- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

الإيمان يهذّب الإنسان

faith1

الإيمان لا نرثه بالولادة بل هو خبرة العيش مع الله، يكبر أو يقلّ بقدر حفظنا لوصاياه وبقائنا بقربه، وله تأثير على حياة الإنسان وتصرفاته اليومية فيهذبها في:

1. تصرفاته الكنسية: عندما يكون الإنسان مؤمناً حقيقةً فهو يصون كل ما يختص بالله، محاولاً، أن يساعد في بناء وتنظيم وصيانة الكنيسة إن كانت مساعدة جسدية أو مادية، أن يعمل على نشر تعليم الكنيسة والحفاظ عليها لأنه بذلك يحفظ جسد المسيح من الأمراض أو من هجوم الأشرار، أن يتعامل مع المقدسات باحترام ووقار لأنها تخص الله، أن يتعامل مع الأساقفة والكهنة باحترام لأنهم خدام الهيكل فلا يتطاول بالحديث على شخصهم لأن عندهم سر الكهنوت المعطى من الله بواسطة كنيسته ونعمة الروح القدس، وبقدر احترامه للسر فهو يحترم خدامه، فيحاول عدم التفكير بضعفاتهم الشخصية لأنهم مازالوا بشر تحت نير الخطيئة، فيحمي نفسه من خطيئة الإدانة، أن يفكر بتصرفاته في الكنيسة، كيف يدخلها، كيف يقبّل الأيقونات، كيف يتابع الخدمة بصمت وصلاة لا بثرثرة ومراقبة للناس؟؟!!

2. بعلاقته مع الآخر: عندما يكون الإنسان مؤمناً فهو يعمل على أن يتواضع فلا ينظر للآخرين نظرة تعالي وكبرياء بل كلها احترام ووقار للشخص الآخر، وهذا يظهر في طريقة حديثه وأسلوب تعامله مع كل من حوله، أن يبادل المحبة بكل مقابل يقدمه الآخر لأنه بذلك يكسب ذاته والآخر، أن يخدم كل محتاج لأن إيمانه يقول له: أنت، بذلك، تتعلم المحبة، أن يحمي عينه ولسانه من التطاول على الآخر فلا يقع في خطيئة الإدانة.

يكسب الإنسان الوقار والأخلاق الحسنة عندما يسعى أن يحسّن درجة إيمانه، وإن كان إيمانه حقيقياً فحتماً سينعكس على كل تصرفاته وكلامه وحياته فالإيمان يهذّب الإنسان، ولهذا نقول أن الإيمان يصنع العجائب.

faith [1]

الإيمان يتقوى بالممارسة الكنسية والعكس صحيح فلكي نقوي إيماننا علينا بقدر ما نستطيع أن نعيش في الكنيسة ونمارس أسرارها شغفاً وحباً بالله لا لشيء آخر وهذا يقوي إيماننا وبالتالي يهذّبنا، لنأخذ مثلاً بعضاً من أبناء مدارس الأحد، والأخص المرشدين، ولنراقب ممارستهم الكنسية، لا لكي ندينهم بلا لنطالبهم بالأفضل، وطريقة تعاملهم مع كل ما يخص الكنيسة ومحبة الآخر، عندها سنعرف أي إيمان يملكون للرب ولكنيسته، وأيضاً سنعرف حقيقة هدف خدمتهم، هل ليعيشوا مع الحبيب الرب يسوع ويخدموه، أم ليمضوا وقتاً فارغاً، أو لهدف آخر لا تعرفه الكنيسة؟.

نحن لا نحتاج الإيمان، من جهة ثانية، لنصبح خلوقين بل لنحب المسيح وكنيسته، وليس كل إنسان خلوق هو مؤمن، ولكن الأخلاق العالية هي دلالة على عمق وحقيقة هذا الإيمان، هكذا نجد أن الإيمان يؤثر على المؤمن فيجعله إنساناً مسيحياً مهذّباً خلوقاً يليق بأن يسمّى ابن الله.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
22 Comments (Open | Close)

