- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

باب الفرح

vabtism [1]

لعل الحياة بكل همومها تجعل الإنسان كئيباً ومرهقاً ولا يجد وقتاً لنفسه، وإذا وقف ليبحث عن الفرح فأين يجده؟

هل للفرح مكان ندخله بعد فتح بابه فنصادفه هناك لنعيش معه برهة نسرقها من حياتنا ونعود من بعدها إلى واقعنا؟

طبعاً عملية البحث عن الفرح في مكان ما أو عند شخص ما هو أمر مستحيل لأن الفرح هو أمر نحياه في أعماقنا فيولّد فينا الرغبة في العيش أو حتى حب الحياة.

بالنسبة للإنسان باب الحياة الحقيقية هو الفرح وهو الذي يعطيها معنى ووجود، ولكن ما هو باب الفرح؟

لنحلل هذا الموضوع:

*يمكن أن يكون باب الفرح القناعة بمجريات ومحتويات الحياة وتطورها دون طلب أكثر

*يمكن أن يكون باب الفرح رضى الله بتطبيق وصاياه والعيش معه

*يمكن أن يكون باب الفرح المعمودية التي تدخلنا في الحياة مع ملء الفرح أي نعمة الروح القدس

*يمكن أن يكون باب الفرح رضى الذات بالإيجابيات المعاشة يومياً

*يمكن أن يكون باب الفرح (عند البعض) بتحقيق الرغبات الشخصية

برأيكم: ما هو باب الفرح للإنسان؟ من مما سبق أو أي شيء آخر ترونه وتزيدونه.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
12 Comments (Open | Close)

12 Comments To "باب الفرح"

#1 Comment By rouba abd alnour On 06/01/2012 @ 10:04 ص

الله معك أبونا
الله موجود في كل مكان , وحين يجد قلبا” متواضعا” يريده فهو يدخل فرحا” .يكون فرح القلب الذي يحتوي على الله كبير إلى درجة عظيمة بحيث يلتصق به ولا يريد أن يفترق عنه أبدا” .
نستقبل هذا الفرح في قلوبنا ونترك باب الفرح مفتوح بعمل الصلاة المستمرة(صلوا بلا انقطاع ). هكذا يستدير القلب الفرح نحو الله ويدنو منه ويتحد معه ليملأ حياته وقلبه فرحا” …..وإذا سرق الإنسان برهه من الفرح فهذا لكي يزداد فرحا”.
برأي الفرح هو الله والباب نحن صُنّاعه .

#2 Comment By carol On 06/01/2012 @ 11:12 ص

أبتي
الفرح موجود طبيعيا في حياة المؤمن المعتمد…منذ أن سكن المسيح فيه وتعشعش في قلبه.
بالنسبة لأمورنا اليومية والحياتية(والتي طبعا لا تنفصل عن حياتنا الروحية) فإننا قد نجد الفرح في أشخاص .
وحتى لو سرقنا برهة من الزمن لنفرح فهذا يكون رافد قوي لفرحنا الحقيقي .
وأنا أتساءل:
هل من الممكن أن يكون باب الفرح هو شخص يدخلنا ويلج بنا الى الفرح الحقيقي؟؟؟؟؟
شكرا
صلواتك

#3 Comment By arwa On 07/01/2012 @ 9:25 ص

باب الفرح رضى الله بتطبيق وصاياه والعيش معه .
ميلاد مجيد
انا ما عرفت الفرح الا لما مشيت بطريق ابونا السماوي ووالدة الاله الحنونة . بدون احكي كلمة تجربة باحتياج انما اي شيء يحصل معي اشعر بالوقت بوجود ابانا وامنا بجانبي وجانب عائلتي فرحي بوجود الهي معي.

#4 Comment By nissren gorgos On 07/01/2012 @ 10:33 م

برأيي الفرح هو أن يعرف الشخص ذاته ويستطيع بذلك تحديد سبل سعادتهاومكانها

#5 Comment By جورج استفان On 07/01/2012 @ 11:39 م

الفرح الحقيقي هو استقبال الله في قلوبناعن طريق الصلاة التي تفتح لنا طريق الانتعاش الروحي والنفسي ومن ثم المادي
ماذكرته يجب أن يكون القاعدة الأساسية لهرم الفرح
أما القاعدة الأصغر التي تسكن الفرح بقلبنافهي:
القناعةوتأمل الإيجابيات في حياتناوشكر الله عليها لأنّ الشكر ضروري يساعد على الفرح.
وأخيرا” أضع في قمة الهرم:
هذه الاية العظيمة:(لا تهتموا بالغد دعوا الغد يهتم بنفسة يكفي اليوم شره)

