- المنارة الأرثوذكسية - https://www.almanarah.net/wp -

أنا في عين الله (2)

عين-الله [1]

تحتمل مقالة “أنا في عين الله” أبعاداً مختلفة، وبسبب كثرة المراسلات الخاصة التي وصلتني آثرت أن أتابعه في جزء ثاني وذلك لزيادة في التأمل والتوضيح.

يعيش الإنسان في هذا العالم غير مدركاً، أو بالأحرى يتجاهل ذلك، أن الله يراه من فوق في كل لحظة من حياته، وأنه يهتم به ويراقبه حتى ينضج، ليرى هل سيحقق الهدف الذي خلقه من أجله؟. الله يريدنا أبناءً للملكوت لذلك يراقبنا بعينين كلهما رجاء وأمل منتظراً أن نتصرف كأبناء له لا كغرباء عنه، هذه المراقبة تكون على صعيدين:

كيف نعيش حياتنا الخاصة، وأين الله منها؟؟

كيف نتعامل مع الأخر قريبنا، وأين الله فيها؟؟

أنا لن أجيب على هذه السؤالين بل سأذهب إلى أبعد من ذلك وسأذهب على قرب الله وأنظر معه إلى البشر في حياتهم وسأحاول أن أجيب عن الله (مجازياً) عن هذين السؤالين:

 فوجدت أن الله يراني من علاه:

استيقظ كل يوم، أقوم بأعمالي الاعتيادية، أبحث عن التسلية والترفيه والاسترخاء والراحة محاولاً أن أقضي نهاري بشكل يرضي ميولي ورغباتي، يراها برضا إن كانت بعيدة عن الخطيئة، بالوقت ذاته يراقب جهادي ضد أهوائي التي تدفعني لارتكاب الخطيئة، وضد الشيطان الذي يستغل كل ضعف فيا كي يدفعني للوقوع في الكبرياء وحب الذات وفي الكثير من الأهواء التي تشكل جذراً أساسياً للخطيئة. فيتسأل لماذا لا أنتبه لهذه الأمور؟ ولماذا لا تعنيني؟ مع أنها هي الأساسية في خلاصي من سطوت الشيطان، وثم يسأل لماذا لا أطلب معونته إلا بعد الوقوع في الشر!! ؟؟ كان الأحرى بي أن أطلب كل يوم وهو سيدافع عني و سيقويني في لحظات ضعفي، ولكنه رغم نسياني وتجاهلي وأحياناً رفضي له فهو يساعدني.

هو لا يراني عضواً في جسده أي في الكنيسة بل يراني لا مبالياً بها معتبراً إياها عالماً بعيداً عن عالمي الخاص لا بل يراني محارباً إياها أو فارضاً عليها آرائي وأنها برأي لا تسير بشكل صحيح لأنها لا تنفذ أفكاري ولا تطبق ما أراه.

هو يراني لا أسأل سوى عن حياتي وكيف سأجني المال وسأحصل على الشهادات وأبني وأنجح ناسياً أن أذكره هو خالقي، ناسياً أنه يدعوني لبنوته كي أكوناً أبناً من أبناء ملكوت السماء لا يعرف الموت أبداً.

هو يراني كيف أتعامل مع الآخرين فيرى التسلط والكبرياء والتصارع من سيكون الأفضل في نظر الآخر ومن سيكون بالمرتبة الأولى ومهما كان الثمن ولو كان بقهر القلوب أو باستغلال الخطيئة من كذب وقتل ورياء.

