البيئة المناسبة للصلاة

Monk-prayer

قمت بتجربة لزراعة زهرتين الأولى وضعتها بوعاء مملوء بتراب رملي (مثل تراب البحر) وأخرى زرعتها بوعاء مملوء تراب أحمر وقمت بسقايتهما، وكانت النتيجة أن يبست الزهرة الموضوعة في التراب الرملي وعاشت الأخرى، بالتالي حتى تعيش الزهرة علينا تأمين البيئة المناسبة لنموها، بالتالي هذ يودي بنا لتساؤل ماهي البيئة المناسبة كي ننمو في الصلاة؟

أولاً: وضوح الهدف: كل إنسان يصلي عليه أن يعرف لمن يتوجه بصلاته، ولا يمكن أن تتضح صورة الهدف إلا عند الأشخاص الذين يشاركون بالمناولة المقدسة لأن بها ستتضح صورة المسيح أمام أعيننا ونصبح كأننا لا نصلي لخيالٍ أو وهم بل لحقيقة واضحة، فبالمناولة المقدسة تصبح الرؤية والهدف واضحين لمن تتوجه الصلاة.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

القديس سلوان / 2013

sain-silouan

باسم الآب والابن والروح القدس، الإلهٍ الواحد، آمين

يسعى كلّ العالم، في عصرنا الحالي، إلى السّلام ويتحدث عنه ويرنو نحو تحقيقه. في بحثي عن هذا الموضوع قلت: “لأذهب وأرى القديس سلوان ماذا قال عن السّلام”، ثلاثة أمور لتحقيقه وفق القديس:

الأمر الأول: العمل على تحقيق مشيئة الله. طبعًا السّلام نوعان: داخليٌّ وعالمي، وحتى يتحققان يجب أن نسعى لتحقيق مشيئة الله، وهذا هو الشيء الطبيعي. فإذا فكرنا كيف يتحقق السلام؟ فالجواب يكون بتطبيق وصايا الله. فنجد أن الأمر الطبيعي للغاية للوصول لتحقيق مشيئة الله بأن نطبق وصايا الله، أي لا نكذب، لا ندين، لا نقتل، لا نسرق، -هذه هي مشيئة الله للإنسان -عندها لن يقوم أيّ شرٍ، عندها سيتحقق السّلام لأن اطمئنانا داخلياً يبعث بشعور بالراحة والهدوء الداخليين ينعكسان بسلام في الحياة. أما داخليًا فهذا السّلام يكون بالمصالحة مع الذات، أي عندما يحقق الانسان مشيئة الله ويطبق وصاياه تتحقق المصالحة الداخليّة مع الله، وهذا ينعكس بسلام داخلي. ما أعظم الراحة داخل الإنسان عندما يتصالح مع الله فلا يوجد بداخله أي غصّةٍ بسبب خطيئةٍ أو بسبب تجاوزٍ ما!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

عُد إلينا

بارك يا سيد
اعايدك اليوم وأنت الغائب الحاضر، الغائب عن نظرنا الجسدي والحاضر أمام أرواحنا بصورة الانسان المصلي.
وعظت وكتبت وعملت ورسمت في دواخلنا حكايات وعبارات وأقوال عن الحياة الروحية، وكأن المسيح تحدث عبرك نحونا فسمعنا وقرأنا وتأثرنا وعشنا وعشقنا الحياة مع المسيح.
سيدي أنت من غيرت حياة كثيرين وجذبتهم للمسيح
سيدي أنت من أضفت لكنيسة أنطاكيا الكثير عن طرق الحياة بالمسيح
سيدي أنت من قاربت الملائكة في ترتيلها تمجيدا للرب
سيدي أنت من أخفيتَ لك حباً في قلبنا ظهر الأن عند شعورنا بغيابك
سيدي علمتنا أن نصلي بشغف وحب
سيدي. …….
سيدي لا تبقى بعيدا فلم نعد نحتمل فراقك الجسدي رغم أننا نلاقك روحيا في الصلاة لتقول لنا “صلوا ولا تتوقفوا”
نحن نصلي لك حتى نلقاك، صلي لنا حيث أنت لان الرب يسمع الاصوات الصادرة من الضيقات
كل عام وانت معنا وبخير

الكنيسة التي فينا

الروح-القدس

اليوم هو عيد العنصرة، هو بالمعنى العام عيد التأسيس الحقيقي للكنيسة، فيه بدأت الكنيسة كجسد المسيح في العالم، طبعاً البعض يعودون بتأسيس الكنيسة إلى الفكرة الأزلية في ذهن الله والآخرون إلى لحظة بشارة والدة الإله من قبل الملاك ميخائيل وهو مقبول، ولكن الأقوى هو حلول الروح القدس على الكنيسة الأولى المجتمعة في العلية ومنها انتشرت في كل العالم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

المسيح قام

القيامة

عبارة نرددها مثل عبارة "كل عام وأنتم بخير"، هي تقال حتى لو كانت سنة سيئة، القيامة الحقيقية،وصرخة المسيح قام، تكون بظهور المسيح في حياتنا، أين المسيح في صراعاتنا مع الآخرين، أين المسيح في أنانيتنا، أين المسيح في عائلاتنا، أين المسيح في حياتنا الشخصية، أين…، ابحث عنه إن ام تجده فلم يقم المسيح بعد، واعمل أن يظهر المسيح في كل شيء لأنه الحياة والنور والسلام والحب و… عندها تستطيع أن تصرخ المسيح قام…. ويجيبك الذين ظهر المسيح فيهم "حقاً قام"، فيارب أهْلّني أن أصرخ "المسيح قام…" وأهْلّ الكل أن يجيبوا "حقاً قام"

بقيامة المسيح في حياتنا نحن منتصرون على الموت والخطيئة

هل تريدون الإنتصار على الخطيئة والموت؟ أظهروا المسيح في حياتكم

المسيح قام حقاً قام

العودة لبداية المدونة