#6 Comment By Sophia On 08/01/2012 @ 9:24 ص

ما هو باب الفرح؟ سؤال محير تصعب الإجابة عليه ولكن يمكنني أن اقول ما الذي يسبب لي الفرح:
– نظرات المحبة التي تأتيني من شخص أعرف بأنه يحبني جداً وحقاً دون كذب..
– وتغمرني السعادة عندما أسعد هذا الذي أحبه وأعرف بانه يحبني..
– لحظات الأبدية التي أعيشها في القداس الإلهي وفي كل خدمة كنسية هي فرح بالنسبة لي..
– عندما أنجح في الوصول إلى أمر بعد جهد وتعب وسعي طويل..
– عندما أعرف بأن شخصاً يحبني بقدر ما أنا أحبه..
– عندما يشعر من أحاول أن اكون إلى جانبه في محنته بأنني إلى جانبه..
– عندما انجح بتصحيح فكرة مغلوطة عن المسيحية في ذهن أحدهم..
– عدما أشعر بوضوح بأن الله وقف إلى جانبي في إحدى المرات..
– عندما أنجح في إيقاف شر كان لا بد منه لولا أني تدخلت ودون أية أضرار..
– عندما أشعر بأنني لست على هامش الحياة وبأنني أفعل شيئاً أحبه وأشعر فيه بأهميتي حتى لو لم يكن بذي أهمية لدى الآخرين..
– وأفرح عندما أدرك بأنني تخلصت من عيب أو خطيئة كانت تحتل قلبي وعندما أنجح باكتشاف حيلة للشيطان وأعرف بأنني كشفتها..
– أفرح عندما تمر بي مشكلة صعبة وأتجاوزها بصبر لأنني تذكرت الله وسلمت ذاتي لمشيئته وشعرت بتعزيته هو لا غيره..
وأعرف أن الفرح لا ينبع إلا من الداخل لأنني أعرف بأنني لا أمتلك السلطة إلا على نفسي لذلك يجب أن أبحث عن الراحة والسلام الداخلي في نفسي لا عند الآخرين..
وإجابة عن سؤال الاخت كارول أعتقد نعم قد يكون باب الفرح هو شخص يدخلنا ويلج بنا الى الفرح الحقيقي خاصة إذا كان هذا الشخص يعيش هذا الفرح عندها سيعرف تماما ان يوصل لك الفرح الذي يعيشه لتسعى بدورك إليه..

#7 Comment By maria On 08/01/2012 @ 7:03 م

الله معك أبونا
أكيد الفرح ليس هدية نعثر عليها.. أو شيء موجود في مكان ما حتى نبحث عنه..
الفرح… ينبع من الداخل
(( من القلب المملوء من محبة المسيح وحلول الروح القدس فيه))
الأسباب التي ذكرتها في مقالتك رائعة و هي تؤدي إلى الشعور بالفرح
ولكن أحياناً بالرغم من كل الإيجابيات التي تحدث معنا في حياتنا
وكل أوقات الفرح التي نعيشها و حتى في تطبيق وصايا الله وعيشها أو حتى في تحقيق رغباتنا الشخصية…
يبقى هناك شيء ناقص دوماً..
( الفرح الحقيقي الذي ينبع من الداخل)..
هذا الفرح لا يمكن أن نعثر عليه في مكان ما أو عند أحد..
هو شعور نحياه عندما يملأ المسيح قلوبنا به.. عندما نسلمه نحن حياتنا وقلوبنا..
صلواتك

#8 Comment By زياد خوري On 11/01/2012 @ 10:34 م

الله ممكون
باب الفرح بالنسبة الي انا اعمل الشي الذي اريده الجيد طبعا وليس السىء وان لاكون اداة لتحقيق طموحات الاخرين واهلي بالدرجة الاولى وهذا مافشلت فيه حتى الان للاسف
اشكرا ابونا

