 16/07/2011 @ 7:42 ص

الله معكم
شكراً كارول، ربى، الياس، جورج
أريد أن أسألكم والقراء الأحباء: إذا كان للواحد منا تواضع (كما نوهتم في تعليقاتكم) وكان عقله يرى حياته أنها سليمة، لا بل وهو يعيش في الكنيسة ولكن بحسب ما كتبت في مقالتي، كيف يمكنه أن يدرك أنه موهوم وأن مرآته متحطمة أو متشوّهة (وهو بطبعه متواضع)؟ ما الذي يوقظه حتى يستطيع رؤية ذاته على حقيقتها؟

#6 Comment By جورج ابراهيم حنا On 16/07/2011 @ 3:49 م

بارك يا ابونا :
شكراً لك موضوع نحتاج إليه كثيراً.
قال الرب يسوع المسيح المجد له : من ياتي إلي لا أخرجه خارجاً,
اليوم نحن إن عشنا أو متنا فللرب نحن , المطلوب مننا هو الصدق مع الله والنفس , الأب الروحي يرشدنا والأهل لهم الدور الكبير في حياتنا , أنا آسف المشكلة فينا وبأهالينا .
والرب يسوع المسيح المجد له قال: هذا الجيل لا يخرج إلا بالصلاة والصوم .
إذا ما صلينا وصمنا مش رح نفهم شي لا بالكنيسة ولا خارجها .
سامحوني واذكروني بصلواتكم .

#7 Comment By george abdelly On 16/07/2011 @ 11:12 م

ابى الموقر ……الاخوة و الاخوات
كلمة الذات هى الانا ….وباليونانية ego
– عظة السيد المسيح على الجبل تخاطب الذات الانسانية ..طوبى لانقياء القلب لانهم يعاينون الله ..تعالى ياربى و الهى يسوع المسيح و املك على قلبى ..يقول السيد المسيح دعوا الاولاد يأتون الى و لا تمنعوهم لان مثل هؤلاء لهم ملكوت السموات..ان لم نصبح مثل هؤلاء الاطفال فى البراءة و نقاوة القلب فكيف نصيح من ايناء الملكوت
– يقول الري انتم ايها الفريسيون تنقون خارج الكأس و القصعة و اما باطنكم فمملوء اختطافا و خبثا …..ويل لكم ايها الفريسيونلانكم تحبون المجلس الاول فى المجامع ….و يقول ايضا وكل اعمالهم يعملونها لكى تنظرهم الناس ..
……….اهم اسباب العبادة الشكلية
طلب مديح الناس
اسكات الضمير و تبكيته لكى نستريح من الحروي الداخلية و ما اكثرها
الفراغ الروحى …التكبر .. التذمر .. ارضاء الناس اولا ..اطفاء ثمار الروح داخله ..الكراهية …التمادى فى الخطية البعد عن وصايا الله و تعاليمه
و من مظاهر العيادة الشكلية
دينونة الاحرين الانشغال بالعالم و البعد عن الله
السلوك السىء و كثلرة المناقشات الغبية
خلط افكار العالم مع وصايا و تعاليم الله…
– الرياء و عدم محبة الاخرين
ابى الموقر الايمان بالقلب و يطلب من الله ان يملك على قلبه( يسوع واقف على الباب و بقرع …..)