22 Comments To "الإيمان يهذّب الإنسان"

#1 Comment By BASIM On 11/07/2009 @ 8:25 م

قدس الاب سلوان
اشكرك على هذا المقال
انك تنيرنا وتفيدنا وتغذينا روحيا وثقافيا وتمدنا بما اعطاك الله لتعطينا
شكرا لك على ما تقدم من مقالات وتعاليم تقوينا
سلام الرب بقلبك الى الابد
صلواتك ابونا …

#2 Comment By جيزل فرح طربيه On 12/07/2009 @ 7:32 م

الليتورجيا هي العقيدة والعقيدة هي الليتورجيا
من هذا المنطلق الايماني الاساسي يتأكد لنا كم هي الحياة في الكنيسة مهمة لننمو ولنقوى على الصعيد الآيماني. يقول القديس نقولا كباسيلاس ان الاسرار الكنسية هي ابواب السماء حقا في الكنيسة وخصوصا في سر الشكر تكون ابواب السماء مفتوحة لنشارك في الحياة الالهية. لذا من هو يكتفي فيقول انا لست ملتزما كنسيا ولكنني اعيش حياة اخلاقية لا بأس بها لا بد له من ان يسقط لأنه يتكل على ذاته فيعتبر ذاته مصدرا للصلاح بيد انه لا صالح الا الله ولا حياة ولا نمو ولا حق بمعزل عن حياة الكنيسة الجامعة. اشكرك أبتي لأنك تضيء على مثل هذه الحقائق الجوهرية.الرب يسوع يكون معكم جميعا

#3 Comment By بيار On 13/07/2009 @ 6:02 ص

قدس الأرشمندريت سلوان الجزيل الاحترام،

شكراً دائماً لما تقدمه لنا من مواضيع مفيدة روحياً.
بتواضع، أوافق الأخت جيزيل، فالكنيسة هي بيت الله، ولا أعني الحجر بل الأسرار والأيقونات والصلوات . . . فما أجمل أنا نتقرب إلى الله من خلال بيته وأن نتعرف عليه حين يفيض علينا بروحه القدوس ،و ليبارك الخبز والخمر ليصبحا جسده ودمه.
ولكن عندي سؤال، ماذا يفعل أو ما مصير من هو مسيحي ولكن لم يحظى بالتربية المسيحية ليعرف؟، أو شاءت الظروف أن يعيش ببلاد لا تؤمن بالكنيسة ولا تبني كنيسة؟ كيف يقوي إيمانه؟
صلواتكم

#4 Comment By الأب سلوان On 13/07/2009 @ 1:01 م

الله معك شكرا على المشاركة
أخت جيزل:
إلى أي مدى صحيحة العبارة: الليتورجيا هي العقيدة والعقيدة هي الليتورجيا؟
أنا أقول بأنه يصح أن نقول: في الليتورجيا نستطيع أن نتعلم العقيدة والعقيدة موجودة في النصوص الليتورجية

أخ بيار السؤال صعب لأنه بعلم الله. أما المفتاح لكي يقوي إيمانه فهو أن يعرف أولاً ما هو إيمانه ومن ثم يعيشيه ومن ثم ينعكس هذا الإيمان على تصرفاته وكلامه وحياته
ما رأيكم؟

#5 Comment By جيزل فرح طربيه On 13/07/2009 @ 6:02 م

قدس الأرشمندريت سلوان اونر الجزيل الاحترام
صحيح ما تقولونه حضرتكم فالليتورجيا تعبر عن ما نؤمن به فعندما نصلي للثالوث القدوس ووحدانيته فنحن نقر بحقيقة ايمانية وبعقيدة الثالوث القدوس من هذا المنطلق فالليتورجيا والعقيدة تعبران عن الحق الواحد في الرب يسوع. نحن نصلي ما نؤمن به وهذا ما يقصده الللاهوتي فلاديمير لوسكي عندما يتكلم عن اللاهوت الصوفي للكنيسة الشرقية. هذا التعبير ليس من عندي انه الدرس الاول في الليتورجيا في اول سنة لاهوت في مدرسة القديس كوارتس التابعة لمطرانية بيروت الأورذوذكسية. ربما ما تقولونه حضرتكم يوضح الأمر بطريقة افضل. اشكركم أبتي على توضيحكم المفيد ادامكم الرب يسوع منارة لكل المؤمنين.