#9 Comment By elhamnaddour On 15/01/2012 @ 1:42 م

نقول: “الفرح المسيحي”، لأن الفرح في المسيح يختلف عن الفرح الذي يعرفه العالم. ففرح العالم علامته السرور الظاهر، ويرتبط بلذة الجسد السطحية والمسرَّات، في الطعام والمال والممتلكات وشهوة الجنس والسلطة وتحقيق الأهداف المتصلة بالعالم الحاضر. وهذا الفرح قصير العمر، وإن تعالَى فهو يفتر بعد حين، وتطوِّح به الهموم والتجارب والهزائم وخوف الغد والأمراض والوحدة وتغيُّر الأحوال واقتراب الموت. والمسيحي في العالم يختبر شيئاً من هذا الفرح في مناسبات كثيرة في الأعياد والحفلات واجتماعات الصحاب. وهو يقبله ويسعد به، ولكنه لا يعوِّل عليه، لأنه يعرف أن هذا يأتي ويذهب. وإنما فرحه الحقيقي، الذي وهبه له الروح بموت الابن وقيامته وملكوته الأبدي، ثابت دائم، تعبُر به صروف الحياة وآلامها (التي تعبُر على كل الناس)، ولكنها لا تنال منه إلاَّ كما تنال الرياح من الجبال، ووجوده لا علاقة له بحضور الابتسام والضحك أو غيابهما، فمكانه أعمق، وهو يبقى حتى ونحن في الظلام، وهنا لا ينقطع تسبيحنا وتبقى أصوات الحمد مُرنِّمة. ودوام الفرح المسيحي يرتبط بعمل فوق الطبيعة البشرية، لأنه ليس نتاج عواطف، وإنما هو عمل الروح القدس وثمره. إنه فرح في الرب (مز 32: 11؛ 35: 9؛ 100: 2، إش 61: 10، رو 14: 17، في 3: 1؛ 4: 4، 1تس 1: 6، فل 20).

#10 Comment By georgeabdelly On 21/01/2012 @ 7:44 م

الاب الموقر
يقول السيد المسيح له المجد …انا واقف على الباب و اقرع ان فتح لى احد ادخل و اتعشى معه و هو معى ان فتح الانسان قلبه و فكره و كيانه الى رب المجد يشعر بالفرح و السعادة و الرضى و الاظمئنان …باب الفرح بالتوبة الحقيقية و التقرب من الاسرا الالهية …هذا هو فهمى لمعنى الفرح

#11 Comment By georgeabdelly On 22/01/2012 @ 10:30 م

8:37pm Jan 22
‫صديقي المفضل
( قصة واقعيه )