#8 Comment By Sophia On 17/07/2011 @ 10:47 م

أبونا العزيز سلوان بارك
شكرا عالموضوع اللي كتير حلو
بالنسبة للعبادة الشكلية وانه يوجد تناقض بين التصرف والفعل أظن انه:
1- بهدف طلب المديح هذا أولاً.
2- وثانياً لأننا ولدنا في عائلات مسيحية، ولأننا ولدنا فيها، يجب أن نلتزم بكنيستنا ولا يمكننا أن نبحث عن إيمان آخر لأن هذا غير مقبول في مجتمعاتنا، وما أولئك البسطاء إلا لأنهم ولدوا هكذا وعاشوا هكذا ولم يكن الإيمان لديهم إلا مجرد التزام اجتماعي لا أكثر، أو عادة اعتادوها منذ الصغر.
3- وقد يكون الفراغ هو الذي أدى بهم إلى الكنيسة ولو كانوا مشغولين لكانت الكنيسة آخر ما يهمهم وفي مجتمعاتنا لا يلتزم الواحد منا بالكنيسة إلا عندما يتقاعد ولا يكون عنده أي شيء يضيع وقته به فيذهب إلى الكنيسة.
4- وهناك سبب آخر وهو أننا ولدنا في ظروف سهلة ولم نشهد الاضطهاد الذي شهدته الكنيسة الأولى ولا الدماء التي دفعت من اجل الحفاظ على الإيمان القويم لذلك لا نشعر بأهميته وأولويته لأننا لم نحارب من أجله فهو بالتالي شيء عادي لا يعنينا كثيراً
5- وسامحني يا أبت ولكننا لا يمكننا أن ننكر أن بعض الأخطاء في الكنيسة هي التي أدت بنا إلى هذا التناقض، نحب الكنيسة ولسنا راضين عن القائمين عليها، طبعا هذا لا يعني انه يحق لنا أن ندين ونتقد رئاساتنا الروحية فالطاعة هي الأساس والروح القدس يعمل وسيبقى يعمل في كنيسته، ولكن يا أبت العزيز هذا التفكير لا يميزه إلا من هم قريبون من الكنيسة هم فقط من يفهمون هذا الموضوع، أما الباقون والذين ربما جدد على الإيمان أو حتى أرادوا العودة بعد انقطاع عندما سيشهدون هذه الأخطاء ولم يوجد من ينبههم ويوضح لهم الفكرة سيأخذون فكرة خاطئة فنحن ضعاف يا أبت ودوماً نريد أن نشاهد بعيوننا شيئاً واضحاً لنؤمن.
أما بالنسبة لسؤالك يا أبونا فبرأيي الشخصي هناك عدة سبل لنكتشف أن مرآتنا محطمة:
– واحد منها هو أن يلمس الرب قلوبنا بطريقة ما،
– وواحدة أخرى أن نقع في صدمة أو ظرف معين فإن كانت قلوبنا لله سندرك إفلاسنا ونعود لنكتشف سبب ما نحن فيه.
– والأهم من كل هذا ألا نسمح لأنفسنا ولا للحظة أن نقتنع أننا متواضعون وبهذا نضطر للوقوف أمام ذواتنا بصدق حتى دون مناسبة لكي نلق بنظرة إلى أعماقنا وسنكتشف نفاقنا أكيد
– وفي النهاية وبالنسبة لي فأنا لا أعتقد أنه يوجد إنسان متواضع واحد يعتبر نفسه أصيلاً في الإيمان.

#9 Comment By elias zakkour On 18/07/2011 @ 11:45 ص

أبي ومرشدي.. أشكرك لجعلنا نبحث في مواطن نفوسنا من خلال عرضك لمشاكلنا على هيئة مواضيع..
لمعرفة الذات على حقيقتها اعتقد انه يجب اللجوء إلى المرشد الروحي المستنير.. ولكن أظن انه قبل ذلك يجب الجلوس مع الذات , ففي هذه الخلوة يرى الانسان عيوبه في مرآة الله ويشعر بمواطن ضعفه ويبحث عن طريق الخلاص.
والخلوة الروحية من اهم الامور لتهذيب النفس ومعرفة النقص..فالمياه العكرة إذا ما تُركت في وعاء لبعض الوقت فإنها تصفى من العكارة وتصبح صالحة.
والخلوة ليست الاختلاء بالنفس فقط بل بالجلوس مع الله والحديث معه لكشف العيوب, وبعدها نلجأ الى الاب الروحي الذي باستنارته يعرف مكنونات نفوسنا ومواضع ضعفنا فيوجهنا نحو الخلاص بمعرفته العميقة.. وشكرا

#10 Comment By carol On 21/07/2011 @ 10:54 م

مساء الخير:سؤالك أبتي أعتبره سهلا ممتنعا.
في البداية سأتطرق لموضوع الايمان الذي ذكره بعض الاخوة القراء وأتساءل هل ايماننا عادة أم عبادة؟؟؟؟
اما بالنسبة لانه كيف يستطيع المتواضع الموهوم ان يرى نفسه؟
بدايةالمتواضع الحقيقي لا يكون موهوما لانه حكما هو قريب من الله ويتعلم التواضع من معلمه”تعلموا مني فاني وديع ومتواضع القلب”
اما المتواضع الموهوم بتواضعه فهو يكشف تواضعا مزيفا…هذا لا يستطيع ان يرى الا من نفسه انه في القمة (هذا مثال المتواضع المتكبر والمتنكر بزي التواضع)………يصحح تشوه مرآته اما من خلال صدمة قد يتعرض لها أو من خلال أشخاص يعيشون أمامه التواضع الحقيقي عندها يستطيع أن يميز بين الحقيقة والسراب.
بالتأكيد ضرورة وجود أب روحي مستنير(أركز على كلمة مستنير) يساعده كثيرا على نزع الغباشة عن عينيه.
صلواتكم

