- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

أحد المخلّع / 2012

أحد-المخلع [1]

تقرأ علينا الكنيسة اليوم إنجيل المخلع ذاك الذي أُحضر بواسطة معارفه بعد تنقيب سقف البيت كي يضعوه أمام السيد، هم جاؤوا به كي يشفى من مرضه الجسدي لكن المسيح غفر له خطاياه أولا ثم شفاه من مرضه، وكأنه يريد أن يلفت نظرنا إلى كيان الإنسان ككل أي روحياً وجسدياً، وطلب الشفاء يجب أن يكون من الأمرين معاً.

يعيش الإنسان في هذا العالم، البعض يهتم بأمور الجسد من طعام ولباس وأمور مادية أخرى، والبعض الآخر يهتم بالأمور النفسية كالسعادة وإمضاء أوقات مريحة ومسلية، والبعض، القلة، يهتم بالأمور الروحية المستقاة من الله كالمحبة والعطاء والخدمة والتضحية وكل نعمة من الروح القدس لأن بها يشفي روحه من الخطيئة.

لكن ما الأفضل؟ البعض يطلب التوزان بين هذه الأمور الثلاث، لأن به يستطيع الإنسان أن يصل إلى قمة الإنسانية والقداسة اي ينعم بالفرح بالعالم الذي خلقه الله بدون خطيئة ويحصل على نعم الروح القدس التي ترفعه إلى أعلى قمم الحياة المسيحية.

البعض الآخر يطلب أن لا تطغَ أحد الأمور على غيرها فتسرق منها جوهرها، بعض الآباء يفضلّون الأمر الثالث، أي الإهتمام بالأمور الروحية، لأن من خلالها يستطيع أن يرى كل أمور الحياة الأخرى في أجمل حالتها وأنقاها.

أنت مارأيك في التفضيل بين الأمور الثلاث؟ وكيف ترى السعادة في الإنسان ككل؟

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
4 Comments (Open | Close)

4 Comments To "أحد المخلّع / 2012"

#1 Comment By rouba abd al nour On 11/03/2012 @ 10:09 ص

الله معك أبونا
يسوع شفى المخلع روحيا” ثم جسديا”.برأيي الإنسان المريض روحيا”من الخطايا ,هو مريض جسديا”,أي هو غير سعيد ولا يشعر بالسلام والفرح ولو حصل على عمل أو مال أو كل أوقات التسلية والمرح , وهو يشعر بتعب . لكن العكس صحيح من هو مريض جسديا”وسليم روحيا”يشعر بالسعادة والفرح بالرغم من الألم والحزن الذي يعيش فيه ,لانه يستمد فرحة وسعادته من مصدر السعادة ,من الله .نحن نعيش داخل مجتمع كبير وداخل أسرة ,إن جاهدنالحياة روحية سليمة ,لسنا بحاجه إلى مبدأ التوازن بين الأمور الروحية والحياتية .لأنه تلقائيا” ومن غير ان نشعر تتحول حياتنا باتجاه الله . بالنسبة لسؤالك ….كيف ترى السعادة في الإنسان ككل ؟ السعادة عندما يعيش الإنسان وحب الله في قلبه ,أي يتلقى كل الأمور على أنها نعم منه .

#2 Comment By Roudy Salloum On 12/03/2012 @ 12:06 ص

أبتي العزيز سلوان
أخوتي الأحبة

مفهوم السعادة وعيشها -برأيي- مرتبط بالقامة الروحية للإنسان. إذ إن مستواه الروحي هو الذي يحدد السعادة التي يعيشها أو المصادر التي يستقي منها السعادة.
وهذا لا يعني تبريراً للإنسان لكي يتمتع بالخطيئة بحجة قامته الروحية، إذ إن مصدر سعادة الإنسان معروفٌ من الجميع، وهو الله، ولا أحد يستطيع تجاوز ذلك. ما يعني أن كل إنسان سيستقي السعادة من غير مصدرها، أي الله، بقدر ما لديه من خطيئة.
وما يوضح ذلك هو المقارنة بين العائشين في العالم والعائشين في الأديرة (الرهبان)، فالرهبان ينحون باتجاه الاهتمام بالأمور الروحية فقط، وهي الحالة المثالية للسعادة، وأما في العالم فينحدر المستوى الروحي وبالتالي تبدأ عمليات الموازنة بين مصادر السعادة. طبعاً هذه المقارنة لا تصح بكليتها، إذ قد تجد في العالم من يتفوق على الرهبان في قربهم من الله.
فمن خلال جهادنا الروحي تنمو قامتنا أكثر ونصبح أكثر قرباً من الله، وبالتالي أكثر ارتواءً من نبع الله، وأكثر بعداً عن السعادة التي يقدمها العالم.

صلواتكم

#3 Comment By george abdelly On 12/03/2012 @ 4:11 م

سلام المسيح…صوم مبارك لجميع الاخوة و الاخوات بالمسيح يسوع
1- من سفر الامثال مز 1:2 يا ابنى ان قبلت كلامى و خبأت وصاياى عندك كتى تميل أذنك الى الحكمة فحينئذ تفهم مخافة الرب و تجد معرفة الله م ……مز 1:3 يا ابنى لاتنسى شريعتى بل ليحفظ قلبك و صاياى ….مز 13:3 طوبى للا نسان الذى يجد الحكمة و الرجل الذى ينال الفهم
متى 25:6 لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون و بما تشربون و لا لاجسادكم بما تلبسون ……….فانها تطلبها الامم لان اباكم السماوى يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها …لكن اطلبوا اولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد تزاد لكم
ادخاوا من الباب الضيق لانه واسع الباب و رحب الطريق الذى يؤدى الى الهلاك و كثيرون هم الذين يدخلون منه
ان من يحبنى يحفظ كلامى و يصنع مشيئتى هو اخى و اخت

#4 Comment By بشار محفوض On 16/03/2012 @ 10:44 م

اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم
اذا الطريق خطه الله في الموعظة على الجبل .