#6 Comment By جيزل فرح طربيه On 13/07/2009 @ 6:12 م

الى الأخ بيار
اذا سمح قدس الأرشمندريت ومن بعد اذنه اعتقد ان الجواب على سؤالك هو في الفصل الثاني من رسالة القديس بولس الى اهل روما. من له الحق في الرب يسوع يدان على اساس الانجيل ومن له الشريعة يدان على اساس الشريعة ومن ليس له لا هذا ولا ذاك يدان على اساس الضمير الذي يضعه الرب في كل انسان والله اعلم. ارجو ان لا اكون على خطأ واذا كنت على خطأ فليصحح لي قدس الأرشمندريت فنزداد منفعة ومعرفة وشكرا.

#7 Comment By Maximos On 14/07/2009 @ 12:11 ص

باركوا ..أبونا الحبيب سلوان .. أشكر الرب الذي يعطينا هذه البركات عبركم ..
العبارة: الليتورجيا هي العقيدة والعقيدة هي الليتورجيا .. رأيي أن الارتباط موجود كما ذكرتم .. أما العبارة بحرفيتها فهي تعطي معنى التطابق التام بين الاثنتين .. و لم أجد داعي لهذا الربط ..
الأخ الحبيب بيار .. عندما يتجاوز الانسان عمر المراهقة ، و يبدأ وعيه يترسخ .. فإنه – برأيي – يعيد بناء ذاته .. فيتدارك أي نقص و يُعدل ما يحتاج تعديل ..
و هي بركة كبيرة من الرب أن يعي بعده عن عيش مسيحيته .. لينطلق و يسعى باتجاه الرب ..
عندها – كما ذكر أبونا الحبيب سلوان – ينطلق من أن يقرأ ليعرف مسيحيته .. و يحوّلها إلى واقع في حياته ليكون في كل حياته ( يحيا بالرب )
صلواتكم

#8 Comment By بيار On 14/07/2009 @ 5:49 ص

قدس الأرشمندريت سلوان اونر الجزيل الاحترام،
شكراً للأخت جيزيل وللأخ Maximos، مداخلتكم أغنتني جداً.
إن الإيمان بالرب يسوع هو كالبذور الصالحة للنفس؛ بذور المحبة ومساعدة الأخر والتواضع . . . فإذا أمن بالمسيح تكون هذه البذور قد غرزت في نفسه. أما فحالة بعده عن الكنيسة لسبب عدم تواجدها، فبتواضع أقول أن عليه الإضطلاع على ماكتبه الأباء القديسين طبعاً بعد الإنجيل حتى يعطي لتلك البذور التربة الجيدة لتنمو وتظهر وتنتج.
بما أن لن يكون له أب روحي ليرشده ولا كنيسة لتطهره بواسطة جسد ودم المسيح، أنا أؤمن إذاً أن الرب يرى ويعلم.
صلواتكم،

#9 Comment By الأب سلوان On 14/07/2009 @ 7:41 م

الله معكم
شكرا للإخوة الذين شاركونا بآرائهم
إخت جزيل:
شكراً لما أغنيتنا به وأنا أقترح أن نحاول أن لا نقتطع مقاطع من أبحاث لاهوتية واستخدامها كتعبيرات محددة، فهذا يضيّق المعنى اللاهوتي التي تملكه.
أما عن سؤال الأخ بيار فكان عن تقوية الإيمان وليس عن الدينونة على حسب ما سأل: …كيف يقوي إيمانه؟.
شكرا مكسيموس كنت واضحاً كفاية
موضوع مهم بيار عن الإيمان والأعمال في الكنيسة . ولكن لم أفهم قصدك عندما كتبت:
“أنا أؤمن إذاً أن الرب يرى ويعلم”
أخ مكسيموس لدي سؤال على ما كتبت:
“ويبدأ وعيه يترسخ..فإننه يعيد بناء ذاته”
ما هو المفصل الذي يجعل وعيه يترسخ، ما دام هناك الكثير يقولون أنهم كبار وواعون ويعرفون ماذا يفعلون؟
الرب معكم