#11 Comment By لينا On 23/07/2011 @ 2:47 ص

الرب معكم
معرفة الذات بصدق وشفافية ليس من الامر السهل
الامر يحتاج اولا اصلاح مرآتنا المنكسرة لندرك اين وضعنا تعاليم الرب في حياتنا انسمعها و نفرح بها ام نطبقها على حياتنا اغيبناه ام هو الدرب الذي نتبعه (بالصوم والصلاة والاعتراف…….) بشكل مستمر ويحتاج لمرشد روحي حقيقي يساعدنا في اصلاح مرآتنا ويرشدنا في حياتنا (التي لانستطيع تغييب المجتمع وظلماته عنها ) لنعيش بالفعل حياة مسيحية الهدف منها الصعود عن هذا العالم لا السقوط فيه لنحيا حياة الخلاص
وكما ذكران في المسيحية جهاد مستمر لنصل الى الخلاص بارشاد من الاب الروحي المستنير وان نكون نحن نريد ان نحياها بامانة و ايمان
وبرأي ابونا ان المتواضع هو اكثر الناس احساسا بانه خاطئ لذا فهو يقترب من الله اكثر ويحاول الجهاد بصبر ومحبة

#12 Comment By Sophia On 30/07/2011 @ 10:06 م

الموضوع جميل جدا لذلك احب ان اتابعه اولا باول وعندي تعليق صغير على قول للاخت carol مع انه بعيد عن الموضوع ولكني احب ان اعلق لقد قالت الاخت وجود أب روحي مستنير (واركز على كلمة مستنير) وتعليقي هو:
طبعا الاستنارة ضرورية جدا للأب الروحي حتى يرشد ابناءه غلى الصواب ولكن عندي تساؤل وهو: “من يحدد استنارة الأب الروحي هذا؟” أهو الابن؟ إن كان هذا هو الجواب فأعتقد بانه ضلال لأن على الابن الطاعة فقط وعندي تعليق أن الأب الروحي لا يسمح له بالإرشاد إلا عندما يدرك المسؤول الروحي عنه انه صار أهلاً لذلك وبالتالي فبالنسبة لي أعتقد ان كل أب روحي هو أساساً مستنير وحتى لو لم يكن ذلك صحيحاً أنا أثق بأن النعمة تفعم في الأسرار حتى لو لم يكن خادمها مؤهلاً لذلك فإن الروح القدس وأثناء السر لن يهب خادمه إلا ما هو مناسب..
معذرة أبونا بسبب ابتعادي عن الموضوع ولكني أحببت ان ادلي بهذا التعليق الذي أرجو تصويبه إن كان خاطئاً..

#13 Comment By جورج استفان On 02/08/2011 @ 10:52 م

مسا الخير للجميع
أخت صوفيا بالنسبة للأب الروحي المستنير أني أرى أن الأب الروحي مستنير روحيا” ودينيا” وطبعا” على درجات حسب الخبرة الكهنوتية بالإضافة إلى العمر.ولكن هذا لا يشكل خطر على هذا السر أبدا” فالمهم أن نعترف بقلب متواضع وفكر صادق عن خطايانا،أما خبرة الكاهن لا تشكل لدينا أي عائق،المهم أن نذكر الأمور الرئيسية والمهمة للأب الروحي وأن نجلس أمام ذواتنا لنرتب أفكارنا وما في قلوبنا قبل أن نجلس أمام الكاهن.ولكن علينا أن ننتبه جيدا”هناك بعض المسائل الاجتماعية أو النفسية تحتاج إلى مشورة ولم أقل اعتراف وهناك في بعض الكنائس أعضاء مشورة من مختلف الاختصاصات كأن يكون طبيب نفسي ومرشد اجتماعي وكاهن مثقف بالإضافة إلى أعضاء كبار في السن ومثقفين يستطيعون أن يدلو بدلوهم.وأعطي أكبر مثال على حاجتنا إلى هذه المشورة ألا وهي الزواج أو فترة الخطوبة لنؤسس بيتنا” متينا”مبنيا” على صخرة المسيح.
أتسائل هل هذه المجالس موجودة في كنيستنا وإن كان الجواب بالنفي فأتمنى وجودها.