فياترى كيف يراني الله أبناً أم غريباً؟؟؟؟؟؟

وأنا أسألك يا رب:

أبعد تنظر إلى وتنتظرني أن آتي إليك؟؟؟؟

أتبكي علي أم تترجى عودتي؟؟؟؟

هل ستصرخ في وجهي وتقول كفاك غربة عني يا بني، أم ستنتظرني على قارعة الطريق بشوق لعودة ابنك من غربته؟؟؟؟

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger... [2]
16 Comments (Open | Close)

16 Comments To "أنا في عين الله (2)"

#1 Comment By نيكولاس On 21/08/2009 @ 11:26 م

شكرا لله الذي اظهر لنا حقيقة الأمر على اللسن مختاريه، والذي منحنا فرصة للعودة إليه
لذلك لا يجب أن نستخف بهذا الأمر وعلينا أن نعمل من ألان وصاعدا بما يرضي الله
وليس بما يرضي الإنسان فيكفي مضيعه للوقت، فيا نفسي انهضي ولا تستغرقي بالنوم
لكي لا تكوني خارج الملكوت بل كون منتبه ومتيقظة لان العدو يحاول أن يبعدك عن صانعك وجابلك، ارحمني يا الله كحسب عظيم رحمتك وكحسب كثرة رأفتك امحي مأتمي وقلبا نقيا اخلق فيا يا الله

اذكرنا بصلواتك من اجل ضعفاتنا يا ابتي
وشكرا للكلمة التي تضعها وتترك تعزيه وفرح في قلوبنا

#2 Comment By الأب سلوان On 24/08/2009 @ 3:41 م

جورج ونيقولاوس شكرا على كلماتكم المعزية والجميلة
سهام
سؤالك صعب، لأنه يحتاج للدخول في فكر الله وهذا ما لا يمكننا
نحن نتلمس بعض الأمور مثل ما الذي يحدد الصح من الخطأ؟؟ برأيي وصايا الله وقوانين الكنيسة هما الذان يحددان اسلوب حياتنا اذا كانت ترضي الله، أو إذا كان يراها بأنها تسلك في الطريق الصحيح.
نحن وبسبب ضعفنا وقلة خبرتنا وبسبب غوصنا في المشكلة التي نتعرض لها، لا نستطيع أن نعي التميز كثيراً ونحتاج إلى شخص آخر خارج إطار المشكلة وله نظرة روحية كنسية وهذا برأي هو الأب الروحي ورأيه سيساعدنا أن نكتشف الصح من الخطأ

بعض النقاط تكون صعبة التحديد حتى على الأب الروحي وهنا يجب مراقبتها حتى تنتهي لنعرف نتيجة تفكيرنا بها اذا كان صحيحاً أم لا. وهكذا نتعلم

التمييز حالة روحية متقدمة جداً تأتي بالخبرة والعيش وسط الكنيسة وهو نعمة من الروح القدس

#3 Comment By george abdelly On 22/08/2009 @ 10:59 م

قدس الاب الموقر ..سلام و نعمة الرب يسوع المسيح

شكرا ..شكرا ..على هذه الكلمات الرائعة و ربنا يباركك و يديم نعمة كهنوتك

#4 Comment By seham haddad On 23/08/2009 @ 9:44 م

الله معكم ابونا
موضوع جميل
بادر إلى ذهني هذه الكلمات

من معوقات الحياه المسيحيه عند الانسان هي الجهل الكسل النسيان وهذه كلها تساند بعصها البعض وتشكل قوه و غشاوه على اعيننا وتعرقل يقظتنا بحيث تجعلنا لا نميز طريقنا المسيحيه فبدل ان نسلك بطريق مستقيمه نسلك طريق (ملتويه) وكاننا نسلك في الطريق الصحيح (المستقيم)
ولكن
كيف يمكننا ان نميز ما نفعله في حياتنا صحيح ام خطا ؟؟؟؟
وكيف يراني الله (اذا كنت ما افعله الصواب )ولكن في نظر الاخرين خطا او اكون انا على خطا واسلك في الخطا ويظهر لي ان ما اقوم فيه صح ولكن الاخرين هم الاصح