في بلدة زراعية صغيرة في اوكلاهوما، عاش صبي صغير وفقير، في العاشرة من عمره اسمه آندي.. وكان عليه يوميا ان يجتاز طريقا سريعا خطرا كي يمر على كنيسة يسلم بها على يسوع ويؤدي فيها صلاته الصباحية قبل ان يتوجه للمدرسة.. وفي الكنيسة كان يلتقي دائما بالكاهن ثوماس والذي كان يحبه كثيرا ويراقبه باهتمام .. حتى انه اقنعه بأن يعبر الطريق السريع معه كي لا يتعرض اندي لاخطار السيارات.
وكان عندما يصل اندي الى الكنيسة، فان الكاهن كان يتركه لوحده كي يؤدي صلواته بهدوء، ولكن في يوم من الايام أحب الكاهن ان يختبئ قريبا من اندي دون ان يعرف، ويحاول سماع ما يقوله هذا الفتى.. وكان اندي يقول ليسوع … انت تعلم بان امتحان الرياضيات كان سيئا جدا، ولكني رفضت الغش فيه مع ان زميلي كان يلح عليّ بذلك .. كما ان ابي يعاني هذه السنة في زراعته وليس لدينا الان اكل كثير، ولكني اكلت بعض الخبز والماء وانا اشكرك جدا على ذلك.. ولكني وجدت قطا قريبا مني وكنت اشعر بانه جائع فقمت باطعامه جزءا من خبزي .. هذا مضحك اليس كذلك؟ .. عموما انا لم اكن جائعا جدا. انظر يا يسوع .. هذا هو الزوج الاخير من الاحذية لدي .. وربما ساضطر للمشي حافيا الى المدرسة قريبا لان حذائي مهترئ .. ولكن لابأس فعلي الاقل انا اذهب الى المدرسة لان اصدقائي تركوها كي يعاونوا اهلهم في الزراعة في هذا الموسم القاسي .. ارجوك يسوع ان تساعدهم كي يعودوا للمدرسة .. اها شيء اخر .. انت تعرف بان ابي قد ضربني مرة اخرى وهذا شيء مؤلم ولكن لابأس لان الالم سوف يزول بعد فترة .. على الاقل فانا املك أبا .. هل تريد ان ترى كدماتي؟ .. اووو هذه دماء هنا ايضا .. انا اعتقد بانك كنت تعرف بوجود الدم .. ارجوك يسوع لا تغضب على ابي .. فهو فقط متعب وقلق جدا من اجل توفير الطعام لنا ومن اجل دراستي ايضا.. على فكرة يسوع .. اظن انني وقعت في الحب .. هناك هذه الفتاة الجميلة انيتا التي معي في الصف .. هل تظن باني سوف اعجبها؟ .. على العموم .. على الاقل فاني اعرف باني اعجبك انت دائما .. وليس علي ان اصبح شخصا مختلفا كي تحبني انت .. فانت صديقي المفضل .. هل تعرف؟ .. عيد ميلادك سيكون الاسبوع القادم .. الا تشعر بالابتهاج؟ .. انا مبتهج جدا .. انتظر حتى ترى هديتي لك .. ولكنها ستكون مفاجأة … اووو لقد نسيت .. علي ان اذهب الان. فخرج اندي قاصدا الكاهن ثوماس وعبرا الشارع سوية.
لقد كان هذا الكاهن معجبا كثيرا بالطفل اندي الذي كان يثابر في الحضور يوميا كي يصلي ويتحدث الى يسوع، وكان الكاهن يذكره امام الشعب في كل يوم أحد كمثال جميل على الايمان والنقاء ووجهة النظر الايجابية التي يتمتع بها على الرغم من ظروفة الصعبة جدا وفقره المدقع.
وقبل يوم واحد من عيد الميلاد مرض الكاهن ثوماس ودخل المستشفى، فحل محله كاهن اخر كان قليل الصبر على الاطفال، وفي ذلك اليوم سمع الكاهن الجديد صوتا فذهب ورأى اندي وهو يصلي ويتحدث ليسوع كعادته، فسأله غاضبا ماذا تفعل هنا يا صبي؟ فاخبره اندي بكل قصته مع الكاهن ثوماس، فما كان من الكاهن الجديد الا ان صرخ بوجه اندي وسحبه بعنوة واخرجه خارج الكنيسة كي يتفرغ هو للتحضير لقداس العيد. وسبّب هذا حزنا كبيرا لاندي لانه كان قد أحضر اليوم هديته لعيد ميلاد صديقه يسوع والتي لم يتمكن من ايصالها بسبب الكاهن الجديد هذا. واثناء عبوره لوحده الطريق كان هو مشغولا في لفلفة هديته لحمايتها فباغتته شاحنة كبيرة وصدمته فقتلته في الحال وتجمع حوله الكثير من الناس وهو غارق بدماءه. فجأة .. ظهر رجل بثياب بيضاء يركض مسرعا باتجاه الصبي فحمله على ذراعيه وهو ينوح ويبكي عليه، والتقط هدية اندي البسيطة ووضعها قرب قلبه، فسأله الناس هناك: هل تعرف الفتى؟ فاجاب وهو يبكي: هذا هو صديقي المفضل.. وهنا نهض حاملا جثة الفتى ومضى بها بعيدا.
وبعد ايام عاد الكاهن ثوماس الى كنيسته ليفاجأ بالخبر المفجع، فتوجه الى بيت اهل اندي كي يعزيهم ويسألهم عن هذا الشخص الغريب ذي الثياب البيضاء.. فاجاب الاب بان هذا الشخص لم يقل لهم شيئا ولكنه جلس حزينا ووحيدا يندب ابننا وكأنه يعرفه منذ زمن بعيد !!
وحصل امر غريب بحضوره .. فقد ساد سلام غامر هذه الارجاء .. وقام هو برفع شعر ابني عن وجهه وقبله هامسا في اذنيه ببعض الكلمات .. فسأل الكاهن: ماذا قال؟ .. فاجاب الوالد: قال شكرا على الهدية .. ساراك قريبا .. لانك ستكون معي .. وأكمل الوالد .. لقد بكيت وبكيت ولكن شعورا رائعا كان في داخلي فدموعي كانت دموع فرح، ولكني لم استطع تفسير الامر .. وعندما غادر ذلك الرجل .. احسست بسلام داخلي عجيب وبشعور حب عميق .. انا لا استطيع تفسير الفرح الذي كان في قلبي .. انا اعلم بان ابني هو في السماء .. ولكن اخبرني يا سيادة الكاهن .. من كان هذا الشخص الذي تكلم معه ابني يوميا في كنيستك؟
فأجهش الكاهن بالبكاء وارتجفت ركبتاه وهو يقول: .. ابنك كان يتكلم مع.. يسوع‬

#12 Comment By جورج ابراهيم حنا On 10/02/2012 @ 10:18 ص

بارك :
يسوع المسيح المجد له هو الباب وهو الذي قال: أنا هو الألف والياء
في إحدى المقابلات مع سيدنا جورج خضر قال : نحن المسيحين عشاق ليسوع المسيح .