#10 Comment By بيار On 15/07/2009 @ 8:23 ص

قدس الأرشمندريت سلوان اونر الجزيل الاحترام,
عفواً لعدم وضوح ما قلته سابقاً, عنيت أن الله يرى أعمال الإنسان ويعلم أنه يتعذرعليه الذهاب إلى الكنيسة لعدم تواجدها. ليس علي أن أفكر أعمق بهذا الموضوع يكفي فقط أن أؤمن بمحبة المسيح و عدله.
أما بخصوص “المفصل الذي يجعل وعيه يترسخ …”, ربما قراءة الإنجيل وما قد كتبه الاباء القديسين من تجارب و خبرات ومواعظ.
أعتقد أيضاً أن التجربة التي يسمح بها المسيح، التي هي دائماً لصالحنا،تستدرج الوعي إلى حالة الترسخ. هذه التجربة قد توضوح ما نؤمن به فترشدنا إلى الطريق الصحيح. لكن المهم أن يكون هناك الأب الروحي الذي يلعب الدور الكبير في تصحيح ما نعتقد اننا نعرفه وما نقول عنه “نعرف ماذا نفعل”.
شكراً، وأرجو تصحيح ما قد ذكرته.
صلواتكم

#11 Comment By جيزل فرح طربيه On 15/07/2009 @ 11:14 ص

انا سعيدة للغاية لأنني اتواصل معكم من خلال هذه الصفحة
في هذه الايام يندر ان تلتقي بأشخاص يتكلمون عن الرب يسوع ويهتمون بالحياة الروحية
الله يبارككم صلوا من اجلي انا الخاطئة

#12 Comment By seham haddad On 15/07/2009 @ 8:36 م

مواضيعك ابونا كتير مفيده
ربنا يباركك ابونا

الايمان يهذب الانسان ويجعل سلوك الانسان موجها الى الله ويحاول الانسان ان يرضي الله بشتى الطرق امن خلال الخدمه او غيره
ايماننا مقترن باعمال

#13 Comment By الأب سلوان On 16/07/2009 @ 8:51 ص

الله معكم
شكراً لكم جميعاً لمشاركتكم التي أصبحت تغني المدونة بشكل كبير،
أخ بيار
بالنسبة للمفصل الذي تحدثنا عنه فهو، برأي، يختلف من شخص لأخر ولكن بالنتيجة، للجميع، هو اللحظة التي نعي فيها وضعنا الروحي وأين دور الله في حياتنا عندها نستفيق و نريد أن نعمل على تصحيح حياتنا نحو الأفضل، وهناك الكثير يعون وضعهم ولكن لا يريدون التغيير، لأسبابهم الخاصة.
أخت جيزيل
أعتقد أن هناك الكثير يريدون الحديث عن المسيح والحياة الروحي لأنه الحديث الوحيد الذي تخرج منه بقليل من السلام والراحة والفائدة
أخت سهام
شكرا جداً لمشاركتك الجميلة
ولكن اسمحي لي أن أسأل عن عبارة قلتيها شكلت في ذهني استغراباً: “ويحاول الإنسان أن يرضي الله بشتى الطرق” لماذا يجب أن أرضي الله؟
والسؤال موجه للكل: هل إرضاء الله شيء أساسي في حياتنا أو شيء مطلوب كي نتقدس؟
الرب معكم

#14 Comment By seham haddad On 15/07/2009 @ 8:43 م

اخت جيزل ما تقولينه صحيح
اصبح الانسان بعيد عن الرب
يلي عم نلاحظه اذا واحد عم يحكي عن يسوع فما بتلاقي الا واسهم تحيط بهاد الانسان من جميع الجهات تحاول ان تعرقل طريقه وسلوكه
اما بالنسبه للاهتمام بالحياه الروحيه للاسف اقولها وانا حزينه
فنحن نادر ما عم نلاقي واحد بهتم بحياته الروحيه