ارجو مساعدتك بهذا ابونا
صلواتك

#5 Comment By بيار On 26/08/2009 @ 3:51 م

قدس الأرشمندريت سلوان الجزيل الاحترام,
قدس الارشمندريت سلوان،
أسأل الله أن يزيدكم وهجاً وبريقاً في خطاكم نحو المسيح.
بعد قراءة الموضوعين، رأيت نفسي عارياً وخجولاً من ما أنا عليه. وأدركت، كالولد الصغير، أن عدم رؤية الله بالعين المجردة لا يعني أن القدير في السموات لا يرى أفعالي الخاطئة. وبما أنه حلمٌ صعب المنال، تذكرت أيضاً أنه علي إذاً أن اجعل من قلبي مسكناً للمسيح كما أمرني هو، علني أرى صورته وأحس بدفئ طمأنينته كل صباح فأتذكر أن الله يراني؛ علني أخجل من أفعالي الدنيئة.
ليتني أقدر أن أخلص بواسطة هذه الطريقة، لأن الأوجاع تأكل قلبي. لكن لامكان لليأس في نفسي لأن المسيح قد أمات الموت.
فبالصلاة أخاطب الله و هو عندها يسكن قلبي و هو عندها ينير دربي لأختار الصح من الخطأ.
صلواتكم

#6 Comment By الأب سلوان On 26/08/2009 @ 8:38 م

الله معكم
غبت علينا أخ بيار، أتمنى أن تكون بخير
شكرا للمشاركة الجميلة التي عودتنا عليها، فموضوع إدراك أن الله يرانا في كل حين يجعلنا ننتبه لما نفعل
لكن برأي عندما نستطيع أن نحوي الله بقلوبنا نتوقف عن الشعور أن الله من علاه يرانا بل سنشعر أن الله يرافقنا في حياتنا، فما رأيكم؟؟؟

#7 Comment By بيار On 27/08/2009 @ 9:15 ص

الله معكم ابونا،
أسأل الله أن تكون بألف خير،
لم ابتعد عن المدونة أبتي عن قصد، فأنا لم ولن أشبع من زادك المغذي روحياً، أطال الله عمرك. اني أطمع بصلواتك أبونا للتوفيق فإكليلي (إنشاء الله) بعد عشرة أيام فلذلك غبت وسأغيب بعد الوقت.شكراً لحرصكم علينا أبتي،وكم اتمنى لو كنتم معي لأنعم ببركتكم و صلواتكم.
وما أعظم من أن يرافقني خالقي و مخلصي في حياتي،إن لهذه أمنية أغلى من كل ما يصبو إليه أي إنسان. فعندما يسكن الرب قلبي وذاتي، تسقط إرادتي وتقودني إرادة الله وتعمل فيا النعمة الإلهية. فكل اعمالي والكل الطرق تصبح سهلة ولن أخشى أية طريق اختار لأن مسيحي معي وهو إله الخير والمحبة، وهو أعظم من غفر.
صلواتكم جميعاً،

#8 Comment By الأب سلوان On 28/08/2009 @ 9:26 ص

الله معك بيار
ألف ألف ألف مبروك انشا الله بالمجد والكرامة، وشكرا لمحبتك

أخ بيار هذا ما أردت أن ألفت النظر إليه بأننا لا نرى الله بعيننا المجردة ولكنه هو يرانا في كل لحظة…

#9 Comment By بيار On 28/08/2009 @ 11:16 ص

الله معك أبونا،
شكراً جزيلاً لدعواتك المعزية، أملاً أن أكون مذكوراً بصلواتك. أنا الذي من يريد أن يشكرك على محبتك سائلاً من الله عز وجل أن يقدس دربك نحو المسيح الإله.
الله يرانا في كل لحظة فهو كنور الشمعة تضيء في كل مكان في آن واحد. طبعاً لا نرى وجه الله، لذلك قلت “كالولد الصغير” لأوضح عدم إدراكي.
أبتي أردت أن أقول رأيي لسؤال الأخت seham haddad لو سمحت، طبعاً هذا رأيي المتواضع. حتى ولو سلكنا الطريق الخطأ، هذا لا يعني انني خسرت مسيحيتي و هذا الأهم. ربما هذه الطريق الخاطئة قد سمح الله أن اسلكها حتى يعلمني أو يؤدبني. تنتهي هذه الطريق فأرى أن مافعلته لا يتطبق مع تعاليم الكنيسة، ولكن لماذا سمح الله أن اسلكها؟ذلك لأنني احتاج أن أرى الفرق أو أن أتعلم! النقطة البيضاء تنضح بالنور في وسط السواد. وهكذا حياتي التي تملأها الخطايا ولكن نور المسيح الموجود فيا منذ تقبل الميرون، لن ينطفئ لأن التوبة أقوى من كل شيء. المهم أن أتقبل مشيئة الله ولا أفكر إن كانت الطريق صحيحة أم لا ما دمت اتكل عليه و أؤمن بكنيسته. هذه الطريق الخاطئة قد تكون شوكة تؤلم قليلاً كي استيقظ. والله يكشف عن سبب التجربة كل مرة، ولكن قد تكون يوم، شهر أو سنة.
صلواتكم

