الاثنين العظيم / ٢٠١٥

يُعتبر الاسبوع العظيم عظيماً لا بطول وقته بل بالاحداث الخلاصية التي يحويها، وكل يوم من أيامه هناك أحداث مرتبطة بخلاص الانسان.

اليوم صلينا صلاة سحر يوم الغد، هكذا تم ترتيب الاسبوع العظيم للمشاركة الاكبر من المؤمنين، وتدعى صلاة السحر هذه بصلاة الختن الاولى، صلاة الختن لأنها تدعونا لملاقاة العريس باستعداد مستيقظين لا متغافلين، لان الاستيقاظ يجعلنا مستحقين للقاء العريس، وباللقاء الحقيقي يتحقق الخلاص. أكمل قراءة بقية الموضوع »

أحد الشعانين / ٢٠١٥

يعتبر سبت لعازر، من الناحية الليتورجية، العيد الذي يسبق الشعانين وهو عيد دخول السيد إلى مدينة أورشليم. والعيدين يملكان موضوعاً مشتركاً وهو النصر، سبت لعازر يكشف العدو أي الموت، أما أحد الشعانين يعلن معنى الانتصار كعضو في مملكة الله واستقبال العالم للملك أي يسوع المسيح.

في حياة السيد على الارض يعتبر دخوله الى مدينة اورشليم العلامة المنظورة الوحيدة للنصر، لحظة دخوله الى المدينة المقدسة كان يرفض أي اشارة او مجد شخصي، قبل الفصح بستة أيام لم يقبل فقط بل قام بترتيب هذا التمجيد، حقق ما تحدث به النبي زخريا: “ابتهجي جدا يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك يأتي اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان” (زكريا ٩:٩). كانت ارادته واضحة أن يُعرف أنه المسيح ملك ومخلص اسرائيل.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

وصلنا إلى الأحد الذي قبل أحد الشعانين والذي يُسمى أحد القديسة مريم المصرية، رتبت الكنيسة أن يُقام ذكرى لهذه المرأة الخاطئة التائبة فالقديسة، كي نتعلم شيئاً مهماً أنه مهما كبرت خطيئتنا فرحمة الله أكبر.

استحضار رحمة الله المجانية تحتاج إلى دعوة منا، هذا لا يعني أن الله لا يستطيع بل يغدق متى يشاء وعلى من يريد، هذه الدعوة تكون بالاساس برغبة حقيقية منا لأننا دخلنا في توبة كبيرة على خطايانا، هذه التوبة هي التي تتسبب باستحضار رحمة الله.

مريم المصرية عرفت خطيئتها فسعت أن تتوب، بل أكثر من ذلك فقد عرفت أن جسدها سبب لها شهوات أوقعتها في الخطيئة فلجأت إلى تدريبه بالنسك والصلاة كي يتهذب من عشوائتيه في التحرك فيسبب برغباته الخطيئة. أكمل قراءة بقية الموضوع »

رتبت الكنيسة أن يصير تذكار القديس يوحنا السلمي في هذا اليوم، كي تعلمنا أن هدف الصوم هو الصعود إلى السماء بواسطة الفضائل.

إخوتي، الفضائل هي الشيء الأساسي لصعود الانسان إلى السماء والوصول إلى قرب الله، وهي السلم الضروري للإنسان كي يصبح قريب من الملائكة، ليس كي يصبح ملاك بل ابن لله بالنعمة.

تحقيق المثال الذي دعانا اياه الكتاب المقدس وحتى الآباء يكون بصعود سلم الفضائل، وكلما اقتنينا فضيلة وصعدنا درجة نكون قد اقتربنا نحو المثال، وبالوصول للدرجة الأخيرة نكون قد حققنا القداسة. أكمل قراءة بقية الموضوع »

cross رتبت الكنيسة ان يتم في منتصف الصوم وضع الصليب امام المؤمنين كي يتحملو مشقات الصوم ليكون لهم مشجعا ان يستمروا بجهادهم متذكرين الصليب والتعب الذي قدمه المسيح من اجلنا.

تحدثنا سابقا عن الصليب ومعناه في حياتنا، والذي لفت نظري ان الكنيسة تعلمنا ان ننظر للآخر أن فيه وجه المسيح حتى أتعامل معه بشكل صحيح متحملا أي شي منه كصليب، ولكن ما فكرت به كيف يمكنني التعامل مع الآخرين من جهتي أي فلنسائل أنفسنا كيف كان الله سيتصرف في هذا الموقف أو مع هذا الشخص؟ أي لأضع المسيح في وجهي ولأطلب منه أن يتصرف أو يتكلم. أكمل قراءة بقية الموضوع »

العودة لبداية المدونة