صلواتكم

#15 Comment By بيار On 16/07/2009 @ 9:51 ص

قدس الأرشمندريت سلوان اونر الجزيل الاحترام,
شكراً للتوضيح أبونا،
أعتقد بتواضع أن إرضاء الله يكون من خلال ممارساتنا اليومية للمحبة والتواضع والمسامحة والمساعدة والصلاة … كلها أساسية لنعيش بسلام مع المسيح، ومع الأخر ومع ذاتنا.
إذا عشنا هذه كلها وغيرها من أعمال وصفات حسنة، سوف نرضي الله. وعندما نرضي الله بهذه الصفات والأعمال نصبح كذبيحة لله “فالذبيحة لله روح منسحق والقلب المتخشع والمتواضع…” عندها نكون على طريق التقدس بإمتلاء قلبنا و روحنا بالمسيح.
صلواتكم جميعاً،

#16 Comment By الأب سلوان On 16/07/2009 @ 9:37 م

الله معك
من جهة لديك حق فيما قلت. لكن أن قصدت السؤال عن كلمة “إرضاء الله”
فالله لن يزيده أو ينقصه شيء اذا تقدسنا، رغم أنه يريدها لنا (القداسة)
فنحن نسعى لنتقدس لكي ننال الخلاص لا لنرضي الله
نحن نبتعد عن الخطيئة لكي نتطهر لا لنرضي الله… وهكذا
أرجو أن يكون قد وضح لماذا سألت عن إرضاء الله!!
ما رأيكم؟؟؟

#17 Comment By بيار On 17/07/2009 @ 8:51 ص

قدس الأرشمندريت سلوان اونر الجزيل الاحترام,
شكراً للتفسير أبونا،
طبعاً نحن نبعد عن الخطيئة لنطهر وليس لنرضي الله. فإذا كنا نهدف في ذلك لإرضاء الله فقط فيكون جهدنا باطلاً لأنه سيكون غير مبني على فعل الإيمان أو قوة الإقتناع، بل سنكون وكأننا مرغمين على الإبتعاد عن الخطيئة رهبةً وخوفاً من القدير. فبذلك نكون مثل أشخاص مسيرين إذ إن عمل الإبتعاد عن الخطيئة أصبح رغماً لا بالحرية التي اعطانا اياها الله حسب “صورته ومثاله”.
أرجو أن لا أكون قد خرجت عن الموضوع،
صلواتكم

#18 Comment By فادي عيد On 19/07/2009 @ 2:43 م

أبي و أخي بالرب أبونا سلوان
لا أملك الكثير من الجمل لاشكرك على هذه المدونة الرائعة و المفيدة.
كما أريد أن أشكر كل من سأ ل أو اقترح لانه حرك في داخلي شيء افتقدته منذ ابتعدت عن كنيستي الام واخوتي. وسؤال الاخ بيار أعاد الى ذهني الايام الجميلة في بلدي.
اسمحوا لي يا أخوتي بأن اضيف شيء بسيط , برأي المتواضع الذي طمر بغبار الغربة, المحبة لا تعرف حدود و لا زمن والايمان يولد مع الانسان لكنه بحاجة الى من يغذيه, فصلوا انتم القريبين من الكنيسة الحقيقية والذين تملكون آباء روحانين حقيقين من أجل هوءلاء الذين لا يملكون سوى الحجارة في بلاد لا تعرف سوى اله واحد هو ……. أرجوكم صلوا لاجلهم.
الرب معكم يسكن قلوبكم الى الابد
أخوكم بالرب فادي

#19 Comment By جبريل حداد On 08/04/2010 @ 8:57 م

المسيح قام—-حقا قام
نور القيامة ليضئ قلوب الجميع
كل الإعجاب بإهتمام الأب بهذه المدونه و التقدير للمشاركين جميعا.
صلواتكم جميعا

#20 Comment By الأب سلوان On 09/04/2010 @ 12:11 ص

المسيح قام
شكرا لمحبتك جزيل ولمحبة جميع أصدقاء المنارة

#21 Comment By بشرى دحدل On 29/06/2010 @ 5:33 م

الله معك أبونا
شكراً كتير على المدونة الرائعة, الموضوع مفيد جداً ويجب علينا أن نقوي إيماننا لإن الإيمان يطهر القلب ويهذبه والقب الطاهر يرى الله.

#22 Comment By الأب سلوان On 29/06/2010 @ 10:42 م

الله معك بشرى وأرحب بك في عائلتنا الصغيرة آمل لك الفائدة وأتمنى أن نستفيد منك.