#10 Comment By الأب سلوان On 28/08/2009 @ 11:50 ص

الله معك بيار
أنت ستكون في صلواتنا وأتمنى لك التوفيق ونور هذه الشمعة لا ينطفئ.

هدف المدونة خلق جو من النقاش البناء حول مواضيع روحية كنسية تفيدنا، فأنا اشجع جميع الإخوة على المشاركة والتعليق والاستفسار عن أي شيء يدور في المدونة.
شكرا بيار

#11 Comment By ghaleb aldaoud On 16/09/2009 @ 9:51 م

الاب المبارك سلوان
سلام المسيح ونعمته تكون معك وروحه القدوس يباركك
ابى الموقر…….
عندى شوق جارف للعيش فى ظلال المسيح والتواصل معه على الدوام …ولكن يا ابى المبارك عندي فتور مستمر ولا اجد الهمه الكافيه لبدء يومي بالصلاه او ختامه بالصلاه …كنت كذلك من فتره ولكن توقفت واظن ان ذلك سببه هموم الحياة وضغوطها والمرض وكبر السن وكثرة الادويه هى السبب ….ارشدنى يا ابى ماذا افعل خاصة وان كنيستى تبعد عن بيتى 45 ميلا ….فلا استطيع الذهاب اليها باستمرار …
احاول قراءة الكتاب المقدس ولكن ليس باستمرار وليس لوقت طويل
بانتظار ردكم يا ابى ولك منى كل محبة وتقدير

#12 Comment By الأب سلوان On 18/09/2009 @ 6:23 م

لقدتم إرسال إيميل على الإيميل الخاص الذي شاركتنا به في تعليقك

#13 Comment By غالب الداود On 18/11/2009 @ 10:30 ص

الى الاب الوقور سلوان
الانسان العاقل العابد المتفهم لوضعه فى جسد الكنيسه؛ لايعتبر نفسه مبررا ً_وانت تعلم ان كل القديسين العظام كانوا يعتبرون انفسهم فى عين الله خطاه ويطلبون رحمة الله وغفرانه_ولكن (وانا استميحك عذرا يا ابى المبارك)اريد ان اسال سؤالاً ..وقد يكون غبيا نوعا ما فتقبله منى …هل الله خلقنى وعلمنى حكمته وعرفنى بذاته وفدانى بدمه ودفع ثمنى وانا اعترف له بلسانى واؤمن به فى قلبى …وهو القائل من امن بى بقلبه واعترف بى بلسانه فقد خلص….وانا انسان مولود بالخطيئه …حسب قول داود النبى فى مز 50وضعيف امام تجارب الحياه …اجاهد على قدر ما استطيع لابرر نفسى واسلك طريق الصلاح …ولكن احيانا يخطىء الانسان لكثرة مغريات الحياه…وطبعا يندم على ما فعل …ولكن يتكرر الخطاْ…فهل بهذه السهوله يهلك الله الانسان الذى فداه ويعرف ضعفاته كلها؟؟؟؟؟؟؟؟ احب يسوع الهى وابكى على خطاياى امامه ولكن ضعفى اقوى من حبى وانا لست بقديس ……
قد تقول ياابى ان الروح القدس لا يملاء قلبى وقامتى فى الايمان قصيره
وروحى لم تشبع من المسيح …ولا اقوم بواجبى الايمانى كما يجب ولا اتابع الفروض الكنسيه …وهذا كله صحيح _ ولا ابرر نفسى عندما اقول _ ان هموم الحياه تخنقنى وتهاجمنى اينما توجهت …فهل بعد هذا اكون خاطئا واستحق الدينونه؟؟؟؟؟؟

#14 Comment By الأب سلوان On 18/11/2009 @ 9:18 م

الله معك
أتمنى أن تكون بخير
الإنسان يولد صغير في الروح وليس كامل وعليه أن ينمو للوصول لتحقيق صورة الله فيه، أثناء هذا النمو يتعرض للكثير من التجارب منها ما يجتاز ومنها ما توقعه في الخطايا ولكنه يتعلم منها خبرة ما يجب أن تدفعه في المرة الثانية أن لا يقع فيها. أما إذا كان سبب الوقوع المستمر ضعف ما داخل الإنسان فنحن مدعون أن نستغل هذا الضعف ونصبح شجعان وننتفض على ذاتنا محاولين على الأقل أن لا يكبر فينا بل أن نسيطر عليه _لأنه أحياناً من الصعب التخلص جذرياً منه_ وهكذا نحيا بأن نقع ونقوم ثانية وثالثة عن طريق التوبة والإعتراف. لذلك هذه المسية بدون أب روحي يقودك لبر الآمان هو صعب
أن تتبرر هذه تكون في آخر لحظة من حياتك على الأرض فأنت تجاهد حتى عندما تصل لهذه اللحظة تكون مستعد لها، وتأتي الدينونة على قدر استعدادك للقاء الرب وليس على مقدار استحقاقك لأن الرب فقط مستحق أما نحن البشر فنحن مدعون أن نستعد لنستحق.
عندما تمارس سر التوبة بصدق وتحاول قدر المستطاع أن تتجاوز ضعفك بمساعدة أب روحي عندها تكون قد قمت بواجبك وليرتاح ضميرك واترك الحكم على الله مستنداً على عدله ومحبته.

#15 Comment By david On 13/12/2009 @ 11:05 ص

ابى المبارك سلوان
انا اعلم اننى فى عينى ربى غالى الثمن ويريدنى ان اعود إليه بالتوبة والاعتراف وسلامة القلب …وتعلم يا ابى ان الانسان ظعيف وانا اتكلم هنا عن نفسى ….احاول اولا بكل الوسائل ان اقوم بفروض الصلاه وضبط النفس ووووو الخ ولكن
1- انا بعيد عن كنيستى مسافة
2- اب كنيستى جيد جدا ومتشدد جدا
3- من كثرة هفواتى صرت اخجل من التقدم الى الاعتراف دائما
4- ظروفى العائليه صعبه
5- انت تعلم ظروف الحياه وكم فيها من المغريات وهجوم الشيطان الشرس اذا لاحظ نية الانسان انها تتجه فى سلوك البراره
6- بعدكل ما تقدم كيف اطمئن الى رضا الله على …هل استطيع ان اتقدم الى الاسرار المقدسه ببعض الهفوات وانا استغفر بالصلاة بالمزمور القائل من الاعماق….ان كنت للاثام راصدا يا رب
يا رب من يثبت لان عندك الغفران……الخ…هل اطمئن الى محبة الله لى فانا اجاهد بكل ما استطيع وانا واثق برحمة الله
وما انا فى عين الله بعد كل هذا؟

#16 Comment By الأب سلوان On 16/12/2009 @ 5:46 م

الله معك أخ Davia
أهلاً بك في عائلتنا
لكل انسان لديه ظروف خاصة على أساسها يأخذ قانون ما على قدر طاقته، يعطي هذا القانون أب روحي، فابحث لك عن اب متفهم لظروفك يعمل على تقويتك بالتدريج عليها.
أما موضوع نحن في عين الله فانت جاهد واترك الأمر لمحبة الله.
صلواتك